Advert Test
MAROC AUTO CAR

  سبــــــاق تصريحـــات للمسؤوليـــن القطرييـــــــــــن للإيحاء بالثقة

آخر تحديث : الأربعاء 21 يونيو 2017 - 12:58 صباحًا
Advert test

  سبــــــاق تصريحـــات للمسؤوليـــن القطرييـــــــــــن للإيحاء بالثقة

أوساط خليجية تؤكد أن أسلوب المكابرة في تصريحات المسؤولين القطريين لن يدوم طويلا.

Advert Test

عكست تصريحات الرئيس التنفيذي لقطر للبترول سعد شريدة الكعبي الثلاثاء عن الاستعداد لحصار طويل، وأن بلاده تمتلك مقومات ومزايا اقتصادية تجعل من الصعب على المستثمرين أن يتنازلوا عنها، وجود أوامر موجهة للمسؤولين القطريين للرفع من سقف تصريحاتهم والإيهام بأن قطر لم تتأثر بالأزمة.

وقال الكعبي إن قطر مستعدة جيدا و”نستطيع أن نظل في الحصار إلى الأبد وأمورنا في النفط والغاز لن تتأثر”، وأن المستثمرين “لن يتنازلوا عن قطر بسهولة”، مضيفا أن بلاده مازالت تستورد كل حاجاتها رغم المقاطعة وأن ميناء جبل علي بدولة الإمارات سيكون “الخاسر الأكبر”.

وجاءت هذه التصريحات امتدادا لتصريح وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني والتي قال فيها إن لا حوار قبل رفع العقوبات، ما يوحي بوجود أوامر قد صدرت للمسؤولين القطريين بتوحيد الخطاب على قاعدة كلام الوزير والرفع من درجة التصعيد.

وقالت أوساط خليجية متابعة لملف الخلاف القطري مع الرباعي العربي إن أسلوب المكابرة في التصريحات لن يدوم طويلا، وقد يزيد من الضغوط على قطر خاصة أن أمر العقوبات لم يعد محصورا بالسعودية والإمارات والبحرين ومصر، وأن الغرب بدأ فعليا بفتح تحقيقات بشأن ارتباط قطر بتمويل مجموعات متشددة.

وأشارت هذه الأوساط إلى أن الأوامر بالتصعيد ستقود إلى ضرر بالغ لقطر، خاصة أن الدول الأربع تتمسك بتنفيذ الدوحة لشروطها قبل أي حوار، وتلوح بسنوات من المقاطعة، ما يعني أن الأمر أكبر من المناورة.

وذكرت بنتائج خطاب التصعيد والهروب إلى الأمام الذي انتهجته الدوحة عبر قناة الجزيرة التي جعلتها في حالة توتر مستمر مع محيطها الإقليمي.

مملكتنـــــــــــــــــــــا.م.ش.س/وكالات 

Advert test
2017-06-21 2017-06-21
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)

مملكتنا