افتتاح مهرجان فاس للثقافة الصوفية في نسخته الحادية عشرة بنفحة نسائية

آخر تحديث : الأحد 21 أكتوبر 2018 - 11:37 صباحًا
Advert test
 
افتتاح مهرجان فاس للثقافة الصوفية في نسخته الحادية عشرة بنفحة نسائية
قال رئيس جمعية مهرجان فاس للثقافة الصوفية فوزي الصقلي أن الدورة الحادية عشرة للمهرجان، التي ستحتضنها العاصمة العلمية للمملكة ما بين 20 و28 أكتوبر الجاري، ستنفتح على الأصوات النسائية للثقافة الصوفية.
وأوضح الصقلي، على هامش ندوة صحفية نظمتها الجمعية لعرض برنامج الدورة، أن نسخة هذه السنة من المهرجان تنفتح بشكل خاص على البعد النسائي للثقافة الصوفية، من خلال استضافة نساء صوفيات وفنانات يستلهمن أعمالهن من التراث الصوفي سواء بالمغرب أو بغيره من البلدان.
 
وأضاف أن المهرجان سيتميز، أيضا، بمشاركة مهمة من طرف المدرسة الصوفية بمنطقة الشام، رغم الظروف الصعبة التي تعيشها هذه المنطقة، التي أسهمت كثيرا في إثراء الثقافة العربية بكل تفرعاتها.
 
وأشار إلى أنه من خلال اختيار شعار “الحضور الصوفي”، يسعى المهرجان إلى إبراز الأوجه المتعددة للثقافة الصوفية، وحضورها بصيغ مختلفة في مجالات إبداعية عديدة، في مقدمتها الأدب والشعر والفلسفة، معتبرا أن الصوفية هي ممارسة ثقافية كونية يجب أخذها في الاعتبار والاهتمام بالروابط التي تنسجها بين أبعاد ممتدة عبر الزمان والمكان، وعبر التعاليم التي تنشرها، والتي تقوم على قيم الإيخاء والمحبة.
 
وتسعى جمعية مهرجان فاس للثقافة الصوفية، من خلال تنظيم هذه الدورة بتعاون مع جمعية فاس-سايس، إلى “إتاحة الفرصة للمغاربة لاكتشاف أو إعادة اكتشاف ثقافتهم وتمكينهم من الوصول الى الغنى الفني والفكري والروحي”.
 
كما تروم التعريف، على الصعيد الدولي، بالصورة الإيجابية للإسلام عبر اختيار الصوفية كقناة لتحقيق الإشعاع المطلوب، بفضل طابعها الروحي ولغتها العالمية، ودعوتها للانفتاح والسلام.
 
وسيتم خلال الدورة ال11 لمهرجان فاس للثقافة الصوفية تنظيم ندوات تتمحور حول ” الصوفية نموذجا للحضارة”، و”الصوفية بصيغة النسوة”، و”الصوفية والفن المعاصر”، و”ابن عباد الروندي والنموذج الروحي المغربي الأندلسي”، و”التيجانية والإسلام في إفريقيا”.
 
ويقترح المنظمون، في هذا الموعد الثقافي، أمسيات فنية مفتوحة للعموم في فن السماع لمختلف الطرق والطوائف المغربية، منها الطرق البودشيشية والدرقاوية والشرقاوية والوزانية والريسونية و الصقلية.
 
ويسعى هذا الحدث، الذي أضحى يستقطب مع توالي الدورات العديد من المفكرين والباحثين إلى جانب عشاق الموسيقى الصوفية من المغرب والخارج، إلى تعزيز ودعم وضعية المغرب في الحوار بين الثقافات عبر بناء قنطرة تصل بين الشرق والغرب.
مملكتنا.م.ش.س/ وكالات
Advert test
2018-10-21
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)

مملكتنا
%d مدونون معجبون بهذه: