حزب الجرار يعلن للمغاربة عن طريق “تيزي” دعمه لمشروع قانون الخدمة العسكرية الإجبارية

آخر تحديث : السبت 15 سبتمبر 2018 - 9:37 مساءً
Advert test

حزب الجرار يعلن للمغاربة عن طريق “تيزي” دعمه لمشروع قانون الخدمة العسكرية الإجبارية

محمود هرواك من مراكش الحمراء

خرج حزب الأصالة و المعاصرة لأول مرة بموقف رسمي من مشروع قانون الخدمة العسكرية الإجبارية وذلك خلال النقاش الذي عرف مشاركة أربع أحزاب سياسية ضمت كلا من حزب العدالة و التنمية و حزب التقدم و الإشتراكية و الحزب الإشتراكي الموحد بالإضافة إلى هيئتين من المجتمع المدني جمعية “مغرب شباب” و “مبادرة شباب المغرب” النشيطتين على الصعيد الوطني في حين تخلف حزب التجمع الوطني للأحرار عن المشاركة في هذا الحدث الذي احتضنه مركز الدراسات و الأبحاث الشهير بمراكش دار سعيدة لمنبهي.

و كانت مبادرة طارق بن زياد المشهورة اختصارا ب “تيزي” قد دعت إلى نقاش مجتمعي شبابي قبل النقاش البرلماني المرتقب شهر أكتوبر القادم؛ الشيئ الذي استجابت له على الفور الأحزاب الأربعة و التي تضاربت مواقفها بين متحفظ على أي موقف رسميي لم يصدر بعد و بين معبر عن رأي تيار أو داع إليه.

لكن المثير و المفاجئ هو خروج حزب الجرار على لسان عضو المجلس الوطني للحزب و أيضا لمنظمة شباب الأصالة و المعاصرة السيد “ياسر اليعقوبي” بتأكيد رسمي على تأييد الحزب الذي يرأسه السيد “حكيم بنشماس” دعمه لمشروع قانون الخدمة العسكرية الإجبارية بوضوح رسميا و ذلك لاعتبارات كثيرة بحسب قوله؛ أولها تأكيد بيان الديوان الملكي على شق التكوين و تلقين المهارات و التأهيل و كذا بالنظر للدراسات و المقترحات التي قام بها حزب الأصالة و المعاصرة منذ سنة 2008 و التي كانت تؤكد على ضرورة السير في اتجاء إرساء آلية لخدمة الوطن سواء مدنيا أو عسكريا إذ أن التوجه العام لأغلب المناضلين ليس بردة فعل وليدة اليوم بحسب تعبيره و لكن تتماشى مع كل المبادرات الإيجابية و البناءة التي تخدم الوطن و المواطن.

و أطر النقاش الذي دام أكثر من ساعتين و نصف كل من الدكتور أنس أولميدي عضو المكتب التنفيذي للجمعية و الصحفي عن الموقع الإخباري مملكتنا محمود هرواك.

جدير بالذكر أن “مبادرة طارق بن زياد، تيزي” كانت قد نظمت استطلاع رأي على موقع التواصل الإجتماعي فايسبوك كشفت عن نتائجه في يوم الجمعة حيث أسفر عن تأييد 53 % من المغاربة لمشروع قانون التجنيد الإجباري.

مملكتنـــــا.م.ش.س

Advert test
2018-09-15
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)

مملكتنا
%d مدونون معجبون بهذه: