إسدال الستار عن النسخة 21 من المهرجان الوطني لفن السماع والمديح النبوي بفاس

آخر تحديث : الأحد 14 أكتوبر 2018 - 5:43 مساءً
Advert test

  إسدال الستار عن النسخة 21 من المهرجان الوطني لفن السماع والمديح النبوي بفاس

فاس –  أسدل الستار ، مساء أمس السبت بفاس ، عن المهرجان الوطني لفن السماع والمديح النبوي في نسخته 21، بسهرة فنية راقية في مدح خير البرية والأذكار الصوفية.

فتحت قبة القاعة الكبرى لفاس المدينة البطحاء، استمتع عشاق ومحبو هذا اللون الأصيل بسهرة ختامية أثثها (الجمعية الفاسية لفن السماع والمديح) وم(جموعة منشدي الدار البيضاء) اللتين قدمتا وصلات من بعد الطبوع التي يعرف بها هذا الفن.

وتخلل السهرة الختامية للمهرجان الذي استمر من 5 إلى 13 أكتوبر، تكريم المنشد عبد المجيد الصويري الذي رحل إلى دار البقاء في ربيع السنة الجارية بالدار البيضاء، حيث أثنت المداخلات في حقه على المساهمة الكبيرة للفقيد في خدمة فن المديح والسماع سواء من موقعه كمنشد أو كمؤطر داخل الزوايا، إن بمسقط رأسه بالصويرة أو بمدينة الإقامة العاصمة الاقتصادية للمملكة.

وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، اعتبر السيد رشيد بناني مسؤول اللجنة الثقافية والعلمية للمهرجانات التراثية بفاس أن هذا التكريم إنما هو اعتراف بهذا الرجل لمساهمته القيمة في إثراء فن المديح والسماع، مشيرا إلى كفاءات الراحل على الصعيدين الإنساني والفني.

ووصف السيد بناني ، من جهة أخرى ، حصيلة النسخة 21 من المهرجان ب”الجيدة بامتياز”، بالنظر إلى قيمة المجموعات المشاركة والأنشطة المبرمجة.

وسلمت في السهرة الختامية، جوائز للفائزين في مسابقات السماع المخصصة للفنانين الشباب.

وعرفت دورة هذه السنة من المهرجان الذي نظمته جماعة فاس ومقاطعاتها بشراكة مع مجلس جهة فاس-مكناس وبتعاون مع مؤسسة تراث المدينة تحت شعار “السماع والمديح النبوي ودوره في تحقيق الأمن الروحي”، تنظيم ندوة تناولت شعار الدورة، ومسابقة لفائدة الشباب دون 25 سنة في حفظ قصيدة (البردة).

واشترطت اللجنة في حفظ هذه القصيدة الالتزام بطبوعها وأنغامها طبقا للأسلوب المعمول به بمدينة فاس للتباري في هذه المسابقة. كما نظمت مباراة أخرى لفائدة الأطفال واليافعين في حفظ قصائد السماع وأدائها.

وقصيدة البردة (من بحر البسيط) من أشهر القصائد في مدح النبي محمد (صلعم)، وألفها الإمام محمد بن سعيد البوصيري في القرن السابع الهجري (11 ميلادي)، وتعد أساس فن المديح والسماع، وطبوعها وأنغامها تختلف بالمغرب من منطقة لأخرى، إلا أن الطبع الفاسي يظل هو الغالب كمدرسة قائمة بذاتها.

ومن بين الفرق المشاركة في الدورة التي حملت اسم الراحل عبد المجيد الصويري، (جمعية الإمام البوصيري) برئاسة المنشد الحاج محمد بنيس، و(الجمعية التازية للسماع والمديح النبوي) برئاسة المنشد حميد السليماني، و(فرقة منشدي مدينة الدار البيضاء) برئاسة المنشد الحاج كمال العرايشي، و(مجموعة طلبة دار السماع بفاس) برئاسة المنشد يونس الشرايبي، و(جمعية الإبداع في فن السماع بفاس) برئاسة المنشد ادريس الداودي.

مملكتنا.م.ش.س/و.م.ع

Advert test
2018-10-14 2018-10-14
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)

مملكتنا
%d مدونون معجبون بهذه: