مشاكل بالجملة تبقي الراجلين بدون قيمة في هذه المدينة

آخر تحديث : الإثنين 20 أغسطس 2018 - 2:11 مساءً
Advert test

مشاكل بالجملة تبقي الراجلين بدون قيمة في هذه المدينة

عبد الصمد واحمودو

إن كنت من سكان مدينة أيت أورير إقليم الحوز أو زائرا لها أو متجوﻻ بها مشيا على الأقدام، فلا مكان لك و غير مرحب بك، فبلدية المدينة لا ترغب في أن تراك تتجول وتمشي بسلامة فأراضيها.

لماذا إذا ؟ 

إن معظم و غالبية  أزقة المدينة و شوارعها تعرف غيابا تاما للأرصفة التي يستعملها الراجلين  فباستثناء الشارع الرئيسي الرابط بين “قنطرة السوق  لواد الزات” و مدار “أكادير نايت لحسن”، ثم الشارع المار على “أيت لكربا” إلى ملتقى الطرق “(طريق القروية)”.

فانطلاقا من الصور المحصل عليها يتبين لنا عدم وجود الرصيف الخاص بالراجلين. و يبقى مشكل البنية التحتية و التخطيط للمدى البعيد إشكالية لدى جميع المجالس المتعاقبة على بلدية أيت أورير، حيث يطرح مشكل استغلال وعدم وجود الأرصفة عائقا كبيرا أمام مستعملي الطريق و الراجلين الذين يجدون أنفسهم مضطرين إلى استعمال الشارع مع العربات و الدرجات، ما يعرض حياتهم للخطر و يسبب في ازعاج مستعملي وسائل النقل على شوارع المدينة. 

كمثال بعض الأحياء التي تنعدم فيها اﻷرصفة وإن توفرت فيها يتم استغلالها من طرف أصحاب المحلات التجارية أو المنازل التي تستولي على الملك العام أمام أبوابها وتوظفه  كمساحات خضراء تزين واجهاتها. حيث نجد انتشار هذه الظاهرة كثيرا بالحي الإداري للمدينة، ما يجبر المشاة  على مشاركة الطريق مع مستعمليه من وسائل النقل.

ويأتي الدور على حي”إكودار” الذي يفتقد هو اﻵخر للرصيف وحتى عند  تواجده في بعض الأماكن فهو ليس في متناول المارة، نظرا للرواج الإقتصادي الذي يعيشه الحي مند زمن بعيد. ما كان وراء    الإستلاء على الرصيف من طرف الباعة. 

زيادة على الأحياء و المناطق الأخرى كتجزئة الفرح التي غرست الأشجار وسط أرصفتها الضيقة ما لا يترك مجالا للمرور مشيا، علما أن  هناك أرصفة لم تغرس بها أشجار (في نفس المكان المشار إليه)، لكن كلها  مغطاة بالأشواك و الأعشاب كما في الصور. ما يجعل احتمال تعرض الراجل للخطر في مدينة أيت أورير موجود اينما حل و تنقل و يزداد هذا اﻻحتمال عند قنطرة”واد الزات”التي تعرف عادة إكتظاظ في حركة السير، علما أنها   لا تتوفر على ممر خاص بالمشاة ما يشكل  خطرا  عليهم. 

ويظطر المواطنون إلى مشاركة القنطرة الضيقة  مع ( السيارات ، الشاحنات، الحافلات،  الحيونات ، العربات المجرورة بالحيوانات و الدرجات بجميع أنواعها).

خصوصا يوم السوق اﻻسبوعي “الثلاثاء” الذي تسقبل فيه عدد كبير من المارة سواء الراجلين أو الراكبين باعتبارها الممر الذي يربط السوق الأسبوعي بعدد كبير من المناطق المجاورة لمدينة أيت اورير ، دون إغفال  أن قنطرة “واد زات” هي الرابط الرئيسي و الوحيد لتلامذة ثانوية الجديدة المجاورة لها حيث تبقى ظروف العبور فوق القنطرة مشاركة مع مجموعة من وسائل النقل أمرا خطيرا على تلاميذ الثانوية.

ويزداد خطر العبور عليها في فصل الشتاء مخافة من انهيارها أو ارتفاع مستوى المياه وتغطيتها. زيادة على الرياح التي تكون قوية كذلك في فصل الشتاء ما يجعل استعمالها صعب وخطير.

وتجدر إﻻشارة أن القنطرة  في طور إعادة هيكلتها وحيث انطلق بها ورش العمل منذ وقت طويل لكن الأشغال تسير بوثيرة بطيئة وتبقى آليات العمل و الرافعات معلقة فوق رؤوس العابرين.

هكذا  نلاحظ عدم تفكير المكاتب المتعاقبة على المجلس البلدي في  الراجلين لعدم توفرهم على أماكن خاصة  بالمشي تضمن لهم السير في اريحية و أمان. لأن مسؤولي المدينة يستعملون سياراتهم الفاخرة أو سيارات الدولة للتنقل.  فرغم تعاقب المسؤولين و الأحزاب على المدينة إلا أنها لم تعرف أي تحسن على أي مستوى وبنياتها التحتية جد سيئة وتسير نحو الأسوء دون أية إشارة تبشر بغد أفضل.

مملكتنـــــــا.م.ش.س

Advert test
2018-08-20 2018-08-20
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)

مملكتنا
%d مدونون معجبون بهذه: