Advert Test
MAROC AUTO CAR

الأمطار الأخيرة بالمغرب تبشر موسم فلاحي جيد وفوق العادة

Last Update : الثلاثاء 27 مارس 2018 - 6:53 مساءً
Advert test

الأمطار الأخيرة بالمغرب تبشر موسم فلاحي جيد وفوق العادة

عرفت المملكة خلال الأسابيع الماضية، تساقطات مطرية  هامة على مستوي التراب الوطني.  إلى حدود 16 يناير ،2018 ارتفعت نسبة الأمطار التراكمية إلى 132.7 مم ، مخفضة بذلك ب 25% من العجز مقارنة مع موسم متوسط في نفس الفترة . عند انطلاق الحرث ، كان العجز المسجل   61  %و قد عرف مخزون السدود ذو الاستعمال الفلاحي، تطورا يقدر ب 4.62 مليار متر مكعب ، أي  بحقينة  تقدر ب 35 % .

وسيساهم ذوبان الثلوج وتدفقات المياه في مرحلة ثانية، من الرفع من نسبة الملأ. و ستمكن هذه الموارد من إعادة تكوين الفرشات المائية.

بالنسبة للموسم الفلاحي، سيكون للأمطار الأخيرة تأثير إيجابي على تطور الغطاء النباتي للمراعي وهو حاليا في مستوى جيد.

كما تعرف الكتلة الحيوية النباتية تطورا واعدا، وهو ما سيمكن من إنتاج جيد للكلأ يلبي حاجيات القطيع الوطني ويتثبيت أثمنة أعلاف الماشية في مستويات عادية. من جهة أخرى،  يتمتع القطيع الوطني بكل أصنافه بحالة صحية جيدة.

عرفت الزراعات الخريفية، دينامية هامة عززتها الأمطار الأخيرة. على مساحة 4.93 مليون هكتار من مساحة الاراضي المحروثة، فالمساحات المزروعة تقدر ب 4.68 مليون هكتار منها 10 % سقوية تغلب عليها زراعة الحبوب ب 88 %متبوعة بالنباتات الكلئية ب%8 و القطاني 4 ب%.

بالنسبة للزراعات السكرية،  ثمتل المساحات المزروعة  من الشمندر السكري  على حدود الساعة حوالى 48.300  هكتار، أي 86 %  من البرنامج الموزع بين دكالة (35)، تادلة 28%  الغرب (27 %) ، اللوكوس  (6 %) والملوية (5%).

المزروعات من البذور الأحادية البذرة تمثل 75 % من الإنجازات بالنسبة لقصب السكر، إرتفعت المساحة الى 12.409 هكتار منها 3.225 هكتار.

في حالة تأكيد التوقعات المطرية خلال الأسابيع القادمة، سيستمر مستوى الموارد المائية في الارتفاع وهو ما سيمكن من ربح التفاوت المسجل بعد تأخر الأمطار.

من جهة أخرى،  استفادت الزراعات الحالية من الدمج بين الأمطار وظاهرة البرودة التي تخفض من الطلب المناخي  وتساهم في تدعيم نمو الجدور.

 وتعتبر هذه  الظرؤف المناخية،  مواتية لزراعة الأشجار المثمرة وخاصة الورديات.

من جانبهم، فإن الفلاحين مطالبين حاليا بالحرص على الحفاض على الزراعات الأساسية من خلال إزالة الأعشاب الضارة، والقيام بعملية التسميد) خاصة الأزوت (وكدلك القيام بجميع التحضيرات المرتبطة بالزراعات الربيعية (عباد الشمس والحمص، الذرة …).

وبالنظر إلى الظروف المناخية المواتية لانتشار الأمراض، سيتم تعزيز نظام رصد الصحة النباتية وبرنامج تحسيس الفلاحين بأهمية المكافحة الكيميائية المعقلنة ضد هذه الأمراض.

وتجدر الإشارة إلى أن وزارة الفلاحـــة والصيــــد البحـــري والتنمية القروية والمياه والغابات قد اتخذت، كما هو الحال خلال كل موسم مند انطلاق مخطط المغرب الأخضر، جميع التدابير اللازمة لضمان توفر المذخلات الفلاحية  وتعبئة الفلاحين وجميع الجهات الفاعلة في القطاع من أجل سير أمثل للموسم الفلاحي.

وهكذا، تم تزويد السوق بالمذخلات الفلاحية بكميات كافية وجودة عاليةوعلى الرغم من تأخر الأمطار في بداية الموسم الحالي واستخدام الفلاحين للبذور العادية المنتجة خلال الموسم السابق، فقد بلغ حجم مبيعات البذور المعتمدة ما مجموعه 840.000 قنطار.

محاصيل التصدير

يستمر تصدير المنتجات الفلاحية في ظروف جيدة. وفيما يتعلق بصادرات البواكر، فقد بلغ حجمها 361 ألف طن إلى غاية 16 يناير 2018، أي زيادة بنسبة 5٪ مقارنة بالموسم السابق في نفس التاريخ. وبلغت صادرات الطماطم نحو 63٪ من الصادرات  الإجمالية من منتجات الخضروات ، حيث بلغ حجمها حوالي 227 ألف طن، مسجلة زيادة بنسبة 5٪ مقارنة بالموسم السابق في نفس التاريخ.

وبالنسبة للحوامض، ضل حجم الصادرات في نفس مستوى الموسم السابق مسجلا 329  ألف طن ,  93٪ تعود  للأصناف الصغيرة .

 مملكتنـــــــــــــــــــــــــــا.م.ش.س

Advert test
2018-03-27 2018-03-27
أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


Comments Rules :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

Type a small note about the comments posted on your site (you can hide this note from comments settings)

مملكتنا