Advert Test
MAROC AUTO CAR

الجامعـة العربيــة تنتفض متأخــرة للأقصـــى وتعتبر المساس به خطا أحمـــر

Last Update : الإثنين 24 يوليوز 2017 - 6:16 مساءً
Advert test

الجامعـة العربيــة تنتفض متأخــرة للأقصـــى وتعتبر المساس به خطا أحمـــر

  • يستمر التصعيد في القدس الشرقية في ظل رفض إسرائيل التراجع عن إجراءاتها المشددة بشأن دخول المصلين إلى المسجد الأقصى، ويرى مراقبون أن التحركات العربية لن تؤتي أكلها ما لم تكن مرفوقة بضغط دولي يفرمل الحكومة الإسرائيلية.

 يعقد وزراء خارجية الدول العربية اجتماعا طارئا بمقر الجامعة بالقاهرة الأربعاء، للنظر في الاعتداءات والإجراءات الإسرائيلية الأخيرة في مدينة القدس وحرم المسجد الأقصى.

Advert Test

وفي تطور لافت نقلت وكالة “الأناضول” التركية عن مصادر دبلوماسية أن وزيري الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو والمصري سامح شكري بحثا هاتفيا الأحد، التوترات التي تسببت فيها الإجراءات التي فرضتها إسرائيل.

وهذا الاتصال الأول بين البلدين منذ فترة، حيث تمر العلاقات بين القاهرة وأنقرة بأزمة سياسية عنيفة بسبب اتهامات وجهت لتركيا بالتدخل في الشأن المصري، وتزايدت عقب قيام مصر والسعودية والإمارات والبحرين بقطع العلاقات مع قطر وانحياز تركيا للأخيرة.

وفسرت مصادر دبلوماسية الاتصال على أنه “نوع من إبراء الذمة من الجانبين، وإيماءة قد توجد نافذة مشتركة للحوار بعد فترة طويلة من الجمود، ويمكن أن تكون لها تداعيات على أزمات إقليمية عديدة”.

ويأتي الاجتماع الوزاري العربي الطارئ بناء على طلب من الأردن واتصالات مكثفة أجراها وزير خارجيته أيمن الصفدي خلال اليومين الماضيين لقيت دعما من قبل عدد من الدول الأعضاء في الجامعة.

وقال بيان للجامعة العربية صدر الأحد، إن “القدس خط أحمر لا يقبل العرب والمسلمون المساس بها”، واعتبر أن الحكومة الإسرائيلية “تلعب بالنار وتغامر بإشعال فتيل أزمة كبرى مع العالمين العربي والإسلامي من خلال فرض إجراءات أمنية للدخول إلى الحرم القدسي”.

وأكد مسؤولون إسرائيليون، الأحد، أن إسرائيل لن ترفع بوابات الكشف عن المعادن التي أطلق تركيبها خارج الحرم القدسي شرارة أسوأ صدامات مع الفلسطينيين منذ سنوات لكنها قد تقلل من استخدامها في نهاية الأمر.

واعتبر تساحي هنجبي وزير التنمية الإقليمية الإسرائيلي وهو من كبار الأعضاء في حزب الليكود الحاكم لراديو الجيش أن البوابات الإلكترونية “باقية. لن يملي علينا القتلة كيف نبحث عن القتلة”. وأضاف “إذا كانوا لا يريدون دخول المسجد فدعهم لا يدخلونه”.

ويستمر الانتشار الكثيف للجنود في القدس الشرقية المحتلة، خصوصا في محيط المسجد الأقصى منذ هجوم أدى إلى مقتل شرطيين في 14 يوليو الماضي، استغلته إسرائيل وأغلقت بسببه باحة المسجد الأقصى، ووقعت صدامات أدت إلى مقتل وجرح عدد من الفلسطينيين.

وأشار بيان الجامعة العربية إلى أن ما يجري الآن “استكمال لمشروع تهويد المدينة المقدسة، والاستيلاء على البلدة القديمة التي لا تعترف أي دولة في العالم بسيادة إسرائيل عليها”.

الطريــــــــــــــــق الوحيد الذي يردع إسرائيل هو التحرك على المستوى الدولي ووضع القوى الكـــــبـــــرى أمام مســــــــؤولياتها

ويرى البعض أن تحرك الجامعة العربية جاء متأخرا، لأن الإجراءات الإسرائيلية لتهويد القدس مستمرة منذ زمن وبأشكال مختلفة، وتتجاوز الحادث الأخير بسنوات، مع ذلك جرى تجاهلها، كما أن مؤسسة الجامعة لا تملك الإرادة أو العزيمة أو القدرة للضغط على إسرائيل عبر القنوات التقليدية.

ويخشى هؤلاء أن يكون اجتماع وزراء الخارجية العرب للإيحاء أن هناك ضجيجا عربيا مقابلا، في محاولة ترمي إلى استيعاب غضب شعبي متوقع.

وتدخلت جهات عربية في القضية الفلسطينية من باب توظيفها لأغراض سياسية تتعلق بحسابات إقليمية معينة، دون توجهات أو تصورات جادة تضغط على إسرائيل لوقف انتهاكاتها المتكررة.

وقال السفير طلعت حامد، المستشار السابق للأمين العام للجامعة العربية، إن اجتماع وزراء الخارجية “لا يسمن ولا يغني من جوع، ولن تخرج عنه قرارات من شأنها وقف حصار المسجد الأقصى وإرغام إسرائيل على التراجع، لأن الاجتماع جاء متأخرًا للغاية، وكان من المفترض أن يتحدد له في اليوم التالي مباشرة من تصعيد الجانب الإسرائيلي في القدس.

وأشار لـ”العرب” إلى أن مسألة المفاوضات والاجتماعات العربية، تحصيل حاصل لا قيمة كبيرة من ورائها، كما أن إسرائيل تتعامل مع جامعة الدول العربية على أنها “قصاصة من ورق”.

وفهمت تل أبيب عدم انعقاد الاجتماع فور وقوع الأحداث، على أنه دليل على عدم اكتراث عربي وإسلامي أيضا، وهو ما اعتبرته بمثابة “ضوء أخضر لمزيد من الإجراءات التعسفية”.

وأوضح حامد أن الاجتماع الوزاري سيطلب من مجلس الأمن الدولي أن يتدخل لإنقاذ القدس من إسرائيل دون أن تمارس الدول العربية ضغوطا حقيقية على تل أبيب.

ويرى البعض أن التأخر في اتخاذ موقف بشأن إسرائيل واجراءاتها الاستفزازية سمة أيضا لدى السلطة الفلسطينية، التي تحاول اليوم الالتحاق بركب الحراك الجاري في القدس، بإعلانها أخيرا وفق التنسيق الأمني مع إسرائيل.

وقال الرئيس محمود عباس إن “القرار الذي اتخذناه بوقف جميع أنواع التنسيق سواء الأمني أو غيره، ليس سهلا إطلاقا، ولكن عليهم (الإسرائيليين) أن يتصرفوا، وأن يعرفوا أنهم هم الذين سيخسرون حتماً، لأننا نقوم بواجب كبير جداً في حماية الأمن عندنا وعندهم”.

وذكرت دوائر دبلوماسية لـ”العرب” في القاهرة، أن الطريق الوحيد الذي يردع إسرائيل هو التحرك على المستوى الدولي ووضع القوى الكبرى أمام مسؤولياتها السياسية والإنسانية.

ويعقد مجلس الأمن الدولي جلسة طارئة، الاثنين، بطلب من مصر وفرنسا والسويد، ضمن تحركات إقليمية ودولية تريد منع المزيد من التدهور.

وناشدت اللجنة الرباعية الدولية للشرق الأوسط (الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة وروسيا) جميع الأطراف بضبط النفس إلى أقصى حد وتجنب الأعمال الاستفزازية والعمل على سبيل خفض مستوى التوتر.

ودعت إسرائيل والأردن للعمل من أجل الإبقاء على الوضع القائم في باحة الأقصى في القدس الشرقية المحتلة والذي يتيح للمسلمين دخول الموقع في أي وقت ولليهود دخوله في أوقات محددة من دون السماح لهم بالصلاة.

وتزايدت الضغوط الخارجية على إسرائيل لوقف تصرفاتها، خوفا من انفجار الموقف في وقت تعاني فيه المنطقة سلسلة من الأزمات الإقليمية.

مملكتنـــــــــــــــــــــــــــا.م.ش.س

Advert test
2017-07-24 2017-07-24
أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


Comments Rules :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

Type a small note about the comments posted on your site (you can hide this note from comments settings)

مملكتنا