حركة تنقيلات جديدة في صفوف رجاله ونساء الداخلية بعدد من العمالات والأقاليم بالمملكة

آخر تحديث : الجمعة 5 أكتوبر 2018 - 7:01 مساءً
Advert test

 حركة تنقيلات جديدة في صفوف رجاله ونساء الداخلية بعدد من العمالات والأقاليم بالمملكة

تتهيأ وزارة الداخلية للإفراج، خلال الأسابيع المقبلة، عن حركة تنقيلات جديدة في صفوف رجالها ونسائها، من أجل إعطاء نَفَسٍ جديد، خاصة بعد دعوات الملك محمد السادس المتعلقة بالشباب وتكوينهم وتأطيرهم لولوج سوق الشغل.

وعلم أن “وزارة عبد الوافي لفتيت” تضع اللمسات الأخيرة على لائحة جديدة من الأطر الشابة، التي سيتم منحها مناصب المسؤولية في التدبير على مستوى عدد من العمالات والأقاليم بالمملكة.

وأشارت مصادر إلى أن عددا من الكتّاب العامين الشباب قد تتم ترقيتهم لتولي مناصب عمّال ببعض الأقاليم، أو تنقيلهم إلى مناطق أخرى لإضفاء الحركية فيها، خاصة الكتّاب الذين تمرسوا في بعض المدن الكبرى؛ وعلى رأسها جهة الدار البيضاء سطات.

وأوضحت المصادر ذاتها أن ما يفوق مائة إطار من أطر الوزارة تلقوا تكوينا دقيقا ومستمرا سيمكنهم من الحصول على مناصب في الإدارة الترابية، حيث أشرف على هذا التكوين ولاة سابقون خبروا الإدارة الترابية.

وأكدت مصادرنا دائما أن الحركة المرتقبة في الأسابيع المقبلة، والتي تراهن فيها الداخلية على الكفاءة، ستهم رجال ونساء السلطة من كتّاب عامين وباشوات وقياد، الذين ستعزز بهم الوزارة أطرها في بعض المناطق وإضفاء الحيوية فيها والتجاوب مع المواطنين.

ولم تستبعد بعض المصادر أن تقوم الوزارة، خلال هذه الحركة، بإجراء بعض التغييرات في بعض العمالات التي تعيش مشاكل عدة، ولم يتمكن المسؤولون عليها من إعطاء أي قيمة جديدة.

وسبق أن قامت الوزارة، في يونيو الماضي، بحركة انتقالية في صفوف رجال ونساء السلطة؛ من أجل ملاءمة المناصب مع الكفاءات، وملء المناصب الشاغرة إثر إحالة أصحابها على التقاعد، وتلبية ملتمسات أفراد هذه الهيئة والمتعلقة بالحالات الاجتماعية والصحية.

وأكدت الوزارة أن الحركة الانتقالية السابقة تأتي تنفيذا للتعليمات الملكية، والداعية إلى اتخاذ التدابير اللازمة من أجل تحقيق فعالية أكبر وترشيد أمثل للموارد البشرية من خلال تكريس معايير الكفاءة والاستحقاق في تولي مناصب المسؤولية بهذه الهيئة، وتفعيل المبدأ الدستوري لربط المسؤولية بالمحاسبة.

مملكتنا.م.ش.س/هسبريس
Advert test
2018-10-05
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)

مملكتنا
%d مدونون معجبون بهذه: