الرياض تحتضن منتدى الجوائز الأدبية

آخر تحديث : الخميس 4 أكتوبر 2018 - 12:02 مساءً
Advert test

الرياض تحتضن منتدى الجوائز الأدبية

الرياض في إطار احتفالها بمرور 40 عاما على تدشينها نظمت جائزة الملك فيصل العالمية الرياض الأربعاء، الثالث من أكتوبر فعاليات “منتدى الجوائز العربية”، الذي انعقد في مقر الجائزة بالرياض، وتستمر فعالياته على مدار يومين، حيث يضم تحت سقفه مجموعة من المؤسسات الثقافية العربية الرائدة في منح الجوائز العلمية والتقديرية.

وبحسب اللجنة المنظمة فإن “منتدى الجوائز العربية” -الذي يعد الأول من نوعه في تاريخ المنتديات الخاصة بالجوائز- يأتي ليعكس حرص جائزة الملك فيصل على تدعيم وتطوير سبل التعاون في المجال العلمي والثقافي والتبادل المعرفي، من خلال تطوير منصة تجمع المؤسسات العربية المانحة للجوائز، من أجل بحث سبل التعاون المشترك وتفعيل قيم التبادل المعرفي وتسليط الضوء على واقع قطاع الجوائز المعرفية والعلمية والثقافية واستشراف مستقبلها في ظل متطلبات العصر الحديث بما يضمن استدامة التطور والرقي.

ويشارك في المنتدى كل من كل الدكتور علي بن تميم، الأمين العام لجائزة الشيخ زايد للكتاب، والدكتور أسعد عبدالرحمن الأمين العام لجوائز فلسطين الثقافية، وعزالدين المدني رئيس جائزة أبي القاسم الشابى، وفالنتينا قسيسية الرئيس التنفيذي لمؤسسة عبدالحميد شومان، وهنري العويط المدير العام لمؤسسة الفكر العربي.

وشهد اليوم الأول للمنتدى عقد ندوتين، الأولى بعنوان “الجوائز العربية: الواقع والرؤى المستقبلية” وتناقش دور الجوائز العربية، وأثرها في الحراك الثقافي والعلمي في العالم العربي. بينما حملت الندوة الثانية عنوان “الجوائز العربية: الفائزون والأثر” لتستعرض التأثير المباشر على المسيرة العلمية للفائزين بالجوائز.

وبهدف الاستفادة من الخبرات المتراكمة والتجارب المتباينة بين الجوائز تلتقي في اليوم الثاني جائزة الملك فيصل في اجتماع مغلق، مع مسؤولي ورؤساء الجوائز العربية المشاركة بهدف التعرف على معايير وآليات عمل الجوائز، والقواسم المشتركة بينها وأوجه الاختلاف.

شارك في المنتدى أكثر من عشرين جائزة من الجوائز العربية الرائدة مثل مؤسسة الكويت للتقدم العلمي، وجائزة الملتقى للقصة القصيرة العربية من الكويت، وجائزة نجيب محفوظ للرواية العربية من مصر، وجائزة الطيب صالح العالمية للإبداع الكتابي من السودان، وجائزة أبي القاسم الشابي من تونس، وجائزة الأركانة العالمية للشعر العربي من المغرب، وجائزتي عبدالحميد شومان للباحثين العرب وجائزة الملك عبدالله بن الحسين للإبداع من الأردن، وجائزة الإبداع العربي من لبنان، وجائزة السلطان قابوس للثقافة والفنون والأدب من سلطنة عمان، وجوائز فلسطين الثقافية، وجائزة شنقيط من موريتانيا، وجائزة عيسى لخدمة الإنسانية من البحرين، هذا بالإضافة إلى مشاركة مجموعة كبيرة من أعلام ورجالات الثقافة العربية من روائيين وشعراء وكتاب من المملكة وخارجها.

يذكر أن مؤسسة الملك فيصل الخيرية منحت جائزة الملك فيصل للمرة الأولى في العام 1399هـ/1979م لمكافأة الأفراد والمؤسسات على إنجازاتهم الفريدة في خمسة فروع مختلفة هي خدمة الاسلام والدراسات الاسلامية واللغة العربية والادب والطب والعلوم .

وتهدف الجائزة إلى خدمة المسلمين في حاضرهم ومستقبلهم وحثهم على المشاركة في كل ميادين الحضارة، كما تهدف إلى إثراء الفكر الإنساني والمساهمة في تقدم البشرية.

ويتم اختيار الفائزين بالاستناد فقط إلى مدى أهليتهم وجدارتهم المطلقة، كما تقوم لجان اختيار متخصصة بمراجعة أعمالهم بدقة، وتتّبع عملية اختيار الفائزين الدقيقة معايير دولية، حتى إنّ عددا كبيرا من الفائزين بجائزة الملك فيصل حصلوا بعدها على جوائز مرموقة أخرى، مثل جائزة نوبل.

مملكتنا.م.ش.س / العرب اللندنية

Advert test
2018-10-04 2018-10-04
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)

مملكتنا
%d مدونون معجبون بهذه: