مقتل جمال حمزة خاشقجي تجارة دولية للغرب

آخر تحديث : السبت 27 أكتوبر 2018 - 12:36 مساءً
Advert test

مقتل جمال حمزة خاشقجي تجارة دولية للغرب

الرحالي عبد الغفور

كاتب صحفي و مراسل لجريدة مملكتنا

الإعلام اليوم لا حذيث له سوى عن مقتل جمال خاشقجي الصحافي و الإعلامي السعودي المعارض فهل يا ترى ستصمد الولايات الأمريكية السعودية أمام تداعيات الأزمة أم أنها الشرارة الأولى لبداية انهيار التحكم العالمي بعد سقوط جدار الخوف و تحرك المجتمع الدولي نحو فتح تحقيق دقيق في موضوع له خلفيات متعددة ؟

على بعد أسابيع من مقتل الصحافي جمال حمزة خاشقجي في سفارة بلاده السعودية بإسطنبول لاحظ المتتبعون كيفية تعامل قناة الجزيرة القطرية مع الموضوع بحيث انصب مجمل نشراتها الإخبارية في تحقيق طويل عمدت فيه الى لعب دور المحقق كونان وهي تقوم بتغطية واسعة من واشنطن مرورا بلندن و استرارتبورغ و إسطنبول وصولا إلى الرياض محاولتا كشف كل كبيرة و صغيرة تهم مقتل جمال لكن الأمر ليس في ما تقوم به لكن في كيفية معالجتها للقضية و هنا قناة الجزيرة العربية ليست طرف حيادي في الموضوع بل أداة لطرف آخر أي قطر للنيل من غريمها السعودية كخلفية رد الصاع صاعين بعد الحصار الدي رفعته الرياض على قطر و أيضا لوجود بعض من الأمراء السعوديين الدين يقبعون تحت سيف محمد بن سلمان في الإقامة الجبرية بالرياض و الدين تجمعهم علاقات مال و أعمال مع الحكام القطريين و الملاك للمجموعة الإعلامية القطرية المتحكمة في نصف الإعلام الدولي عبر حقوق البث الحصري و التغطية .

جمال حمزة خاشقجي كان طرف غير مرغوب فيه من الحرب الغير معلنة بين قروش الشرق الأوسط خصوصا بعد نيته إنشاء قناه إخبارية جديدة بخلفية إعلامية أمريكية الصنع خصوصا و انه يشتغل في جريدة من أعرق المنصات الإعلامية بالولايات المتحدة الأمريكية الشيء الدي أثار حفيضة ولي العهد السعودي محمد بن سلمان و لدي استشعر خطر استعمال إعلاميي السعودية ضد النظام السعودي و هنا ما ستشكله هده الجبهة في خلخلة قبضته الفلادية على نظم الحكم في بلاده و قد تحرمه من خلافة الملك السلمان في المقابل هناك استغلال جد مفرط لقضية اغتيال الصحافي خاشقجي بعد ان ركبت على الحدث كل الدول الغربية المصدرة للسلاح للسعودية من أجل الضغط بورقة حقوق الإنسان و الحريات و المبادء و هي وسيلة لتجديد العقود و رفع الثمن و انتزاع تنازلات من السعودية نفسها و استنزافها سياسيا و اقتصاديا هده الدول هي : الولايات المتحدة الأمريكية – إنجلترا – فرنسا – ألمانيا – كندا – استراليا – تركيا – إسبانيا – روسيا و أيضا عبر تصريف بالوكالة و غطاء لشرعية مزيفة ب المنظمات الدولية ك الأمم المتحدة و الإتحاد الدولي و منظمة العفو الدولي و غيرها من المنظمات العابرة للقارات و التي ترعاها الدول المتقدمة و الدول العضمى .

جريمة قتل مع سابق الإصرار و الترصد أطرافها المباشرون هم النظام السعودي و الغير المباشرون هم من نصبوا أنفسهم طرفا مدافعا عن جمال لأننا لن نعرف الحقيقة إلا من بعد عقود من الزمن …. السؤال هل ما يقع هو جزء من صفقة القرن التي وقعها ترامب مع محمد بن سلمان ؟

مملكتنا.م.ش.س

Advert test
2018-10-27
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)

مملكتنا
%d مدونون معجبون بهذه: