Advert Test
MAROC AUTO CAR

كـــــــوبا … مؤهلات طبيعية وثقافية واقتصادية كبيرة وتطلع نحو مستقبل أكثر انفتاحا على العالم

Last Update : الإثنين 24 أبريل 2017 - 11:20 صباحًا
Advert test

كـــــــوبا … مؤهلات طبيعية وثقافية واقتصادية كبيرة وتطلع نحو مستقبل أكثر انفتاحا على العالم

تتوفر كوبا على مؤهلات طبيعية وثقافية تجعل منها واحدة من أهم بلدان الكارايبي وتتمتع بإمكانيات اقتصادية ما فتئت تتطور باستمرار، تقودها للتطلع إلى مستقبل أكثر إشراقا وانفتاحا على العالم.

Advert Test

وتقع جمهورية كوبا شمال البحر الكاريبي عند التقاء خليج المكسيك والمحيط الأطلسي وهي عبارة عن أرخبيل من الجزر، أكبرها جزيرة كوبا وهي الجزيرة الرئيسة وتبلغ مساحتها 105.006 كلم مربع كما تتكون كوبا من جزيرة “لاخوفينتود” (مساحتها 3056 كلم مربع) إلى جانب عدد من الأرخبيلات.

وفي الشمال الغربي لكوبا توجد جارتها الولايات المتحدة، بينما توجد البهاماس في شمال الجزيرة وهايتي من ناحية الشرق والجامايكا وجزر كايمان من الجنوب والمكسيك من ناحية الغرب. و تتألف الجزيرة الرئيسية في معظمها من أراض منبسطة وسهول بالإضافة إلى سلسلة جبال سييرا مايسترا في جنوب شرق البلاد.  وتبلغ المساحة الإجمالية لكوبا 110.006 كلم مربع.

وحسب آخر إحصاء للسكان والسكنى لسنة 2012، فإن التعداد السكاني لكوبا يبلغ 11.167.325 نسمة، وهي أكثر جزر الكاريبي كثافة سكانية، ويعيش 6ر74 بالمائة من سكانها في المناطق الحضرية بينما يقطن 4ر25 بالمائة من السكان في المناطق القروية.

ولكوبا مناخ استوائي، لكنه أكثر اعتدالا على مدار السنة. وتعيش كوبا موسما أكثر جفافا بين شهري نونبر وأبريل وموسما مطيرا بين ماي وأكتوبر و يبلغ متوسط درجات الحرارة 21 درجة مئوية في يناير و27 درجة مئوية خلال شهر يوليوز. غير أن البلاد تتعرض لكثير من الأعاصير، لا سيما في شهري شتنبر و أكتوبر، وذلك بحكم تموقعها بين بحر الكاريبي ومدخل خليج المكسيك.

وبالنسبة لتركيبة الشعب الكوبي، فهي متداخلة العناصر فهناك الأفارقة والأوروبيون والأسيويون وقد ساهمت الهجرات إلى هذا البلد الكرايبي في وجود تشكيلة متنوعة من الأعراق والأجناس.

وتعتبر الإسبانية اللغة الرسمية للبلاد، كما أن الإنجليزية والروسية تستعملان في المدن الكبرى خاصة العاصمة هافانا التي تضم نحو 3 ملايين نسمة، وتعتبر المسيحية الديانة السائدة في كوبا إلى جانب ديانة “سنتيريا”، وهي مزيج من الكاثوليكية والديانات الإفريقية.

ويعد نظام الحكم وفقا للدستور الكوبي نظاما جمهوريا مستقلا ويحكم كوبا “الحزب الشيوعي الكوبي” وتولى راوول كاسترو (85 سنة) رئاسة البلاد منذ 24 فبراير من سنة 2008 خلفا لأخيه فيدل كاسترو الذي حكم كوبا منذ سنة 1959 وتوفي بهافانا في 25 نونبر 2016.

وتزخر كوبا بموارد طبيعية مهمة وفي مقدمتها معادن النيكل والكوبالت وخام الحديد والنحاس بالإضافة إلى قصب السكر والبن والحمضيات، والمستحضرات الصيدلانية والملح والخشب والسيليكا والمحروقات. وتتوفر البلاد على ثاني أكبر احتياطي في العالم من النيكل بعد روسيا، كما تعد كوبا خامس أكبر منتجة للكوبالت المكرر في العالم.

ومنذ سنة 2011 أدخلت الحكومة بعض الإصلاحات التي تدعم التوجه نحو اقتصاد السوق وتدعم أصحاب المشاريع الصغرى والمتوسطة. كما أن اعتماد الاقتصاد الكوبي على السياحة والتجارة بات يشهد نموا مطردا في السنوات الأخيرة.

وشكل الاتفاق التاريخي بين كوبا و الولايات المتحدة على إعادة بناء العلاقات الديبلوماسية سنة 2015، والذي توج بزيارة الرئيس الأميركي حينها، باراك أوباما، إلى هافانا مطلع العام الماضي، إشارة واضحة بخصوص التوجه المستقبلي الجديد الذي باتت تنهجه هافانا بشأن انفتاحها على اقتصاد السوق، لا سيما وأنها تملك مقومات هامة قابلة للتطوير.

وفي مقدمة هذه المقومات هناك قطاع السياحة حيث تمكنت كوبا من استقطاب 4 ملايين سائح خلال العام الماضي بزيادة قدرها 13 بالمائة مقارنة مع سنة 2015. وتعد السياحة أحد أهم المصادر الرئيسية للدخل بالنسبة للجزيرة، التي تتمتع بمناخ معتدل وشواطئ جميلة وتراث معماري جذاب بالإضافة إلى تاريخها الثقافي المتميز مما يجعل منها وجهة سياحية بامتياز.

كما تشهد كوبا إقبالا كبيرا على السياحة الطبية، بحكم خبرة أطرها الطبية وانخفاض تكاليف العلاج وتسعى الحكومة إلى جلب المزيد من السياح لاسيما من جارتها الولايات المتحدة، إذ قامت، في هذا السياق، باستثمارات ضخمة في البنيات السياحية الأساسية.

وتعتبر عاصمتها هافانا أيقونة سياحية ونقطه ثقافية تنبض بالحياة، وهي مدينة تشتهر بساحاتها الواسعة وبمبانيها ذات الهندسة المعمارية الرائعه التي تشد إليها انتباه الزوار.

أما في المجال التعليمي،  فتضم كوبا العديد من الجامعات والمعاهد منها جامعة هافانا التي تأسست سنة 1728.  ويعتبر التسجيل في المدارس إلزاميا اعتبارا من سن السادسة حتى نهاية التعليم الثانوي الأساسي (أي سن 15 عاما). وتعد كوبا واحدة من دول العالم القلائل التي بها أعلى نسبة ممن يستطيعون القراءة والكتابة.كما تعتمد البلاد على نظام التعليم عن بعد، والذي يمنح دورات تكوينية في فترات ما بعد الظهر وفي المساء لفائدة عمال الزراعة المتواجدين بالمناطق القروية النائية.

أما في المجال الصحي، نقطة قوة ونجاح كوبا، فقد قدمت الأخيرة مساهمات كبيرة للصحة العالمية منذ سنوات وهي تمتلك اليوم نظام رعاية صحية عالمي مجاني. وبحسب العديد من المؤشرات فإن معدلات وفيات الرضع والأمهات أفضل في كوبا مقارنة حتى ببعض الدول المتقدمة.

ويصل متوسط العمر المتوقع في كوبا إلى 3ر78 سنة (2ر76 سنة بالنسبة للذكور و 4ر80 للإناث) وهو ما يجعل كوبا تحتل المرتبة الـ37 عالميا والثالثة في الأمريكتين بعد كندا والشيلي وقبل الولايات المتحدة.

ومن الناحية الثقافية تعد كوبا بوثقة انصهرت فيها الثقافات لاسيما الأوروبية والإفريقية والكرايبية، فالمطبخ الكوبي مزيج متجانس من الأطباق المتوسطية والإفريقية التي لا تنقصها النكهات الكاريبية. وتعتبر الموسيقى الكوبية من بين أبرز الإيقاعات غنى وتميزا وهي أكثر وسائل التعبير عن الثقافة الكوبية انتشارا. ولعل أشهر أنماط الموسيقى هي السون والصالصا و التشانغي والكامبيسينا والدانزون الغواخيرا والرومبا والمامبو.

وللكوبيين عشق خاص لمزاولة الرياضة، خاصة رياضة البيسبول، التي تعد أكثر الرياضات شعبية في البلاد، إلى جانب كرة السلة والكرة الطائرة ولعبة الكريكيت وألعاب القوى. كما تعد كوبا واحدة من البلدان التي بسطت سيطرتها في مجال الملاكمة، وقد سبق أن توجت بالعديد من الميداليات خلال المسابقات الدولية الكبرى.

مملكتنــــــــــا.م.ش.س/و.م.ع

Advert test
2017-04-24 2017-04-24
أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


Comments Rules :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

Type a small note about the comments posted on your site (you can hide this note from comments settings)

مملكتنا