Advert Test
MAROC AUTO CAR

إقتنــــاء مصفاة سامير يُشعل منافسة بريطانية أمريكية سعودية

آخر تحديث : الثلاثاء 2 مايو 2017 - 9:26 مساءً
Advert test

إقتنــــاء مصفاة سامير يُشعل منافسة بريطانية أمريكية سعودية

قلص محمد لكريمي، الذي عينته المحكمة التجارية بالدار البيضاء حارسا قضائيا على مجموعة “سامير”، من درجة حماسه في طريقة تعامله مع ملف تفويت أصول المصفاة الوحيدة بالمغرب، بعد استبعاد أزيد من 90 في المئة من الشركات التي قدمت ملفات بشأن إبداء اهتمامها باقتناء الشركة وأصولها العقارية.

Advert Test

المنافسة السعودية الإماراتية

انحصرت المنافسة على شراء “سامير” بين شركتين بريطانية وأمريكية، تنتظر الأجهزة القضائية التجارية المغربية تقديم ضمانات بنكية لاعتماد عروضها قبل الحسم في الجهة التي ستؤول إليها واحدة من أحدث المصافي البترولية في القارة الإفريقية، فيما التحقت مجموعة أرامكو السعودية بدائرة المهتمين بالملف.

ويفسر محللون متابعون لملف المصفاة المغربية عدم اهتمام الشركات العالمية العشرة الكبرى الأولى باقتناء المصفاة، بعدم تمكن “سانديك” مجموعة “سامير” من استقطاب اهتمامها عبر التوجه إليها ووضع ملف الشركة على مكتب كبار مسؤوليها، في وقت تم فيه استبعاد ملف شركة “سيبسا” الإسبانية، التابعة كليا لمجموعة “أنترناسيونال بتروليوم أنفيستيسمنت كامباني” الإماراتية المتمركزة في أبوظبي.

ومقابل ذلك، أسرت مصادر مقربة من ملف “سامير” بأن هناك شركة من أوروبا الشمالية تقدمت بملفها واستعانت بقيادي سابق في المجموعة المغربية المتخصصة في تكرير البترول، لديه طموحات سياسية واقتصادية، وهي الشركة التي قال المصدر إنها قد تكون واجهة لجهات نافذة في منطقة الشرق الأوسط، لها حسابات مع الملياردير الأثيوبي محمد حسين العمودي.

أرامكــــــو وساميـــــــــر

وفق معطيات حصلت عليها هسبريس، فإن مجموعة “أرامكو” كانت بدورها من المجموعات التي أضحت تهتم بملف مصفاة “سامير”؛ حيث جرت اتصالات رفيعة المستوى بين مسؤولين دبلوماسيين وكبار القياديين في المجموعة السعودية، الذين عبروا عن اهتمامهم بالموضوع.

ويعود اهتمام مجموعة “أرامكو” بمصفاة “سامير” إلى كونها تعتبر من أحدث المصافي في القارة الإفريقية التي تعمل على تقنية الهيدرو كراكر (HYDROCRAKER)، والتي تبلغ طاقتها الإنتاجية 200 ألف برميل في اليوم، وكانت إلى وقت قريب وقبل توقفها عن الإنتاج تزود السوق المحلي بالمشتقات البترولية عالية الجودة، بالإضافة إلى تصدير 60 في المئة من الإنتاج إلى الدول المجاورة، مما يجعل من المصفاة موطئ قدم مثالي لشركة “أرامكو” في منطقة شمال إفريقيا والأسواق الأوروبية، تقول مصادرنا.

شريــــك نفطي استراتيجــــي

وأضافت مصادر : “الكل يعلم أن الرباط تتبنى استراتيجية لدعم المقاولات المغربية نحو التوجه للاستثمار في الدول الإفريقية، وأصبحت كبرى البنوك والشركات المغربية يتعدى تواجدها دول غرب إفريقيا ووصلت إلى دول وسط وشرق إفريقيا، وتواجد أرامكو في النسيج الاقتصادي للمغرب من خلال لاسامير سوف يتيح لها الاستفادة من زخم الدعم الذي يلقاه القطاع الخاص بالمغرب للتواجد والاستثمار في الدول الافريقية في مجال الطاقة والغاز”.

وأكدت المصادر ذاتها أن “مشروع نقل الغاز الطبيعي من نيجيريا إلى المغرب من خلال دول غرب إفريقيا، الذي وقعه الملك خلال زيارته الأخيرة، سوف يشكل فرصة كبيرة لشركة أرامكو من خلال لاسامير للمساهمة فيه، والذي تبلغ تكلفته 10 مليارات، ويتطلب منصة في المغرب لاستقبال وتخزين الغاز وتصديره”.

وتتظافر مجموعة من العوامل التي قد تساهم في رفع القيمة المالية لمجموعة “سامير” الخاضعة للتصفية القضائية، منها الاكتشافات البترولية والغازية الأخيرة في المغرب التي سوف تشكل لشركة أرامكو و”سيبسا” وغيرها من المجموعات البترولية الناشطة فعليا في القطاع فرصة هامة للاستثمار والتواجد والمساهمة في هذا القطاع الحيوي، سواء بالنسبة للإنتاج أو التصنيع أو التصدير، وفق إفادات المصار ذاتها.

مملكتنـــــــا.م.ش.س/هسبريس

Advert test
2017-05-02 2017-05-02
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)

مملكتنا
%d مدونون معجبون بهذه: