Advert Test
MAROC AUTO CAR

إرتفـــــاع عدد جنود المغــــــــــــــرب الذين قتلوا في بانغاسو إلى سبعة

Last Update : الإثنين 24 يوليوز 2017 - 6:29 مساءً
Advert test
إرتفـــــــــاع عدد جنود المغــــــــــــــرب الذين قتلوا في بانغاسو إلى سبعة
 
هجوم على قافلة عسكرية لمينوسكا يتسبب في مقتل جندي مغربي كان يواكب، ضمن كتيبة مغربية، شاحنات صهريج تنقل المياه من النهر لسد الاحتياجات الإنسانية.
أعلنت بعثة الامم المتحدة لحفظ السلام في جمهورية افريقيا الوسطى (مينوسكا) مقتل جندي مغربي من القبعات الزرق واصابة ثلاثة آخرين في كمين نصبه الاحد مسلحون من ميليشيا انتي-بالاكا في مدينة بانغاسو (جنوب شرق).
وقالت البعثة في بيان ان “قافلة عسكرية لمينوسكا وقعت ضحية كمين نصبه مسلحون من انتي بالاكا بعد ظهر الاحد في بانغاسو” مما اسفر عن مقتل جندي من القبعات الزرق واصابة ثلاثة آخرين، جميعهم مغربيون. وتقع بانغاسو على بعد 470 كلم من العاصمة بانغي قرب الحدود مع جمهورية الكونغو الديمقراطية.
واضاف البيان ان “الهجوم وقع بينما كان جنود القبعات الزرق من الكتيبة المغربية يواكبون شاحنات صهريج تنقل المياه من النهر لسد الاحتياجات الانسانية في المدينة”.
ودانت البعثة في بيانها الهجوم وقدمت “التعازي الى عائلة (القتيل) والى المملكة المغربية حكومة وشعبا”. وبهذا يرتفع الى سبعة عدد جنود القبعات الزرق الذين قتلوا في بانغاسو ومحيطها منذ مايو.
وقال فلاديمير مونتيرو المتحدث باسم بعثة الأمم المتحدة لحفظ السلام التي تضم 13 ألف جندي إن “الهجوم وقع في الوقت الذي كان فيه جنود لحفظ السلام من الوحدة المغربية يرافقون شاحنات مياه عند النهر من أجل تلبية احتياجات الناس في البلدة”.
وأضاف أن ثلاثة آخرين أصيبوا في هجوم أُنحي باللوم فيه على مقاتلي ميليشيا الدفاع الذاتي (أنتي بالاكا) المسيحية.
وقال مونتيرو إن مقاتلين من نفس الميليشيا شنوا هجوما فاشلا الجمعة على كاتدرائية البلدة التي تأوي مئات من النازحين المسلمين الذين يلوذون بالكاتدرائية منذ جرائم القتل التي وقعت في مايو.
ولا يجد كثيرون من الموجودين داخل الكاتدرائية مكانا يعودون إليه بعد تدمير منازلهم في جرائم القتل التي وقعت في مايو أيار شأنهم في ذلك شأن نحو 500 ألف نازح آخرين في جمهورية أفريقيا الوسطى.
وقُتل آلاف في الصراع العرقي والديني الذي اندلع عندما أطاح مقاتلو ميليشيا سيليكا التي يغلب عليها المسلمون بالرئيس المنتخب للبلاد فرانسوا بوزيز في 2013 مما أدى إلى شن ميليشيا أنتي بالاكا هجمات انتقامية .
وتشهد جمهورية أفريقيا الوسطى الغنية بالألماس ومع ذلك مطحونة بالفقر، أزمة منذ أطاح متمردو “سيليكا”، ومعظمهم مسلمون، بالرئيس المسيحي فرانسوا بوزيزي عام 2013 ، ما أثار اشتباكات مع ميليشيات أنتي بالاكا وتسببت أعمال العنف في نزوح نحو مليون شخص، وهو ما يشكل نحو 20% من السكان ، وفقا للأمم المتحدة.
وسمح التدخل العسكري لفرنسا (ديسمبر 2013 – اكتوبر 2016) والامم المتحدة بانتخاب الرئيس فوستان ارشانج تواديرا وعودة الهدوء الى بانغي، ولكن ليس داخل البلاد حيث تواصل المجموعات المسلحة القتال بينها للسيطرة على الثروات من ذهب والماس وماشية وغيرها.
وفي غياب جيش لهذا البلد تحاول بعثة من الاتحاد الاوروبي اعادة بنائه. ويواجه جنودها البالغ عددهم 12 الفا و500 وحدهم مجموعات “سيليكا” و”انتي-بالاكا” منذ انتهاء العملية الفرنسية “سانغاريس”.
وعلى الرغم من الدعوات العديدة التي اطلقها الرئيس تواديرا الى الجماعات المسلحة لتسليم اسلحتها، لا يزال نشاطها يعرقل توصيل المساعدات الانسانية الضرورية في البلد الذي يعد من افقر دول العالم، ويضم 900 الف لاجئ او نازح بينما لا يتجاوز عدد سكانه 4,5 ملايين نسمة.
 
مملكتنــــــــــــا.م.ش.س
Advert test
2017-07-24 2017-07-24
أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


Comments Rules :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

Type a small note about the comments posted on your site (you can hide this note from comments settings)

مملكتنا