Advert Test
MAROC AUTO CAR

ماذا يمكن أن يحقق ترامب في السعودية

Last Update : السبت 20 ماي 2017 - 9:52 صباحًا
Advert test

ماذا يمكن أن يحقق ترامب في السعودية

يصف سايمن هندروس، الخبير الأميركي في شؤون الخليج العربي، الرحلة الأولى للرئيس الأميركي إلى الخارج بأنها رحلة طموحة إلى حدّ كبير على مستوى كل من الجغرافيا (الرياض والقدس وبيت لحم وروما وبروكسل وصقلية) والسياسة (الإرهاب، وإيران، والسلام في الشرق الأوسط، وحلف “الناتو”، والاقتصاد العالمي).

Advert Test

ولكن بغض النظر عن أهمية الزيارة ودلالاتها، يأمل الخبير الأميركي روبرت ساتلوف، وهو المدير التنفيذي لمعهد واشنطن لدراسات الشرق الأدنى، في أن لا تتوقف الإدارة الأميركية عند المنحى الرمزي للزيارة، فاليوم سيتسنى لترامب فرصة نادرة في السعودية، وإسرائيل ولاحقا في بروكسل، حيث سيشارك في قمة لحلف الناتو لتوجيه دفة التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة والجمع بين الدول التي تسعى إلى الاستقرار، نحو اتجاه يعزز المصالح المشتركة لهذه البلدان.

قال السيناتور الديمقراطي كريس مورفي عن زيارة ترامب للسعودية ولقائه مع زعماء دول إسلامية “بالتأكيد هي زيارة مهمة، لكن لا أتوقع أن تأتي بنتائج مهمة”، بدورها لا تتطلع الرياض وقادة الدول المشاركة في القمم التي تستضيفها على خلفية الزيارة، إلى تغييرات كبيرة وجذرية، وقد تعلموا الدرس جيدا من سنوات حكم أوباما، لكنها أيضا ستضع على طاولة الرئيس الأميركي، المعروف بصراحته العالية، والتي قد تكسر القواعد الدبلوماسية أحيانا، مقترحات واتفاقات تفيد الطرفين ومن شأنها أن تضع المنطقة على بداية طريق الاستقرار.

وقد تكون جولة تستمر تسعة أيام وتتضمن زيارات للسعودية وإسرائيل والفاتيكان وحلف شمال الأطلسي مهمة صعبة على أي رئيس، لكن بالنسبة لترامب الذي تحاصره التساؤلات في الداخل بشأن صلة إدارته بروسيا وإقالته لمدير مكتب التحقيقات الاتحادي جيمس كومي، فقد تكون الجولة أكثر إرهاقا لا سيما وأنها الأولى له منذ توليه منصبه.

وردّ وزير الخارجية الأميركية على القلق والشكوك اللذين سيستقبل بهما ترامب خلال جولته، مؤكدا أن الشرق الأوسط والعالم ينتظران بترقب كبير أول جولة خارجية يقوم بها الرئيس دونالد ترامب.

تغييـــــــر مواقـــــــــف

نفى تيلرسون المخاوف من أن الأزمات التي تلاحق ترامب داخل بلاده ألحقت ضررا بمكانته الدولية، قائلا إن رحلته الخارجية هي مؤشر على عودة الدور القيادي الحيوي للولايات المتحدة. وأضاف أن حكومات الشرق الأوسط وآسيا وأفريقيا تضررت من “الإهمال والرفض التام” لمخاوفها في ظل الإدارة الأميركية السابقة.

الخبـــــــــراء يعتبرون أن الفرصة مهيأة لمناقشة تشكيل تحالف قوي مع الولايات المتحدة للحد من تدخلات إيران ومواجهة الإرهـــــــــــــاب

وصرح للصحافيين بأن تلك الحكومات “مستعدة لإعادة الحوار مع أميركا… وهذا هو هدف هذه الزيارة، أي التعبير عن رسالة أن ‘أميركا عادت’، لكن أميركا العائدة ستجد منطقة مختلفة وحلفاء طوروا عقيدتهم الدفاعية وأصبحوا يبادرون بالهجوم ويستخدمون الأسلحة التي يدفعون مقابلها المليارات”.

لا شك في أن الرئيس الأميركي يفتقد للاطلاع السياسي الكبير بشأن الملفات في المنطقة والسياسة الخارجية عموما، لكن تغير مواقفه في بعض الملفات بعد تسلمه سيما لمنصبه تكشف أنه “مستمع جيّد”.

ويقول بين فيشمان، المدير السابق لمكتب شمال أفريقيا في مجلس الأمن القومي في عهد الرئيس باراك أوباما للفترة ما بين 2009 و2013، “إن القادة الأجانب يضطلعون بدور مهم في تعليم الرئيس دونالد ترامب السياسة الخارجية”.

ويستحضر كأمثلة على ذلك موقفه من الصراع الإسرائيلي الفلسطيني ونقل السفارة الأميركية إلى القدس، وأيضا التغيير الطارئ على حديثه بشأن حلف شمال الأطلسي الذي سبق وأن قال عنه إن “الناتو عفى عليه الزمن”، لكن البيت الأبيض أكد على إثر لقاء ترامب بالأمين العام لحف شمال الأطلسي ينس ستولتنبرغ أن “ترامب يتطلّع إلى لقاء نظرائه في حلف شمال الأطلسي، للتأكيد من جديد على التزامنا القوي تجاه الحلف وبحث القضايا المهمة له، خاصة تقاسم المسؤولية بين الحلفاء ودور الحلف في محاربة الإرهاب”.

ويقول فيشمان إنه “من الواضح أن العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني والرئيس الصيني شي جين بينغ والأمين العام لمنظمة حلف شمال الأطلسي ينس ستولتنبرغ قد أثروا على مواقف ترامب من النزاع الإسرائيلي الفلسطيني وسوريا وكوريا الشمالية وحلف الناتو. وقد حذّروه جميعهم من التحولات الجذرية في السياسة ومن الواضح أنه أصغى مليا إليهم”.

مملكتنــــــــــا.م.ش.س

Advert test
2017-05-20 2017-05-20
أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


Comments Rules :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

Type a small note about the comments posted on your site (you can hide this note from comments settings)

مملكتنا