خنيفرة إقليم فذ … كتاب يقرب المهتمين من معطيات إقليمها الإيكولوجية والثقافية

آخر تحديث : الأحد 29 يوليو 2018 - 5:04 مساءً
Advert test

خنيفرة إقليم فذ … كتاب يقرب المهتمين من معطيات إقليمها الإيكولوجية والثقافية

مملكتنا / خاص 

لتقريب المهتمين من معطيات إقليم خنيفرة الثقافية والإيكولوجية ، صدر حديثا كتاب يهدف إلى التعريف بملامح الإقليم الأطلسي ، ومقومات مجاله الترابي ، يتناول بالتفصيل وصور الفوتوغرافية المعبرة ، جميع مناحي الحياة الاقتصادية والثقافية والبيئية الفتانة التي يتميز بها الإقليم ذو المناظر الخلابة .

ويأتي الكتاب الصادر تحت عنوان ” خنيفرة إقليم فذّ ” ، ثمرة لعمل جماعي مشترك لكافة منتخبي الجماعات الترابية بالإقليم ، بدعم هام من وزارة الداخلية و مجموعة من الفاعلين في الحقل العلمي والثقافي ؛ (مؤرخين ،أكادميين،حرفيين، فنانين…) ، أرادوا جميعا أن يتحدثوا بشكل عفوي عن الإقليم كما هو .

وحسب مقدمته ، فإن الكتاب لا يتعلق بعمل منوغرافي ، ولا بدراسة قطاعية أو رؤية إستراتيجية مستقبلية ، بل إنه عمل يسعى إلى الإلمام بواقع إقليم خنيفرة وتفرده من خلال لحظات وصور يومية للحياة ، قد تبدو بسيطة في مظهرها، لكنها تعكس ، بوفاء لا يضاهى ، روعة بيئة خلابة ، وطهارة نفوس أبيّة ، وفخر نساء ورجال من عمق هذا البلد الطيب ، ورثوا الكرم والعزة أبا عن جد ، وجعلوا من الالتفاف حول العرش العلوي المجيد مبدأ راسخا رغم تغير الأحوال والأزمان .

إن هذا الكتاب يبرز غنى إقليم خنيفرة الفريد من خلال جوانبه المتعددة ، ومحطات أساسية من تاريخه ، كمعركة لهري الشهيرة ضد المستعمر؛ وكذا غناه الطبيعي الإيكولوجي الذي قل نظيره ، حيث تعتبر شجرة الأرز أحد رموزه . بالإضافة إلى إبرازه للحظات وصور يومية لسكان المدن و القرى البسطاء ، والمؤهلات البشرية و الثقافية ، التي من أهم مظاهرها الصناعة التقليدية وفن أحيدوس الفلكلوري الذي سافر من إقليم خنيفرة إلى كل بقاع العالم ، يصاحبه الشعر الأمازيغي الذي تغنى به فنانون كبار من أمثال المايسترو موحى و الحسين أشيبان ومحمد رويشة رحمهما الله.؛

إن لمدينة خنيفرة ” الحمراء” ، حسب ما جاء في كتاب ” خنيفرة إقليم فذ ” خصوصيات بمنظرها الجميل ، و قنطرة مولاي إسماعيل و واد أم الربيع و المدينة العتيقة .. ، وكل ذلك يحدوه طموح واضح لإخراج المنطقة من عزلتها المزدوجة ، الجغرافية و الثقافية ، لكي تجد مكانها بين مثيلاتها في المملكة السعيدة ، زادتها تثنية طريق السلاطين ، المعروفة حاليا بالطريق الوطنية رقم 08 ، قوة تمثل الطريق الحقيقية للتنمية .

 وتخلص مقدمة الكتاب ، إلى أن الهدف الرئيسي من إصداره يتمثل في ضرورة بذل هذا الإقليم لمجهود كبير للتعريف بمؤهلاته الذاتية ، خاصة منها السياحة الايكولوجية ، في أفق إعداد إستراتيجية للتسويق الوطني والدولي .//.

مملكتنــــــــــــــــــــــــــــا.م.ش.س

Advert test
2018-07-29 2018-07-29
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)

مملكتنا
%d مدونون معجبون بهذه: