Advert Test
MAROC AUTO CAR

مغربيات يدلّلن المنتوجات المجالية في المعرض الدولي للفلاحة بمكناس

Last Update : الجمعة 27 أبريل 2018 - 11:43 صباحًا
Advert test

مغربيات يدلّلن المنتوجات المجالية في المعرض الدولي للفلاحة بمكناس

على بعد يومين من اختتام فعاليات النسخة الثالثة عشرة من المعرض الدولي للفلاحة بمكناس، حركة غير عادية يعرفها الفضاء الخارجي والداخلي لهذه التظاهرة.. جنسيات ودول مختلفة، من ضمنها أندونيسيا والغابون والكوت ديفوار وفرنسا وإسبانيا وغيرها شاركوا في فعاليات هذه الدورة وعلى رأسهم هولندا ضيفة الشرف.

لن يستطيع المتجول بين ردهات المعرض أن ينهي زيارته في وقت وجيز على اعتبار المساحة المخصصة له والتي تبلغ 180 ألف متر مربع، فضلا عن الفضاءات الموجودة فيه والمتمثلة في 9 أقطاب ويتعلق الأمر بقطب المستشهرين والمؤسسات المساندة بـ48 عارضا والقطب الدولي بـ310 عارض وقطب المنتجات المحلية بـ393 عارض وقطب

المنتوجات الفلاحية بـ85 عارض وقطب المستلزمات الفلاحية بـ164 عارض، إضافة إلى قطب الطبيعة والبيئة بـ18 عارض وقطب الآلات والمعدات الفلاحية بـ30 عارض وقطب تربية المواشي بـ286 عارض، منهم 43 عاملين في الأعلاف و243 من مربي الماشية.

مليكة أمحاور هي واحدة من العارضات اللواتي آثرن المشاركة في هذه النسخة بعد مشاركات سابقة منذ سنة 2008 وهي تمثل مدينة شفشاون بتعاونية لإنتاج الزيتون البكر.. تفانيها في العمل وإصرارها على المساهمة في إبراز المنتوج المحلي لمنطقتها جعلها تحصل على شهادة تقديرية من طرف الملك محمد السادس وكلها أمل في السير قدما في هذا المجال.

فتحت قلبها وقدمت شروحات مستفيضة عن المنتوجات التي تعرضها بالقول: “بعد أن رأت التعاونية النور في سنة 2005 أخذت على عاتقها إنتاج منتوج محلي يتمثل في زيت الزيتون بكل أنواعه ولهذا كان لزاما التنقل من مدن إلى أخرى للمشاركة في عدة معارض بكل من الصويرة والمحمدية وأكادير وغيرها”.

عبوش، عارضة أخرى من مدينة طانطان لم تفارق الابتسامة محياها في الرواق الخاص بالمنتوجات المحلية.. نساء يرتدين اللحاف جالسات بالقرب منها يتجاذبن أطراف الحديث، في حين هي تقف متسمرة في مكانها وتعرض منتوجاتها المتمثلة في الكسكس الخاص بالمنطقة ولا تبخل في الرد على تساؤلات الزوار الراغبين في اقتناء المنتوج.

بكل أريحية تقاسمت الحديث مع مشيرة إلى أن مشاركتها في المعرض الدولي للفلاحة بمكناس تبقى الغاية منه التعريف بالمنتوج المحلي على اعتبار أن كل منطقة على حدة تترجم وجود غنى لا يستهان به، مشيرة إلى أن رغبة المرأة الصحراوية في تحقيق ذاتها واستقلاليتها جعلها تنخرط في تعاونيات مدرة للدخل تنتشلها من خانة عدم الإنتاجية لتكون مندمجة داخل المجتمع.

أمل العلمي هي الأخرى عارضة من بين مجموعة من العارضات داخل المعرض، قدمت من مدينة صفرو لإبراز الغنى الذي تتميز به هذه المدينة من حيث المنتوجات المجالية.. انخرطت في تعاونية عائلية مختصة في إنتاج العسل والزيوت النباتية.. طموحها دفعها إلى البحث عن أسواق خارجية لترويج منتوجها.

قالت بكل ثقة إن تثمين المنتوجات المجالية يبقى أمرا لا مناص منه على اعتبار أن المغرب يزخر بخيرات كثيرة، موضحة أنه من بين المنتوجات التي تقوم بإنتاجها زيت الثوم والشمع وكذا عسل “الدغموس” وغيره من المنتوجات المحلية التي تُعرف بها مدينة صفرو.

وتحمل كل عارضة من هؤلاء العارضات، همّ التعريف بالمنتوجات المحلية للمنطقة التي تتحدر منها وتسعى إلى تسويق منتوجها وتقديمه بين يدي الزوار.

مملكتنـــــــــــــــــــــــــــا.م.ش.س 

Advert test
2018-04-27 2018-04-27
أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


Comments Rules :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

Type a small note about the comments posted on your site (you can hide this note from comments settings)

مملكتنا