Advert Test
MAROC AUTO CAR

أنبوب الغاز بين المغـــــــرب ونيجيريا سينهي هيمنة روسيا على السوق الأوروبية

Last Update : الثلاثاء 16 ماي 2017 - 5:03 مساءً
Advert test

أنبوب الغاز بين المغـــــــرب ونيجيريا سينهي هيمنة روسيا على السوق الأوروبية

أطلق المغـــــــــــــرب ونيجيريا رسميا اليوم الاثنين، في الرباط، دراسة جدوى مشروع عملاق لبناء انبوب للغاز يربط بين البلدين عبر ساحل غرب إفريقيا على المحيط الاطلسي. ويقضي هذا الاتفاق بين الشركة الوطنية النيجيرية للنفط والمكتب الوطني المغربي للمحروقات والمناجم بدراسة جدوى المشروع خلال مهلة عام بإشراف لجنة تديرها الشركات الحكومية. ولهذا المشروع تحديات إقليمية ودولية، يتوقع من النجاح في تجاوزها وإنجازه أن يعود بالنفع على المغرب خاصة والقارة الإفريقية بصفة عامة، حيث يعزز الدور المغربي ويقوي تجاوزه الإقليمي والدولي.

Advert Test

المغـــــــــــــــــــرب يقطع الطريق على الجزائر 

تمكن المغرب من إسقاط المشروع الجزائري النيجيري بخصوص خط أنابيب الغاز، والذي كانا يتفاوضان لأجله بداية من سنة 2002، حيث خطط له أن يمتد على طول أربعة آلاف كيلومتر وسط الصحراء في اتجاه البحر الأبيض المتوسط. ويعزى فشل المفاوضات بين البلدين إلى سبب مباشر وهو الأزمة التي خنقت مالية الجزائر، وآخر غير مباشر يتمثل في المنافسة الاقتصادية بينهما في مجال استخراج وتصدير الغاز. وشكل المغرب خيارا استراتيجيا لنيجيريا التي تحتل المركز التاسع عالميا من حيث احتياط الغاز الطبيعي، بكون المملكة تتميز بموقع جغرافي مهم يسمح بتطوير المشروع ونقله إلى أوروبا التي تعتبر المغرب شريكها الإفريقي الأول، وكذلك قدرتها على تأمين الخط الذي سيمر من مناطق مضطربة أمنيا.  ويهدد هذا المشروع العلاقة الاقتصادية الجزائرية الأوربية التي تنبني أساسا على الغاز، حيث سينافس أنبوب إفريقيا-الأطلس بقوة لأجل استمالة الأوربيين وبيعهم الغاز النيجيري. 

تعزيز الدور الإقليمي والقاري للمغـــــــــــــــــــرب

يهدف المشروع إلى تعزيز الدور المغربي الإقليمي للمغرب في إفريقيا عموما وفي غربها خاصة الذي يمثل أقوى تجمع اقتصادي إفريقي، علما أن موقع المملكة تعزز كثيرا في السنوات الأخيرة  بعد عودتها إلى المنظمة الإفريقية بأديس أبابا.. وترتكز الرؤية المغربية على بعد تنموي لإفريقيا، التي تشهد تطورا سريعا ونسبة نمو هي الأعلى بين القارات الخمس، ويسعى المغرب إلى إفريقيا آمنة مستقرة بدون صراعات عبر هيكلة الأسواق وتعزيز قدرتها التنافسية لأجل الحؤول دون استفحال الظواهر الاجتماعية المهددة لسلامة المواطنين ودون تفشي فكر العصابات.  وذلك ما أكد عليه الملك محمد السادس في خطابه أمام الدول أعضاء الإتحاد الإفريقي، قائلا بأن مشروع أنبوب الغاز إفريقيا – الأطلسي ” سيساهم في هيكلة سوق كهربائية إقليمية، وسيشكل مصدرا أساسيا للطاقة، ويجعله في خدمة التطور الصناعي، فضلا عن كونه سيعزز من التنافسية الاقتصادية، وسيرفع من وتيرة التقدم الاجتماعي”. 

منافسة الاحتكار الروسي للسوق الأوربية

يحتكر الروس سوق الغاز في الاتحاد الأوربي، بنسبة تصل إلى 80 في المائة من حاجيات الاتحاد عبر 13 أنبوبا، يتم توجيه 40 في المائة من واردات الغاز لأجل استغلالها في إنتاج الطاقة الكهربائية. ومن المتوقع أن ينمو الطلب الأوربي على الغاز سنة 2035 إلى 150 مليار متر مكعب سنويا، ما يحتم على الإتحاد ضرورة البحث عن مصادر أخرى لأجل التخلص من ابتزاز الروس، الذين يستغلون احتكارهم كورقة ضغط لمنع التدخل في سياساتها الخارجية.  ولذلك فإن الاتحاد الأوربي أصبح الآن أمام أمر واقع يفرض عليه، التعامل مع مصادر أخرى من بينها غاز مشروع إفريقيا – الأطلسي، الذي سيكون قريبا جغرافيا عبر المغرب الذي يعد محطته الأخيرة، وأيضا سيخفض من تكلفة استيراده.

مملكتنـــــــــا.م.ش.س/وكالات 

Advert test
2017-05-16 2017-05-16
أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


Comments Rules :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

Type a small note about the comments posted on your site (you can hide this note from comments settings)

مملكتنا