MAROC AUTO CAR

ماتيس وتيلرسون وماكماستر وهالي … الأربعة الكبار في فريق ترامب

آخر تحديث : الثلاثاء 25 أبريل 2017 - 10:41 مساءً
Advert test

ماتيس وتيلرسون وماكماستر وهالي … الأربعة الكبار في فريق ترامب

  • عكست مجموعة من القرارات والمواقف التي اتخذتها إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب قبيل انتهاء مدة المئة يوم الأولى له في الحكم تحولات خصوصا على مستوى السياسة الخارجية، في تأكيد لدعوة بعض الخبراء من بينهم المحلل في مجلة شؤون خارجية ماثيو كرونيج إلى التأني في إصدار الأحكام على إدارة ترامب، بالنظر إلى الوضع الذي ورثته عن إدارة أوباما.

يرى معارضو دونالد ترامب أن الرئيس الأميركي برهن خلال المئة يوم الأولى من حكمه على عدم قدرته على الحكم واعتماده على إجراءات تنفيذية أحادية غير متزنة، من ذلك حظر دخول مواطني سبع دول إسلامية إلى الولايات المتحدة الأميركية. ويؤاخذ المعارضون أيضا على ترامب تأخره في إعادة هيكلة مجلس الأمن القومي وفشله في إبطال نظام الرعاية الصحية “أوباما كير”. في المقابل، يؤكد مؤيدو ترامب أن الوضع الذي تركه الرئيس السابق باراك أوباما يحتاج أكثر من مئة يوم لوضع خطوط إصلاحه، مشيرين في الوقت نفسه إلى أن دونالد ترامب، الذي ينهي يوم 29 أبريل 2017، مئة يوم في البيت الأبيض، حقق خلال هذه المدة الكثير، بل وفعل ما لم يتمكن أوباما من فعله على مدى سنوات وتحديدا في ما يتعلق بالسياسة الخارجية. وما تحقق على مستوى تعديل بوصلة السياسة الخارجية أمر يعترف به حتى من عارضوا وصول ترامب إلى سدة الرئاسة، من هؤلاء وزير الخارجية الأميركي الأسبق هنري كيسنجر الذي قال إن رئاسة ترامب يمكن أن تمثل “فرصة غير عادية” للسياسة الخارجية الأميركية. استوقف تصريح كيسنجر الباحث ماثيو كرونيج، الذي نشر في أحد أعداد مجلة شؤون خارجية “فورين أفيرز”، التي تصدر كل شهر عن مجلس العلاقات الخارجية الأميركي، تحليلا مطولا رصد خلاله التطورات الحاصلة في الإدارة الأميركية خلال المئة يوم الأولى لترامب، الرئيس الخامس والأربعين للولايات المتحدة الأميركية. ابتدع تقليد المئة يوم الفرنسيون واتخذه الرئيس الأميركي فرانكلين روزفلت (1933-1945) كمقياس لتقييم أداء الإدارة الجديدة في فترتها الأولى وما تخلفه من انطباعات أولية بشأن سياستها وتوجهاتها. ورغم أن ما يحدث خلال هذه الفترة التي تتجاوز الثلاثة أشهر بقليل نادرا ما يسهل الحكم على مدى فشل أو نجاح الرئيس الجديد، إلا أن الإطار العام الذي يأتي في سياقه هذا الرئيس قد يساعد على تحديد بعض ملامح ولايته، خصوصا عندما يأتي في فترة مضطربة. عندما أطلق الفرنسيون تقليد المئة يوم كانت بلادهم تمر بفترة مضطربة. عاد نابليون بونابرت إلى الحكم من جديد في شهر مارس 1815 قبل أن يتكبد هزيمته النهائية وينتقل إلى منفاه الأخير بعد مئة يوم. أيضا روزفلت عندما أرسى هذا التقليد كان قد تسلم رئاسة الولايات المتحدة الأميركية وهي تنوء تحت وقع تداعيات أزمة الثلاثينات الاقتصادية التي ارتبطت بالانهيار المفاجئ لقيمة الأسهم ببورصة وال ستريت بنيويورك. جاء هذا التقليد بعد أن عقد الكونغرس، بدعوة من روزفلت، جلسة استثنائية استمرت مئة يوم دون انقطاع. انتهت الجلسة في اليوم المئة وقد تم تمرير 15 قانونا تمكنت من خلالها الإدارة الأميركية من إعادة بناء النظام المصرفي المنهار بل ورسم ملامح السياسة الأميركية الاقتصادية الجديدة في ذلك الوقت والمسيطرة على العالم اليوم. لم يكن الوضع آمنا عندما تسلم الشعبوي دونالد ترامب المشعل من أوباما، بل كان ذلك أحد أسباب وصوله إلى الرئاسة، ويؤكد الخبراء أنه لو لا الوضع الذي وصلت إليه السياسة الأميركية في عهد أوباما وقبله جورج بوش الابن، بالإضافة إلى الفوضى العالمية التي ارتبطت بالسياسات الأميركية خلال العقود الأخيرة ما كان ترامب وصل إلى البيت الأبيض.

Advert Test

مملكتنــــــــــا.م.ش.س/عرب

Advert test
2017-04-25 2017-04-25
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)

مملكتنا
%d مدونون معجبون بهذه: