شيوخ وشباب وأعيان القبائل الصحراوية … المسيرة الخضراء حدث متميز يجسد ارتباطنا المتين بالعرش العلوي المجيد 

آخر تحديث : الثلاثاء 6 نوفمبر 2018 - 9:54 صباحًا
Advert test

شيوخ وشباب وأعيان القبائل الصحراوية … المسيرة الخضراء حدث متميز يجسد ارتباطنا المتين بالعرش العلوي المجيد 

محمد الخطابي

أكد شيوخ وشباب وأعيان القبائل الصحراوية في تصريح لهم للجريدة الالكترونية مملكتنا أن المسيرة الخضراء حدث متميز يجسد ارتباط أبناء الأقاليم الصحراوية بالعرش العلوي المجيد. 

وأوضحوا ان تخليد الذكرى 43 لانطلاق المسيرة الخضراء المظفرة، التي بفضلها تحررت الأقاليم الجنوبية للمملكة من الاستعمار الاسباني مكنت ساكنة هذه الأقاليم من تحقيق الكرامة والعيش في أمن وطمأنينة.

وعبروا عن رفضهم للمحاولات اليائسة التي يحيكها أعداء الوطن للنيل من الوحدة الترابية للمملكة، مؤكدين تجندهم الدائم للدفاع عن مغربية الصحراء التي لا تقبل أية مساومة، والذود عن مقدسات الأمة المغربية وتشبثهم الدائم بالبيعة الشرعية وولاءهم للعرش العلوي المجيد.

وفي هذا السياق، أكدت قبائل الركيبات، أن تخليد هذه الذكرى يكتسي أهمية بارزة بالنظر إلى ما تم تحقيقه على مدى عقود من منجزات بالأقاليم الجنوبية.

وأضافوا أن ذكرى المسيرة الخضراء المظفرة محطة تاريخية لاستحضار الأمجاد التي طبعت هذه الملحمة الخالدة التي لم يسبق لها مثيل عبر العالم والتي تظل منقوشة بمداد من ذهب في الذاكرة الحية للمغرب الذي يواصل مسيرته نحو التقدم والازدهار تحت القيادة الرشيدة لجلالة الملك محمد السادس.

واستحضرو بالمناسبة، المنجزات التي تحققت بهذه الأقاليم بعدما كانت تفتقر إلى البنيات التحتية وإلى ظروف ملائمة للعيش، مشيرين إلى أن هذه الأقاليم كانت تنعدم فيها كل وسائل العيش الكريم من خدمات وكهرباء وماء صالح للشرب، زد على ذلك الأمن والتعليم والصحة والبنيات التحية. 

وبدورهم، أكدو شباب قبيلة صبويا آيت باعمران، خلال لقاء نظمته القبيلة بمناسبة الاحتفاء بالذكرى 43 للمسيرة الخضراء، أن المسيرة الخضراء هي مسيرة ملك وشعب من أجل تحرير الأقاليم الجنوبية من براثن الاستعمار والنهوض بمستوى عيش ساكنتها في مختلف القطاعات.

وأضاف أنه بفضل المسيرة الخضراء، فإن الأقاليم الصحراوية استطاعت أن تتبوأ المكانة المتميزة وطنيا وإقليميا من حيث المنجزات والأوراش التنموية الكبرى التي تحققت فضلا عن تأهيل العنصر البشري والاهتمام بالمجالات السوسيو-اقتصادية.

من جانبه اكدت قبيلة آيت لحسن، “إن هذه المسيرة السلمية وحدت الأمة المغربية، وعززت ارتباطها بالوطن الأم، مضيفا أن ساكنة الصحراء، وهي تحتفي بهذه الذكرى الغالية، لتستحضر بكل فخر واعتزاز هذا الحدث التاريخي الذي لفت أنظار العالم بسلميته وتفرده”.

وأضافوا أن المسيرة الخضراء، التي تفتقت عن عبقرية جلالة المغفور له الملك الحسن الثاني، طيب الله ثراه، حققت أهدافها، المتمثلة أساسا في إفشال أطروحة دعاة الانفصال، وإطلاق مسلسل التنمية والبناء الذي غير ملامح الأقاليم الصحراوية، بفضل الاستثمارات الضخمة التي رصدتها الدولة المغربية لهذه الأقاليم والتي ساهمت في توفير وتطوير البنيات التحتية وتأهيل العنصر البشري وتحقيق الكرامة لساكنة المنطقة.

ومن جهته، قالت قبيلة إزركيين، في تصريح مماثل، “إن المسيرة الخضراء، التي بفضلها تحررت الأقاليم الصحراوية، والتي تبرز حنكة وتبصر جلالة المغفور له الحسن الثاني، تواصلت في عهد جلالة الملك محمد السادس بمسيرات للتنمية الاقتصادية والاجتماعية والديمقراطية والحقوقية”. 

 مملكتنا.م.ش.س

Advert test
2018-11-06
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)

مملكتنا
%d مدونون معجبون بهذه: