المغرب كرس مساواة النوع في دستور 2011 ضمن “خطوة حاسمة” على درب المساواة

آخر تحديث : السبت 6 أكتوبر 2018 - 8:53 صباحًا
Advert test

المغرب كرس مساواة النوع في دستور 2011 ضمن “خطوة حاسمة” على درب المساواة

أكدت مشاركات في ندوة احتضنتها أمس الخميس العاصمة الشيلية سانتياغو أن المغرب كرس، بفضل ثقافته التعددية، مساواة النوع في دستور 2011، مبرزة أن الأمر يتعلق ب “خطوة حاسمة” على درب المساواة وإدماج المرأة المغربية.

وخلال مداخلاتهن في إطار ندوة حول “المغرب بعيون نسائه، من فاطمة الفهرية إلى فاطمة المرنيسي”، ثمن عدد من فاعلات المجتمع المدني المغربي والكولومبي الجهود التي يضطلع بها صاحب الجلالة الملك محمد السادس من أجل إدماج النساء في الحياة السياسية و في التنمية المندمجة بالمملكة.

وتوقفت ليلى ميارة، من جمعية النساء رئيسات المقاولات بالمغرب، عند تسجيل تطور هام خلال السنوات الأخيرة في مجال الإصلاحات ” المهيك لة والمهيك لة” بخصوص حقوق الانسان.

وأبرزت أنه في 2004، قدمت مدونة الأسرة سلسلة من الامتيازات لصالح النساء ما جعل من المغرب بلدا “رائدا” في هذا المجال بالعالم العربي.

وأضافت أن إطلاق المبادرة الوطنية للتنمية البشرية (2005) الرامية لمكافحة الهشاشة والاقصاء والتفاوتات الاجتماعية مكن على الخصوص النساء المغربيات من إحداث مقاولات صغيرة مدرة للدخل، مذكرة بأنه بعد سنتين من ذلك (2007)، منح إصلاح قانون الجنسية الحق للمرأة في حصول أبنائها على الجنسية.

وأشارت إلى أن مختلف مكونات هذا التقدم قد تكرست بفضل دستور 2011، موردة على الخصوص نموذج تعزيز الكوطا المتعلقة بالنساء المنتخبات.

من جهتها، قالت الفاعلة الجمعوية السعدني ماء العينين إن على المرأة المغربية “الافتخار” بالإصلاحات التي تم إطلاقها لصالحها بفضل القيادة المتبصرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.

وبالنسبة لماء العينين، فإن العديد من النساء قد ناضلن من أجل المساواة، متوقفة بهذا الخصوص عند حالة فاطمة المرنيسي التي قامت من خلال أعمالها بالتحسيس بوضعية النساء وحقوقهن.

وتطرقت أيضا لنموذج الرئيسة الشيلية السابقة، ميشال باشليت التي ساهمت، برأيها، بشكل كبير في تكريس حقوق المرأة بالشيلي والعالم على الخصوص من خلال توليها لرئاسة هيئة الأمم المتحدة للمرأة.

وبدورها، قالت المحللة السياسية الكولومبية، كلارا ريفيروس أن تكريس مساواة النوع في دستور 2011 كانت بالفعل خطوة حاسمة على طريق المساواة وإدماج النساء المغربيات.

وأكدت أن المجتمع المغربي “دينامي ومناضل ومعبأ” في العديد من المجالات المتعلقة بحقوق المرأة، مبرزة وجود “وعي سياسي ومواطن كبير” بالمغرب بخصوص مساواة النوع.

وشكلت ندوة “المغرب بعيون نسائه، من فاطمة الفهرية إلى فاطمة المرنيسي” فرصة أمام العديد من المتدخلات للتبادل حول مواضيع تشمل على الخصوص حقوق النساء.

ويندرج هذا اللقاء، الذي احتضنه مقر ممثلية منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة “الفاو” بالعاصمة الشيلية سانتياغو، في إطار الأنشطة الدورية للمركز الثقافي محمد السادس لحوار الحضارات الذي يتخذ من كوكيمبو (الشيلي) على المحيط الهادي مقرا له.

مملكتنا.م.ش.س

Advert test
2018-10-06 2018-10-06
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)

مملكتنا
%d مدونون معجبون بهذه: