حوار خاص مع “البودكاستر” رضى إمغري

آخر تحديث : الأربعاء 5 سبتمبر 2018 - 3:43 مساءً
Advert test

حوار خاص مع “البودكاستر” رضى إمغري

عبد الصمد واحمودو

رضى إمغري ولد يوم 28 غشت 1997 كبر و ترعرع بين ثلات مدن مراكش وجاراتها قلعة السراغنة و أيت اورير.

حاصل على شهادة الباكالوريا ويتابع تكوينه الآن بالمعهد المتخصص في مهن السنيما بورزازات، بدأ رضى مسيرته “كبودكاستر” من لا شيئ و بإمكانيات شبه منعدمة، حيث كان يستعمل هاتفه النقال المتهالك في عملية التصوير، و المونطاج كذلك.

فبالرغم من المعيقات كان رضى يتفنن في أعماله الفكاهية التي يتخد فيها السخرية كجانب من الإبداع. ما لقي استحسان كبير من طرف زملائه في الدراسة ومحيطه الذين يعتبرون اللبنات الأولى للقاعدة الجماهيرية التي قام رضى ببنائها شيئ فشيئ دون أن نغفل على أن انتمائه لإحدى المجموعات الفيسبوكية المعروفة على الصعيد الوطني و التي منحته فرصة لإبراز موهبته الفكاهية أمام أعضائها أنداك “بالطرولات” ساهم في تشكيل جمهور يتابع ويطلب الجديد “للبودكاستر”.

استقبلنا ضيف فقرتنا رضى إمغري وطرحنا عنه بعض الأسئلة لتقريبه من جمهوره وكانت إجابته عليها كالثالي:

كيف جاء ولوجك لهذا المجال ؟

جاء دخولي لليوتيب عندما كنت مهووس بمتابعة موقع “يوتيب” حيث كنت دوما أشاهد أناس تبدع، عندها بدأ يدخلني شغف ولوج هذا المجال وبدأ حماس القيام بإحدى الأعمال كالتي كنت أتابعها ينمو بداخلي هكذا كانت بدايتي. حيث شرعت في القيام بأول عمل لي بعد نيل شهادة البكالوريا وحصولي على آلة تصوير من الجيل الجديد كهدية من والدتي.

انطلقت عندها بشكل تدريجي لما كنت أكتب و أصور لكن دائما ما أقترض ما ينقصني من لوازم أخرى من أصدقائي كما يساعدونني في عملية المونطاج لعدم توفري على جهاز كومبيوتر يساعدني في القيام بالعملية.

رضى ماهي الإضافة التي تمنحها لك أعمالك “كبودكاستر” و ما دور موقع “يوتيب” بالمساهمة في هذه الإضافة ؟

تتجلى الإضافة التي تقدمها لي أعمالي “اليوتبرزية” في تلك النشوة و السعادة التي أحس بها بعد اطلاعي على عداد قناتي على “اليوتيب”و أجد عدد كبير من المشاهدات قد سجلت في فيديوهاتي، وكذلك عندما أرى ردة فعل إيجابية من طرف المتتبعينمن خلال تعليقاتهم المشجعة بالإستمرار في ذلك المستوى وتطويره إلى الأحسن.

ماهي انتظراتك من المستقبل ؟

بالنسبة للمستقبل أنا ما زلت في بداية المشوار و أعمل لأجل مستقبلي رغم أن ملامحه مبهمة لم تطضح بعد، لكن أتمنى أن أكون إنسان ناجح في حياته الشخصية والعملية و أطمح للإبداع أكثر في مجال “البودكاست” للتأثير في الناس بالأشياء الإيجابية كما كان الحال عندي كمتتبع قبل أن أكون مشارك، كما أطمح يوما بتأليف “فيلم” و لما لا دخول عالم الإخراج ان شاء الله.

ماهو التصوير بالنسبة لرضى إمغري و لما الفوتوغراف ؟

التصوير بالنسبة لي هو نصفي الأخر ، يجعلك تعيش أحاسيس مختلفة و رائعة.

في ما يخص الإختيار فالميول هو من يتحكم كنت أعشق الصور الجميلة في بداية المراهقة و آمل أن أصبح أنا أيضا مبدع في إلتقاط الصور و الحمد الله هذا ما كان عندما استطعت أن أوفر آلة تصوير. و الشكر الجزيل لوالدتي التي تبقى السند الأول في حياتي و لأجلها أنا أحاول وبفضلها أنا رضى الذي يسير بخطى تابتة الآن.

كلمة أخيرة رضى.

أشكركم على الإستقبال و أوجه التحية لمتتبعي رضى إمغري و لزملائي القدامى و الجدد و لكل من ساهم في توهج “البودكاستر” رضى من قريب أو من بعيد و الأشخاص هنا معدودين على رؤوس الأصابع هم الذين لاطالما ظلوا بجانبي مشجعين و مساندين لي و أعد الجميع بالجديد والأحسن.

مملكتنــــــا.م.ش.س

Advert test
2018-09-05 2018-09-05
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)

مملكتنا
%d مدونون معجبون بهذه: