Advert Test
MAROC AUTO CAR

انطـــــــلاق فعاليات الدورة الخامسة والأربعين لأكاديمية المملكة المغربية

Last Update : الثلاثاء 24 أبريل 2018 - 3:41 مساءً
Advert test

انطـــــــلاق فعاليات الدورة الخامسة والأربعين لأكاديمية المملكة المغربية

انطلقت، اليوم الثلاثاء بالرباط، فعاليات الدورة الخامسة والأربعين لأكاديمية المملكة المغربية، والتي تستضيف أمريكا اللاتينية، تحت شعار “أمريكا اللاتينية أفُقا للتفكير”، بحضور نخبة من المفكّرين والمثقفين والسياسيين يناهز عددهم أربعين فردا، من سبع دول بأمريكا الجنوبية، فضلا عن نخبة من المثقفين والمفكرين المغاربة.

Advert Test

واستهلّ عبد الجليل الحجمري، أمين السر الدائم لأكاديمية المملكة المغربية، الخطاب الذي ألقاه في افتتاح الدورة الخامسة والأربعين للأكاديمية، بالتأكيد على أنّ ما يعيشه العالم، اليوم، من الصراعات واللااستقرار يقتضي العمل والانكباب على توطيد وشائج الحوار والعيش المشترك والانفتاح على الآخر.

وأبرز الحجمري أنّ أمريكا اللاتينية تشكّل آفاقا للتفكير، لاعتبار الريادة متعددة الأبعاد لهذه المنطقة، والنجاحات التي ما فتئت تُدركها دولها في مجالات التنمية والاقتصاد الصاعد، وفي التحولات الاجتماعية والسياسية والثقافية المتلاحقة، وفي سياسات الاندماج الإقليمية والقارية التي تنهجها، والتي جعلت منها منطقة رائدة.

أمين السر الدائم لأكاديمية المملكة المغربية اعتبر أنّ الدورة الاستثنائية الحالية للأكاديمية، المستضيفة لأمريكا اللاتينية، “تمثل لحظة تاريخية نادرة أمام الخطاب الثقافي العربي للتحاور بخصوص ما يشكّل أوضاعا جيوسياسية واقتصادية وثقافية جديدة، تحياها هذه المنطقة من العالم، ذات أثر وازن في السياسات والعلاقات الدولية”.

وتطمح أكاديمية المملكة إلى أن يكون المغرب جسرَ حوار ثقافي بين أمريكا اللاتينية من جهة، والبلدان المغاربية وبلدان الشرق الأوسط وإفريقيا من جهة أخرى، وتعميق المعرفة في الاتجاهين معا، أي من المغرب إلى أمريكا اللاتينية، ومن هذه الأخيرة إلى البلدان المغاربية والشرق أوسطية والإفريقية، باعتبار المعرفة شرطا لازما لتحقيق التفهّم، وتعزيز التفاهم والتعاون في مختلف أبعاده.

وأبرز أمين السر الدائم لأكاديمية المملكة المغربية أن أمريكا اللاتينية تمتلك تاريخا معاصرا غنيا بالتجارب السياسية والاقتصادية والاجتماعية والإبداعية، ذات فاعلية قاريا، مشيرا إلى أن دول هذه المنطقة تمكنت، بعد إنهاء الحروب والنزاعات المسلحة الداخلية، من إقامة الديمقراطية الانتخابية، والتي جعلتها مرجعا أساسا لأنظمة الحُكم، وبعيدا عن التسلطية.

وشدد الحجمري على أنّ التعاون جنوب-جنوب أضحى ضرورة حتمية، في ظل تسارع وتيرة العولمة، مُبرزا أن هذا التعاون يشكّل هدفا استراتيجيا للمنطقتيْن، في أفق تحقيق التقدم والتنمية المستدامة، وبلوغ أهداف الألفية للتنمية، وسبيلا لانبثاق عالم متعدد الأقطاب قادر على مواجهة كل ظرفية اقتصادية طارئة.

من جهته، حثّ الأمير الحسن بن طلال، عضو أكاديمية المملكة المغربية، في كلمة ألقاها نيابة عنه محمد الكتاني، أمين السر المساعد للأكاديمية، على التعاون جنوب جنوب، قائلا إن الهوية العربية كانت دائما منفتحة على التعدد، مُبرزا أن جوهر الثقافة العربية لا يتناقض مع التنوع الديني والإثني الذي احتضنته الأمة عبر التاريخ.

واستطرد بن طلال أنّ التعددية دينامية مهمة تتيح التجدد والإبداع في المجتمعات الإنسانية وتشكل عنصرا أساسيا للإغناء الحضاري، الذي تحتاج إليه البشرية من أجل احتواء التنوع، لافتا إلى أن هناك تشابها بين البلدان العربية وبلدان أمريكا اللاتينية، خاصة في ماضيهم المشترك في التجربة في الأندلس.

ودعا الأمير الأردني إلى تعزيز مفاهيم الحوار والاعتراف بتنوع الثقافات والأديان والحضارات، والعمل على بناء المشتركات الخلّاقة، وتحديد القيَم المشتركة التي يمكن عبرها بناء الإطار الأخلاقي للتضامن الإنساني، من أجل سعادة الإنسان.

ألبيرطو روي سونشيز، الكاتب والشاعر والناشر المكسيكي، دعا، بدوره، في المحاضرة الافتتاحية للدورة الخامسة والأربعين لأكاديمية المملكة، إلى تعزيز العلاقات الثقافية جنوب-جنوب، وفتح آفاق رحبة جديدة للتعاون بين المنطقتين.

“ما ننتظره من الآفاق الجديدة هو تغيير تجربتنا. هناك مجموعة من الأماكن التي تأسر الإنسان يكتشفها، وتجعلنا نغير بعضا من نظرتنا إلى الآخر حين نعيش هذه التجربة التي هي في الحقيقة غير مرتبطة بزمان معين”، يقول سونشيز، مضيفا: “حين نسافر تعترينا رغبة جامحة في التعرف أكثر على الناس ويتملّكنا حب التطلع والتواصل”.

وأشار الكاتب المكسيكي المعروف إلى عدد من المشتركات التي تجمع بين المغرب والمكسيك، كالصناعة التقليدية، قائلا: “أجدادنا اشتغلوا بنفس الأدوات في الأندلس، وهذا التقارب يمكن أن يلعب دورا مهما في العلاقات الثقافية بين المغرب والمكسيك، وهذا سيساعدنا على تبني ملف مشترك للحفاظ على هذه الصنائع التقليدية”.

مملكتنــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا.م.ش.س

Advert test
2018-04-24 2018-04-24
أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


Comments Rules :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

Type a small note about the comments posted on your site (you can hide this note from comments settings)

مملكتنا