قفف الدوم تعود للواجهة وتزيّن أيادي المتسوقين 

آخر تحديث : الجمعة 2 نوفمبر 2018 - 5:41 مساءً
Advert test

قفف الدوم تعود للواجهة وتزيّن أيادي المتسوقين 

محمد الخطابي

عادت قفف الدوم لتصنع ديكور الأسواق المغربية الذي افتقدناه لسنوات بعدما كانت هاته القفف أو السلل كما يحلو للعديد من سكان المغرب تسميتها، تميز المتسوقين من النساء والرجال الذين كانوا يحملونها  .

و تعتبر الفلاحة من القطاعات الحيوية باقليم تازة، تليها الصناعة التقليدية إذ تعتبر من القطاعات التي توفر فرص شغل مهمة الشيء الذي يعكس رصيدا فنيا وثقافيا للمنطقة التي تزخر بالكثير من المواد الأولية الطبيعية كالدوم والحلفاء والصوف والخشب والطين…

يتوفر الإقليم على مصادر متعددة من المواد الأولية والتي تعتبر من المكونات الأساسية للإنتاج كالمواد النباتية والطين والخشب…

 تعتبر المنتوجات النباتية من الأنشطة الحرفية الإشعاعية للإقليم وخصوصا في العالم القروي لتواجد غطاء نباتي مهم جدا من الحلفاء والدوم؛ وتتنوع المصنوعات النباتية سواء من حيث الشكل أو من حيث استعمال المواد الأولية فهناك منتجات من الحلفاء وأخرى من الدوم.

 من أهم المنتوجات من أصل الدوم نجد القفة، الطبق، الشواري، القبعات (ترازة)  والقنب (الشريط).

وتعتبر صناعة الدوم نشاطا حرفيا يزاول منذ زمن بعيد ويعكس نمط عيش الساكنة بحيث يعتبر المصدر الرئيسي لفئة معينة ومصدر تكميلي لفئة أخرى.

وهكذا نجد أن عدد المشتغلين بهذه الحرفة يفوق 3.000شخص وتعتبر القفة المنتوج الأكثر انتشارا بينهم. ويقدر الاستهلاك السنوي من هذه المادة بأكثر من6.000 طن.

 و تعتبر صناعة الحلفاء كذلك نشاطا حرفيا يرتكز أساسا في المناطق المحاذية للغطاء النباتي الطبيعي (الحلفاء) وخصوصا في المنطقة الشرقية للإقليم.  كما يشتغل بهذه الحرفة حوالي 200 شخص.

ويقدر  الاستهلاك  السنوي  من  هذه  المادة  بحوالي   7.000 طن.

مملكتنا.م.ش.س

Advert test
2018-11-02 2018-11-02
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)

مملكتنا
%d مدونون معجبون بهذه: