فاجعة حادثة بوقنادل … عندما يغيب الضميرالمهني ويحضر الحس الوطني 

آخر تحديث : الأربعاء 17 أكتوبر 2018 - 8:06 صباحًا
Advert test

فاجعة حادثة بوقنادل … عندما يغيب الضميرالمهني ويحضر الحس الوطني 

يوسف منكيط

وأنا أتفقد ضحايا الفاجعة التي نتجت عن انحراف قطار قادم من مدينة الدار البيضاء ومتجه إلى مدينة القنيطرة صباح اليوم على مستوى منطقة بوقنادل.. وما أسفر عنه من سقوط عدد من القتلى والجرحى ما تزال الأنباء متضاربة بشأن عددهم..

غمرت الدموع عيناي وأصبت بنوع من الأسى والحزن على أرواح أبرياء من مواطنينا آباء…أمهات ….أبناء صغار… شيوخ ….كلهم تربطهم علاقات أسرية وعائلية مع مجموعة من الأفراد والجماعات كانوا ينتظرون عودتهم بكل شوق ولهفة لكن للأسف القدر والقضاء قال لا .

فإلى جانب إحساسي بالألم من جراء هاته الفاجعة أصبت من جهة أخرى باالأسى والحكرة عندما شاهدت مسؤولي القطاع وعلى رأسهم الوزارة الوصية يتهافتون على صفحاتهم الاجتماعية وعلى مواقع التواصل جميعها فايسبوك ..تويتو …انستغرام ..في تنزيل كلمات وعبارات التضامن مع ضحايا الفاجعة وصلت كالبرق إلى عائلات الضحايا قبل أن تصل المساعدات والتدخلات العاجلة إلى مكان الحادث ..

فمباشرة بعد الفاجعة وحتى قبل وصول الأجهزة الأمنية وفرق الوقاية المدنية… تجند شباب منطقة بوقنادل بكل حس وطني وإنساني عالي حيث قاموا بمجهودات كبيرة سواء من خلال تقديم المساعدة للجرحى.. أو من خلال حماية الممتلكات والأمتعة الخاصة بالضحايا من بينهم العشرات من الجرحى وخاصة الحالات الخطيرة التي تكفل هؤلاء الشباب بانتشالها ومن ثم إنقاذها .

كما أن المئات من ساكنة الرباط وسلا توجهوا نحو مراكز تحاقن الدم من أجل التبرع بدمائهم للمصابين في إطار عمل إنساني نبيل كان بالأحرى على وزارة الصحة أن تبادر بإعلان حول الموضوع.

برافوشباب بوقنادل فعلا أنتم من ينطبق عليكم مفهوم المواطنة الحقيقية لكم منا كل الاحترام والتقدير.. وتبا للمسؤولين النائمين والقابعين في مكاتبهم همه الوحيد رفع هواتفهم الباهظة الثمن والتي تؤدى من جيوب المواطنين الأبرياء وإعطاء مجموعة من التعليمات الخاوية …تبا لممثلي الشعب النوام آكلي الحلويات …تبا لمن يصمون أصواتهم وادانهم في مثل هاته المواقفالكارثية..

بالفعل إخواني أخواتي تعودنا نحن المواطنين على أن نكون حلا لكل مشاكلنا الإجتماعية والإقتصادية في بلادنا بما فيها مشاكلنا نحن وفاجعة اليوم نمودج..إذن نحن مواطنين صالحين .

مملكتنا.م.ش.س

Advert test
2018-10-17 2018-10-17
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)

مملكتنا
%d مدونون معجبون بهذه: