36 سنة على رأس حزب الحركة الشعبية و بعد !!!!

آخر تحديث : الثلاثاء 25 سبتمبر 2018 - 12:06 صباحًا
Advert test

36 سنة على رأس حزب الحركة الشعبية و بعد !!!!

⁦®⁩الرحالي عبد الغفور ⁦⁩

فعلاً إن عمر بعض الشباب الممارس للسياسة داخل الحركة الشعبية، يوازي العمر السياسي للأمين العام امحند العنصر .. الكثير من المحللين السياسيين انساقوا عن قصد أو غير قصد في تشبيهات كاريكاتورية، لشخص العنصر راسمين صورة سوداوية و ناشرين العدمية بين الملاحظين الدين أغلبهم شباب، لم يمارس بعد السياسة و لم يفهم بعد طريقة ممارستها و هو ما يزيد الطينة بلة و يعمق الرأي العام في الهيام الفكري فيختزل تلقائيا رصيد هؤلاء من مكاسب و منجزات سواء كانت بصفة خاصة أو جماعية للمؤسسات الحزبية راهنين معها الحوارات العمومية في مستنقع التشخيص و الشخصنة .

للأسف أننا لا نخوض في ما هو أعمق من أشخاص ترأسوا أحزاب إلى ما هو يهم بالأساس النظم الأساسية و القوانين الداخلية و طريقة التدرج و صناعة القرارات الداخلية للأحزاب و برامجها التعاقدية و مقاربة تطبيقها في القطاعات التي تشارك فيها هده الأحزاب بوزرائهم ….

إن التغيير ضرورة حثمية في الطبيعة في أقصى حالاتها و تصحح نفسها بنفسها تلقائيا و ما دمنا جزء من هده الطبيعة فإننا نكتسب هده الصفة تلقائيا عبر تجديد الأساليب و الآليات الإشتغال …

إن تمديد ولاية أخرى للعنصر ليست اليوم تجسيد لإرادة الأمين العام بصفة شخصية بل هو مطلب جاد من أغلبية المناضلين لعدم توفر بديل من طينته و مستواه في إدارة الأزمات الداخلية للحركة الشعبية التي لطالما غلب في صراعاتها حروب الطوائف و المناطقية فوحده القادر في هده المرحلة قيادة الحزب من الإنشقاق بعدما بدأت حروب سياسية طاحنة أشعلت معها نيران العصبية القبلية وصلت ألسنتها في امتداد الأفق لا تخدم بتاتا المشهد السياسي المغربي في ضل تقهقر الأوساط السياسية المتطاحنة بينها و هدا واقع أنتج معه أضر بمسار البناء الديمقراطي الجديد وفق التوجهات الوطنية الكبرى كما انتج ضعف التواصل السياسي بين الفرقاء السياسيين و المواطنين سالبا من الأحزاب السياسية دورها الجوهري في لعب دور مؤسسة الوسيط السياسي بين الشعب و السلطة .

36 سنة على رأس السنبلة و مادا بعد !!

ان ننتخب العنصر أمين عام للحركة الشعبية يبقى قرار داخلي لمجموعة من المواطنين إنخرطو طوعا في المؤسسات الحزبية استجابتا للواجب الوطني و سيختارون في ما بينهم أمينا عاما سواء بتجديد الثقة بالعنصر أو اختيار خلفا له و هدا ليس كل شيء فالمؤتمر 13 محطة أيضا لتعديل و تجويد القانون الأساسي للحزب .

و كدلك محطة لإنتخاب برلمان جديد للحزب و محطة لتجديد النخب السياسية الحركية و محطة لتجديد الأرضية السياسية للحزب و محطة لتجديد البرنامج الحزبي الدي ينوي به دخول غمار المنافسات التشريعية المقبلة و بعد دلك فإن منصب الأمين العام ليس سهل المنال بل اختيار الرجل المناسب في المكان المناسب و قد أجمع الحركيين على ان من يناسب نمودجهم المؤسساتي و فكرهم الحركي هو شخص كبر و تربى على مبادئ الحزب و قاد السفينة الحركية في أعتى رياح الربيع العربي و الرجل الوحيد الدي قاد وزارة الداخلية و هو منتمي الى حزب سياسي و الدي طلب إعفائه منها حين أحس انه غير قادر على المسؤولية …. هو فقط أعلن انه لن يترشح بصفته الشخصية لكن المآت من الحركيين طالبوه بالإستمرار لولاية أخرى فأين العيب في دلك  .

احترام الإختيار الحركي هو احترام لتعبير مجموعة اختارت الإنتماء الى مؤسسة حزبية لممارسة السياسة .. 36 سنة و مادا بعد !!

مملكتنا.م.ش.س  

Advert test
2018-09-25 2018-09-25
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)

مملكتنا
%d مدونون معجبون بهذه: