حفل استقبال بسفارة المملكة في الدوحة احتفاء بعيد العرش المجيد

آخر تحديث : الخميس 2 أغسطس 2018 - 2:04 مساءً
Advert test
حفل استقبال بسفارة المملكة في الدوحة احتفاء بعيد العرش المجيد
الدوحة –  نظمت سفارة المملكة المغربية في الدوحة، مساء اليوم الاثنين، حفل استقبال احتفاء بالذكرى التاسعة عشر لاعتلاء صاحب الجلالة الملك محمد السادس عرش أسلافه المنعمين.

وتميز هذا الحفل بحضور مسؤولين في الحكومة القطرية من بينهم محمد بن صالح السادة، وزير الطاقة والصناعة، وعيسى بن سعد الجفالي النعيمي، وزير التنمية الادارية والعمل والشؤون الاجتماعية، ومحمد بن عبد الله الرميحي وزير البلدية والبيئة.

   كما حضر الحفل عدد من السفراء وممثلي السلك الدبلوماسي المعتمد لدى قطر، الى جانب شخصيات مدنية وعسكرية سامية، وفاعلين قطريين واجانب  في مجالات المال والأعمال والثقافة والإعلام والفكر.

   وعبرت هذه الشخصيات بمختلف أطيافها عن تهانئها للمغرب وابتهاجها بالمشاركة في أعز افراحه الوطنية، وتقديرها لمواقفه تجاه عدد من القضايا، مشيدة بمسيرة التنمية التي يواصل جلالة الملك تأسيسها وإرساءها بخطى واثقة وطموح راسخ وعزم ثابت.

    وفي كلمة بالمناسبة، نوه سفير المغرب بالدوحة، السيد نبيل زنيبر، بالعناية الفائقة التي يوليها صاحب الجلالة الملك محمد السادس وصاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني للعلاقات الأخوية الوثيقة بين البلدين التي تعود روابطها الدبلوماسية إلى 46 سنة مضت، مذكرا بالزيارة الرسمية التي قام بها جلالة الملك للدوحة في نونبر الماضي، وأيضا بمشاركة صاحبة السمو الملكي الأميرة للا حسناء في مراسم افتتاح مكتبة قطر الوطنية في أبريل الماضي، وكذا حضور وفد مغربي رفيع المستوى في مراسم افتتاح ميناء حمد الدولي في شتنبر2017.

   كما لفت الى توقيع 11 اتفاقية في قطاعات اقتصادية متعددة، خلال أشغال الدورة السابعة للجنة العليا المغربية القطرية المشتركة التي انعقدت في الرباط خلال مارس الماضي، وأيضا الى اعتمادها لقرار إحداث خط ملاحي بحري مباشر بين موانئ البلدين.

   وتوقف السفير عند تطور العلاقات الاقتصادية، بانتقال حجم التبادل التجاري الثنائي من 73 مليون دولار سنة 2016 إلى 80 مليون دولار سنة 2017، بفائض خفيف لصالح المملكة المغربية خلال 2017 (بحوالي 2.7 مليون دولار) بعدما كان يعرف عجزا لفائدة قطر (بحوالي 20 مليون دولار سنة 2016)، متوقعا أن يتعزز هذا النمو من خلال الخط البحري المباشر المرتقب دخوله قيد الخدمة بين الموانئ المغربية وميناء حمد الدولي.

   وعلى صعيد آخر، ركز الدبلوماسي المغربي على أوجه النماء والتحديث التي جعلت المملكة فضاء جاذبا للاستثمار، خاصة في ظل ما توفره اتفاقيات التبادل الحر، الموقعة بينها والاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة الأمريكية وتركيا والاردن وتونس ودول أخرى، وكذا الاتفاقيات قيد المعالجة مع كندا واتفاقية التبادل الحر الافريقية، من إمكانات ولوج سوق من حوالي 2 مليار نسمة، زاخرة بفرص تجارية جد واعدة.

   وفي سياق متصل، حرص السيد زنيبر على ابراز ما يتوفر عليه المغرب من بنيات تحتية داعمة للاستثمار وميسرة لسيولة التبادل التجاري كالمنطقة الحرة لطنجة، المؤهلة لاستضافة مزيد من الاستثمارات الصناعية الى جانب ما تحتضنه من شركات رائدة دوليا في مجال صناعة السيارات والطائرات؛ فضلا عن قربها الاستراتيجي من ميناء طنجة المتوسطي؛ باعتباره أحد أكبر موانئ المنطقة المتوسطية.

مملكتنـــــــــــــــــــــا.م.ش.س
Advert test
2018-08-02 2018-08-02
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)

مملكتنا
%d مدونون معجبون بهذه: