المؤتمر الدولي حول علم الأصوات و تكامل المعارف في نسخته الثالثة بمراكش

آخر تحديث : الجمعة 19 أكتوبر 2018 - 2:13 مساءً
Advert test
المؤتمر الدولي حول علم الأصوات و تكامل المعارف في نسخته الثالثة بمراكش
 
عبد الصمد واحمودو
 
نظم مركز الكندي للترجمة والتدريب بالتعاون مع معهد محمد السادس للقراءات والدراسات القرآنية ومختبر الترجمة و تكامل المعارف لكلية الآداب والعلوم الإنسانية بمراكش المؤتمر الدولي الثالث حول “علم الأصوات وتكامل المعارف في موضوع التكامل المعرفي بين علم الأصوات و علم التجويد” و هذا تكريما للأستاذ الدكتور مولاي مصطفى أبو حازم وذلك يومي 17 و 18 أكتوبر الجاري.
حيث تمت صباح يومه الأربعاء المنصرم الجلسة الافتتاحية لهذا المؤتمر التي احتضنتها قاعة بأحد فنادق المدينة الحمراء و ترأسها السيد عبد الواحد الصمدي عن معهد محمد السادس للقراءات والدراسات القرآنية و عرف افتتاح هذه الجلسة تلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم لتليها كلمة كل من رؤساء و مدراء المؤسسات المنظمة.
بعدها ترأس السيد عبد الواحد ابن ياسر عن جامعة القاضي عياض الجلسة العلمية الأولى التي ألقى فيها الدكتور مصطفى أبو حازم محاضرة افتتاحية بموضوع ” التكامل المعرفي : “استعصاءاته المعرفية في علوم اللغة”.
أما الجلسة العلمية الثانية فتبنت (موضوع قضايا صوتية في عالم التجويد) برئاسة د. عبد المحسن الطبطباني عن جامعة الكويت بالكويت العربية, و عرفت هذه الجلسة مجموعة من المحاور التي تناوب على إلقائها دكاترة من مختلف دول شمال أفريقيا في مقدمتها المغرب ثم مصر و الجزائر حيث كانت جامعة القاضي عياض السباقة بموضوع صفات الأصوات المتقابلة بين علم التجويد و علم الأصوات : من الوظيفة التميزية إلى الوظيفة الجمالية,دراسة صوتية.
و يليها معهد محمد السادس للقراءات و الدراسات القرآنية في الحروف الفرعية المستحسنة في قراءة القران الكريم بين اللغويين و علماء التجويد تصنيف و توصيف. أما جامعة الأزهر بمصر فجاءت بالدرس الصوتي العربي و أثره في الجهاز الإصطلاحي لعلم التجويد-رعاية لملكي بن أبي طالب نموذجا. و شارك مركز البحث التقني للتطوير اللغة العربية الجزائري بأغلاط في التطبيقات الصوتية الحديثة على علم التجويد.
ثم جامعة تبسة بجهود علماء التجويد في تطوير علم أصوات العربية من منظور المحدثين. لتختتمها جامعة القاضي عياض بأحكام صفات الحروف التقويمية لدى علماء التجويد (تعليلاتها الصوتية و أبعادها الدلالية).
أما الجلسة الثالثة فمهمة رئاستها أسندت للدكتور محمد التاقي تحت عنوان قضايا صوتية في علم التجويد (2) و افتتحت الجزائر محاور هذه الجلسة بالمد و القصر عند علماء التجويد في ضوء علم الأصوات المعاصر عن جامعة ورقلة, و بعدها جاءت جامعة مؤتة من الأردن في المحور الثاني بعلل إطالة أصوات المد بين ابن جني و علماء التجويد.
أما المحور الثالث فكانت وراءه جامعة الكويت (الكويت) ببؤرة القسم في عنوان السورة القرآنية. ثم الجزائر في ما تبقى من محاور الجلسة حيث تطرقت جامعة يحيى فارس المدية لموضوع الممثالة الصوتية في صيغة الافتعال بين علم الأصوات و علم التجويد : دراسة مقارنة للمنحى الوصفي و البعد التفسيري دائما في الجزائر و هذه المرة رفقت جامعة ورقلة التي شاركت بموقف الأستاذ الحاج صالح من بعض الاعتراضات على علم التجويد.
و أخيرا اختتمت جامعة احمد بن يحيى فعاليات الجلسة الثالثة من خلال إسهامات علماء التجويد في إثراء الدرس الصوتي.
 
أما اليوم الخميس كان هو اليوم الثاني للمؤتمر و افتتح بجلسة رابعة بعنوان “المد و القصر بين علم التجويد و علم الأصوات” حيث أكللت صفة رئيس الجلسة للدكتور سيف الدين الفقراء من جامعة مؤتة- الأردنية و انطلقت محاور الجلسة بالمد و القصر عند علماء التجويد في ضوء الأصوات المعاصر عن الجامعة الجزائرية أحمد دراية. وتأتي قطر بتمثيلية في كلية المجتمع بالقيمة الدلالية لصوت المد في القراءات القرآنية.
وتعود الجزائر بالمركز الجامعي أحمد بن يحيى الوشرسي الذي أعطى التحليل المقطعي للمد في رواية ورش عن نافع أما تونس فكانت مشاركتها في الجلسة الرابعة من المعهد العالي للغات حيث اختارت موضوع حقيقة القلقلة بين علمي التجويد و الأصوات.
و سيختتم المغرب هذه الجلسة بمداخلة جامعة مولاي إسماعيل التي اهتمت للوضع الصواتي و الأصواتي للمد و القصر عند الصواتيين و علماء التجويد. و بعدها جاء موضوع مخارج الأصوات بين علم التجويد و علم الأصوات من تقديم مختبر الترجمة و تكامل المعارف عن جامعة القاضي عياض.
و اقتسمت الجارتين المغرب و الجزائر محاور الجلسة الخامسة التي جاءت بالدكتور مبارك بن محمد بلالي كرئيس و بالتكامل الصوتي الدلالي في علم التجويد كعنوان لها حيث بدأت الجزائر من خلال جامعة الأمير عبد القادر قسن طينة بأثر الظواهر الصوتية عند العلماء التجويد في بيان المعاني القرآنية-ظاهرة العدول الصوتي أنموذجا. و جامعة محمد قاصدي مرباح (الجزائر) ببعض الظواهر الصوتية التجويدية و علاقتها بالمعاني
أما جامعة محمد صديق بن يحيى فاختارت التطرق للاختلاف الصوتي بين القراءات, و أثره في تغير المعنى. ليأتي دور المغرب من جامعة محمد الخامس التي قدمت إسهام الظواهر الصوتية عند علماء التجويد في الإبانة عن المعاني القرآنية بعدها ستكون جامعة القاضي عياض حاضرة في المحورين الإختتاميان لهذه الجلسة و نخص هنا علم التجويد و المعنى القرآني : أصول و مألات ثم عيوب النطق بين علم التجويد وعلم الأصوات.
على منوال الخامسة أتت الجلسة السادسة بالمغرب و الجزائر كعنصرين سيقتسمان محاورها لكن بأغلبية مغربية و البداية مع جامعة محمد الخامس و جامعة القاضي عياض في مقاربة صواتية ثلاثية الأبعاد لظاهرة الإمالة في اللسان العربي. و التفخيم و الترقيق و التغليظ و التقليل بين علمي التجويد و الصوتيات العربية وفق التحليل الفونولوجي من جامعة يحيى فارس الجزائرية.
أما المركز الجهوي للتربية و التكوين بفاس فقد تطرق في هذه الجلسة الأخيرة للتناغم الصوتي ببين علم التجويد و الصواتة حدود التكامل و إمكانات النمدجة. وفي أول ظهور لها في هذا المؤتمر قدمت جامعة السلطان مولاي سليمان لقواعد تسهيل الهمزة في علم التجويد و الصواتة التوليدية. و النون الساكنة و قيود التأليف تطرق لها معهد الدراسات و الأبحاث للتعريب, ثم أخيرا جامعة القاضي عياض the Importance of phonetic and phonological knowledge in Quran Recitation.
إذا بعد انتهاء أشغال هذا المؤتمر بجلساته الستة تأخرتها جلسة سابعة كان رئيسها د. عبد الحميد زاهيد حيث اكتست طابع تكريمي و عرفت شهادات في حق مجموعة من الدكاترة و اختتمتها كلمة المحتفى به الدكتور مولاي المصطفى ابو حازم الذي سلمت له الدرع التكريمية بعد الإنتهاء من كلمته.
 
مملكتنا.م.ش.س
 
 
Advert test
2018-10-19 2018-10-19
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)

مملكتنا
%d مدونون معجبون بهذه: