Advert Test
MAROC AUTO CAR

الولايات والشركات الأميركية تتحدى انقلاب ترامب على اتفاق المنــــــــاخ

Last Update : السبت 3 يونيو 2017 - 4:40 مساءً
Advert test

الولايات والشركات الأميركية تتحدى انقلاب ترامب على اتفاق المنــــــــاخ

  • جاءت أهم ردود الفعل الرافضة لقرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب الانسحاب من اتفاق المناخ من داخل الولايات المتحدة، حيث أعلن عدد كبير من الولايات والمدن والشركات الكبرى معارضة شرسة وسط ترقب عالمي لأنها الوحيدة القادرة على إبطال مفعول القرار.

أعرب عدد كبير من الشركات الأميركية التي تعمل في قطاعات تمتد من النفط إلى التكنولوجيا والسيارات عن خيبة أملها بعد انسحاب الولايات المتحدة من اتفاق باريس وأكدت عزمها مواصلة الجهود للحد من انبعاثات ثنائي أكسيد الكربون.

Advert Test

كما باشرت عشرات المدن والولايات تنظيم حركة مقاومة قرار الرئيس دونالد ترامب. وتعهدت بأن الولايات المتحدة ستواصل التقدم على المستوى المحلي في اتجاه اقتصاد أخضر.

ولم ينتظر إيلون ماسك رئيس مجموعة تيسلا للسيارات الكهربائية طويلا قبل أن يقول في تغريدة إن قرار الرئيس الأميركي “ليس جيدا للولايات المتحدة أو لسائر دول العالم”.

وسارع الملياردير ماسك المدافع المتحمس عن البيئة، بعد دقائق على إعلان ترامب إلى الانسحاب من مختلف المجموعات الاستشارية للرئيس والتي كان مشاركا فيها.

وأعلنت مجموعة جنرال موتورز العملاقة لصناعة السيارات أن موقفها من التغيرات المناخية “لم يتغير”. وقال متحدث باسم المجموعة لوكالة الصحافة الفرنسية “ندافع علنا عن العمل من أجل حماية المناخ”.

أما رئيس مجموعة جنرال إلكتريك الصناعية جيف ايملت فعبر أيضا عن استيائه وحث أوساط الأعمال على قيادة الحملة من أجل البيئة للتعويض عن غياب السلطات.

إيلــــــــــــــون ماسك أعلن انسحابه من جميع المجموعات الاستشارية للرئيس ترامب والتي كان مشاركا فيهـــــــا

وامتدت المعارضة إلى كبرى شركات النفط الأميركية لتؤكد رفضها لقرار ترامب ودعمها لاتفاق باريس الذي يهدف إلى احتواء ظاهرة الاحتباس الحراري، رغم أنها يفترض أن تكون الخاسر الأكبر من الانتقال إلى مصادر الطاقة البديلة.

ودافعت شركتا إكسون موبيل وشيفرون عن الاتفاق الموقع في ديسمبر 2015 من قبل 195 دولة وأكدتا أنه خطوة مهمة لمواجهة التحدي الدولي القائم على خفض الانبعاثات، خاصة في ظل إجماع عالمي يضم دولا ناشئة كبرى مثل الصين والهند.

كما انتقدت مؤسسات قطاع التكنولوجيا الملتزمة تقليديا بحماية البيئة قرار ترامب. وأكد مركز “انفورميشن تكنولوجي سنتر” الذي يضم شركات أبل وغوغل وإيباي أن القرار “يشكل انتكاسة للريادة الأميركية في العالم”.

وضاعف رؤساء البلديات والحكام أمس من نيويورك على الساحل الأطلسي إلى كاليفورنيا المطلة على المحيط الهادئ التحالفات والدعوات من أجل التصدي لقرار الانسحاب من الاتفاق الدولي للمناخ.

وأعلن الحكام الديمقراطيون لثلاث ولايات كبرى هي نيويورك وواشنطن وكاليفورنيا، تمثل 20 بالمئة من سكان الولايات المتحدة، عن “تحالف من أجل المناخ”.

وتعهد حاكم نيويورك اندرو كوومو بأنهم معا “مصممون على تحقيق الهدف الأميركي بخفض انبعاثات غازات الدفيئة بنسبة 26 إلى 28 بالمئة” بالمقارنة مع عام 2005.

وتؤكد الولايات الثلاث أن التحالف سيشكل “منتدى من أجل دعم وتعزيز البرامج المتبعة لمكافحة التغير المناخي وتطبيق برامج جديدة لخفض انبعاثات الكربون”.

وبعد الخلاف حول الهجرة يشكل هذا الإجماع شبه المطلق على معارضة موقف ترامب عقبة جديدة تلقي بظلالها على أجواء التوافق بين ترامب وأوساط الأعمال التي جذبتها الوعود الرئاسية بخفض كثيف للضرائب وبرفع القيود عن الأسواق المالية.

لكن الأمر ليس مستغربا فعليا. فكبرى المؤسسات الأميركية انضمت رويدا إلى المعركة من أجل البيئة بعد أن عرقلت المفاوضات حماية المناخ لسنوات طويلة، رغم أن التغيير مرده الحفاظ على صورتها أكثر منه السعي وراء عائدات إضافية.

ويؤكد ذلك أن الاقتصاد العالمي يشهد تحولات جذرية حيث أصبحت الاستثمارات الضخمة تبتعد عن مصادر الطاقة الأحفورية، بينما تواجه الشركات ضغوطا من كل الجهات حتى تعدل نموذجها للنمو بحيث يتماشى مع عالم خال من الكربون.

مملكتنــــــــــا.م.ش.س/وكالات 

Advert test
2017-06-03 2017-06-03
أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


Comments Rules :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

Type a small note about the comments posted on your site (you can hide this note from comments settings)

مملكتنا