Advert Test
MAROC AUTO CAR

قافلة المسيرة الخضراء الدولية … من دول آمريكا اللاتينية الى الآقاليم الجنوبية للمملكة

Last Update : الأحد 29 أكتوبر 2017 - 11:37 مساءً
Advert test

قافلة المسيرة الخضراء الدولية … من دول آمريكا اللاتينية الى الآقاليم الجنوبية للمملكة

في إطار الدبلوماسية الموازية للدفاع عن مغربية الصحراء ، تنظم جمعية مولاي علي الشريف للثقافة و التراث و التنمية بمراكش بشراكة مع جمعية الصداقة البراغوانية المغربية بأمريكا اللاتينية و الكاريبي بمناسبة الذكرى 42 للمسيرة الخضراء المظفرة قافلة المسيرة الخضراء الدولية ٬ التي ستعرف مشاركة دول من أمريكا اللاتينية وأروبا والخليج ، من شخصيات دبلوماسية ، من وزراء وعمداء المدن و برلمانيين ورؤساء الجامعات ورجال الأعمال إنطلاقا من دول أمريكا اللاتينية و الكاريبي في إتجاه الأقاليم الجنوبية للمملكة المغربية الشريفة وذلك من تاريخ السبت 04 نونبر حتى غاية الخميس 16 نونبر 2017 إنطلاقا من مدينة مراكش الحمراء ، سيدي ايفني ٬ ماسة ٬ السمارة ، العيون ، أكادير ، مراكش ، الرباط ، الدار البيضاء تحت شعـــــــار : ” ذكـــــــــــــــــــرى المسيرة الخـضراء … تعـزيز للسيــاسة الإفريقــيـة في تحصين الوحـدة الوطـنية والترابية للمملكــة “

Advert Test

وقد شكلت ذكـــــــرى المسيرة الخضراء المظفرة، لحظة قوية لاستحضار الأمجاد التي طبعت هذه الملحمة التاريخية الخالدة، التي لم يسبق لها مثيل عبر العالم، والتي تظل منقوشة بمداد من ذهب في الذاكرة الحية للمغرب، الذي يواصل مسيرته المباركة نحو مدارج التقدم والرخاء تحت القيادة المستنيرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.

وكان يوم 6 نونبر من سنة 1975 ، موعد آنطلاق حشود المتطوعين من كل فئات وشرائح المجتمع المغربي، ومن سائر ربوع الوطن، بنظام وانتظام، في اتجاه واحد صوب الأقاليم الصحراوية لتحريرها من براثن الاحتلال الإسباني، حاملين القرآن الكريم والأعلام الوطنية، مسلحين بقوة الإيمان والعزيمة الراسخة لإحياء صلة الرحم مع إخوانهم في الصحراء المغربية.

وخلال جميع مراحل المسيرة، تبين للعالم أجمع صمود المغاربة وإرادتهم الراسخة في استرجاع حقهم المسلوب وعبقريتهم في إنهاء الوجود الاستعماري بالالتحام والعزيمة والحكمة، حيث حققت المسيرة الخضراء أهدافها وحطمت الحدود المصطنعة بين أبناء الوطن الواحد، سلاحها الإيمان والتمسك بالفضيلة وبقيم السلم والسلام في استراداد الحق والدفاع عنه.

والأكيد أن هذه المسيرة التاريخية الكبرى، جسدت عبقرية الملك الموحد وباني المغرب الحديث جلالة المغفور له الحسن الثاني، طيب الله ثراه، الذي حرص، أيما حرص، على قيادة المسيرة بأسلوب حضاري سلمي فريد يصدر عن قوة الإيمان بالحق في استرجاع الأقاليم الجنوبية إلى حظيرة الوطن الأب، ليكون النصر حليف المغاربة، وترتفع بذلك راية الوطن خفاقة في سماء العيون يوم 28 فبراير 1976، مؤذنة بنهاية الوجود الاستعماري في الصحراء المغربية، حيث تلاها استرجاع المغرب في 14 غشت 1979 لإقليم وادي الذهب.

مملكتنـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا.م.ش.س

Advert test
2017-10-29 2017-10-29
أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


Comments Rules :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

Type a small note about the comments posted on your site (you can hide this note from comments settings)

مملكتنا