Advert Test
MAROC AUTO CAR

العلاقات المتميزة بين المغرب والسنغال تتمظهر في تقارب قوي في الرؤى بخصوص القضايا الإقليمية والدولية  

Last Update : الخميس 3 غشت 2017 - 4:11 مساءً
Advert test
العلاقات المتميزة بين المغرب والسنغال تتمظهر في تقارب قوي في الرؤى بخصوص القضايا الإقليمية والدولية  
 
 أكـــــــــــــــد وزير العمل والحوار الاجتماعي والمنظمات المهنية والعلاقات مع المؤسسات بالسنغال، السيد منصور سي، مساء أمس الأربعاء بدكار، أن العلاقات المتميزة القائمة بين المغرب والسنغال تتمظهر في تقارب قوي في الرؤى بخصوص القضايا الإقليمية والدولية.

وقال سي في كلمة خلال حفل استقبال نظمته سفارة المغرب بدكار بمناسبة الذكرى ال18 لتربع جلالة الملك محمد السادس على العرش، إنه، على المستوى السياسي، “ظل قادة المغرب والسنغال محافظين على الدوام على علاقات الأخوة والتقدير المتبادل، والتي تمتد لتشمل الروابط بين مؤسسات البلدين وتتمظهر في تقارب قوي في الرؤى بخصوص قضايا السياسة الإقليمية والدولية”.

وأضاف سي الذي مثل الحكومة السنغالية في هذا الحفل، أن “محور دكار -الرباط الذي على عدد مهم من الاتفاقات والمشاورات والتبادلات بخصوص القضايا الكبرى، يشهد عودة للدينامية بفضل الزيارات الأخيرة لجلالة الملك محمد السادس للسنغال سنوات 2013 و2015 و2016”.

Advert Test

وأبرز أن هذا التفاهم المتين يشكل أساس التعاون الثنائي الذي يمثل حصيلة أكثر من مُرضية، بمنجزات ومكتسبات جوهرية، ولاسيما في مجالات النقل والسكن والمبادلات التجارية والصحة والثقافة والتعليم وقطاع الأبناك.

وأشار الوزير السنغالي في هذا الصدد إلى مختلف المشاريع المنجزة أو الجاري إنجازها في إطار التعاون والشراكة المغربية السنغالية، موضحا أن الأمر يتعلق على الخصوص، بمشروع السكن (مدينة الإقلاع)، ونقطة التفريغ المهيأة للصيد البحري بسومبديون، ومصحة محمد السادس لطب العيون بكومبيرين، ووحدة تصنيع الأدوية (ويستأ فريكا فارما)”.

من جانبه، أعطى سفير المغرب في دكار، السيد طالب برادة، في مداخلة بالمناسبة، لمحة عن الشراكة المغربية السنغالية، الغنية بالمنجزات منذ اعتلاء جلالة الملك محمد السادس العرش، مشيرا إلى أنه في إطار تصوره لسياسة إفريقية قائمة على التعاون جنوب –جنوب، يقدم المغرب، الذي يدعم مخطط السنغال الصاعد، شراكة متنوعة متعددة القطاعات وتغطي بشكل أولوي مجالات التنمية المستدامة ذات الوقع السوسيو-اقتصادي القوي.

وقال السيد برادة إن التعاون الذي كان يتمحور منذ عهد الاستقلال، أساسا، حول الجوانب الثقافية والعلاقات الروحية والتكوين العسكري، تطور مع قدوم جلالة الملك محمد السادس، ليتوجه نحو البعد الاقتصادي الذي بات يغطي حيزا متناميا.

واعتبر أن هذه الدينامية تعززت بإحداث “مجموعة الدفع الاقتصادي”، مؤخرا، والتي تجمع الفاعلين العموميين والخواص، والمكلفة بالنهوض بالشراكة الثنائية، مستعرضا في هذا الصدد مختلف المشاريع وقطاعات الأنشطة التي يشملها التعاون المغربي السنغالي.

وتوجه السفير من جهة أخرى، بالشكر إلى السنغال للدعم الثابت الذي تقدمه دكار على الدوام للقضية الوطنية للمغرب، ولمساعيها لعودة المغرب إلى أسرته المؤسسية الإفريقية (الاتحاد الإفريقي)، ولانضمام المملكة للمجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا.

وتميز حفل الاستقبال الذي تم تأجيله إلى أمس الأربعاء، بسبب تنظيم الانتخابات التشريعية في السنغال يوم 30 يوليوز المنصرم، بحضور شخصيات سنغالية رفيعة المستوى، من ضمنهم وزير الدولة رئيس اللجنة الوطنية للحوار الترابي، دجيبو كا، ورئيسة المجلس الأعلى للحوار الاجتماعي، السيدة إينونسونس نتاب ندياي، وممثلو السلك الدبلوماسي المعتمد بدكار، وفاعلو المجتمع المدني، وصحفيون ورجال أعمال، وأفراد من الجالية المغربية المقيمة بالسنغال.

مملكتنــــــــــــــــــــــــــــــــا.م.ش.س

Advert test
2017-08-03 2017-08-03
أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


Comments Rules :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

Type a small note about the comments posted on your site (you can hide this note from comments settings)

مملكتنا