Advert Test
MAROC AUTO CAR

العماري يترك مقود الجرار … وبرلمانيون يبحثون حل هياكل الحزب

Last Update : الأربعاء 9 ماي 2018 - 10:34 مساءً
Advert test

العماري يترك مقود الجرار … وبرلمانيون يبحثون حل هياكل الحزب

تشبث إلياس العماري، الأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة، بقرار استقالته من الأمانة، خلال اجتماع المكتب السياسي المنعقد يوم الثلاثاء.

Advert Test

وحاول العماري، خلال هذا الاجتماع، التأكيد على أنه راحل عن الحزب أو بالأحرى عن منصب القيادة؛ لكنه سيستمر في العمل من داخل صفوفه، على غرار باقي الأعضاء.

موقف الأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة، الذي يظل مبهما لكثيرين داخل الحزب، لم يرق لعدد من أعضاء “البام”؛ فقد أكد مصدر من داخل “الجرار” أن عددا منهم متشبثون به.

وأوضح مصدر مقرب من العماري، أنه “إذا كان يرغب في الاستقالة ومتشبث بها، فإن أعضاء آخرين يرفضون ذلك، وستتم مناقشة الأمر بالمجلس الوطني الاستثنائي المقبل”؛ وهو ما قد يفهم منه أن الأمين العام سيعاد انتخابه على رأس الحزب من جديد.

ورفض المتحدث الكشف عن السيناريوهات المتوفرة في حالة ما رحل العماري عن دفة التسيير، مؤكدا أن اللجنة الوطنية ستعمل على تقديم التصورات خلال أشغال دورة المجلس الوطني.

وحاولت الاتصال، في أكثر من مرة، بالأمين العام للحزب، من أجل أخذ وجهة نظره في الموضوع؛ غير أن هاتفه ظل يرن دون مجيب.

في المقابل، علم أن برلمانيي حزب الأصالة والمعاصرة شرعوا في جمع توقيعات تطالب بحل جميع هياكل الحزب خلال المؤتمر الاستثنائي المقبل.

وأكدت مصادر الجريدة أن توقيعات النواب البرلمانيين بلغت، إلى حدود أمس الثلاثاء، أربعين توقيعا من أصل 102 برلماني باسم الحزب، مشيرة إلى أن البرلمانيين المذكورين يسارعون من أجل جمع التوقيعات وعرضها على المجلس الوطني للحزب، قصد حل كل هياكل المؤسسة الحزبية، من أمانة عامة ومكتب سياسي ثم المكتب الفيدرالي والمجلس الوطني، وإعادة انتخابها من جديد.

وأشارت المصادر إلى أن البرلمانيين، الذين شرعوا في هذه الخطوة، بدؤوا في “تجييش” الأعضاء المحسوبين عليهم بالمجلس الوطني، من أجل الدفع بمسألة تجديد كل هياكل الحزب وليس الاقتصار فقط على الأمانة العامة.

وذهبت بعض المصادر إلى أن اسم محمد الشيخ بيد الله بات الأكثر تداولا بين “الباميين” لشغل منصب الأمين العام للحزب مكان إلياس العماري، مرجحة أن بيد الله قد يجري اختياره أمينا عاما لفترة معينة إلى حين ترتيب الأمور وإعادة ترميم الحزب وأخذ موقعه ومكانته التي يستحقها في المشهد السياسي، خاصة أنه يشكل ثاني قوة بالبرلمان.

ووجّه إلياس العماري، الأمين العام للحزب، منذ أيام، رسالة إلى فاطمة الزهراء المنصوري، رئيسة المجلس الوطني، يدعوها فيها إلى عقد دورة استثنائية لـ”برلمان الحزب”.

وتشهد مواقع التواصل الاجتماعي غليانا كبيرا بين أجنحة الحزب، حيث يرفض الموالون للعماري هذه الاستقالة؛ بينما يطالب آخرون بضرورة تقديمها وقبولها بالمجلس الوطني.

رشيد لزرق، المختص في المنظومة الحزبية، كان قد أوضح، في تصريح له ، أن تجاوز الأزمة التي يعيشها “البام” تكمن في “عقد مؤتمر استثنائي يقطع مع العشوائية والمزاجية في اتخاذ القرارات ويحول طاقات الحزب إلى مؤسسة تكون فيصلا يمنع تحول الاختلاف إلى خلاف وانشقاق”.

من جهته، أكد عبد الرحيم العلام، الباحث في العلوم السياسية، أن “البام” لم يعد له مستقبل؛ ذلك أن مهمته حاليا تكمن في “الصراع من أجل البقاء وليس تهيئة مستقبله، أو على الأقل إكمال حكومة مع الأحرار”، مشددا على أن الرهان لم يعد عليه وإنما “على الأحرار أو على تكنوقراط من داخل حزب العدالة والتنمية”.

 مملكتنـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا.م.ش.س/هسبريس
Advert test
2018-05-09 2018-05-09
أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


Comments Rules :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

Type a small note about the comments posted on your site (you can hide this note from comments settings)

مملكتنا