MAROC AUTO CAR

عـــــرس ديني يتوج حافظاتٍ للقرآن الكريم بطريقة اللوح التقليدية

آخر تحديث : الأربعاء 19 أبريل 2017 - 11:04 مساءً
Advert test

عـــــرس ديني يتوج حافظاتٍ للقرآن الكريم بطريقة اللوح التقليدية

وسط أجواء روحانية ودينية، احتضنت القاعة الكبرى للمجلس العلمي المحلي بالرباط موعدا احتفاليا خصص لقرابة 80 حافظة للقرآن الكريم، ممن التزمن بأخذ دروس الحفظ والتجويد منذ 14 سنة على يد الفقيه المغربي عبد السلام المرابط؛ وهو الموعد الذي انطلق صباح اليوم الأربعاء تحت شعار “أهل القرآن.. أهل الله وخاصته”.

Advert Test

وانطلق الحفل الديني، الذي خصص أيضا للاحتفاء بالفقيه المغربي عبد السلام المرابط، المعروف بباعه الكبير في تحفيظ القرآن بالمغرب، على وقع ترديد الحافظات، ممن تزين بجلابيب وأغطية رأس بيضاء، أناشيد ختم القرآن وقراءات جماعية لسور من الكتاب العظيم، وأخرى فردية لقارئات متميزات، مع أمداح نبوية ووصلات إنشادية وتلاوة برقية ولاء للملك محمد السادس.

إلهام شفيق، مرشدة دينية وطالبة من طالبات الشيخ المرابط، قالت لهسبريس: “نعيش حفلا ليس كباقي الحفلات، وعرسا ليس كباقي الأعراس..مع جمع من الحافظات استمر مع الشيخ لما يقارب 14 سنة في حفظ القرآن الكريم بطريقة تقليدية، عبر ثمن كل أسبوع ثم الحفظ بشكل جماعي”، مضيفة: “هذا الموعد تتويج أيضا لجهود الشيخ ومثابرة ما يقارب 80 إلى 100 طالبة على صعيد الرباط ونواحيها”.

أما ثورية الركراكي، وهي طالبة حافظة منذ 2007، والآن محفظة للقرآن في المسجد، فأوردت للجريدة: “هذا يوم كبير وختم قرآني ليس له مثيل..عبد السلام المرابط هو الشيخ الوحيد الذي يكتب بالرسم القرآني على اللوح أو السبورة، وامتدت مجهوداته على مدار 14 سنة، وليس ذلك بالأمر الهين”، مشيرة إلى أن عددا من خريجات حلقاته في تحفيظ القرآن الكريم منهن واعظات ومرشدات في عديد من المساجد والمؤسسات العلمية.

ويقول محمد مصباح، منسق أنشطة المجلس العلمي المحلي بالرباط، إن حرص الهيئة على تنظيم هذا الحفل القرآني يأتي “للتشجيع على حفظ القرآن والتمسك به وتحفيظه للأجيال القادمة”؛ على أن المناسبة كانت متاحة “لجمع الحافظات ممن سبق حفظهن للقرآن على يد الشيخ عبد السلام المرتبط..هي فرصة لاجتماع الخريجات والحافظات الحاليات”.

الموعد يندرج أيضا، حسب المتحدث ذاته، في تصريح لهسبريس، في سياق مشروع أطلقه المجلس العلمي على صعيد عمالة الرباط، “ويهم تخريج ألف حافظة للقرآن”، مضيفا: “دخلنا في تطبيقه وأوشكنا على بلوغ هدفنا”، وموضحا أن هناك حاليا قرابة 350 حافظة ومدرسة للقرآن في مساجد أربع جماعات محلية بالعاصمة، “ممن تخرجن من مثل هذه المجالس القرآنية المباركة”.

وكشف مصباح أن هؤلاء الحافظات “هن بمثابة نخبة تحفظ القرآن ولسن نساء عاديات..فمنهن الطبيبات والمهندسات والموظفات في إطار سام، واستطعن الحفاظ على دورهن في مهنهن وحفظ القرآن وتحفيظه”.

ياسين قصوان، إمام مسجد بالرباط وقارئ للقرآن، قال في تصريح لهسبريس: “هذا يندرج ضمن الاهتمام بكلام الله حفظا وتلقينا وتجويدا وترتيلا. وقد قال تعالى: ‘ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا’ ..والله اختار الاصطفاء لأهل القرآن كما اصطفى الأنبياء والرسل. وقد قال الرسول صلى الله عليه وسلم: ‘أهل القرآن هم أهل الله وخاصته'”؛ فيما شدد على أن تطوير حفظ القرآن “متواصل في هذه البلاد السعيدة”، وفق تعبيره.

مملكتنــــــــــــــا.م.ش.س/هسبريس

Advert test
2017-04-19 2017-04-19
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)

مملكتنا
%d مدونون معجبون بهذه: