العنف السياسي بالمغرب من ضد من ؟

آخر تحديث : الثلاثاء 6 نوفمبر 2018 - 11:22 صباحًا
Advert test

العنف السياسي بالمغرب من ضد من ؟ 

الرحالي عبد الغفور

في الفايسبوك كما على الواتساب هناك شبه إجماع على أن واقع السياسة بالمغرب لا ينذر بمستقبل واعد و حلول لعدة آفات و مشاكل متراكمة في تدبير القطاعات الحكومية و التي وصلت حد الإحتقان لأن مترسبات إخفاقات العهد القديم أرخت بضلالها على واقع السياسة اليوم و أيضا في استهلاك كل الحلول التي كانت تصدر الأزمات للأمام بحيث عجزت هده الحكومة في تدبير هده الملفات و خصوصا ( الإقتصادية، الإجتماعية، السياسية، النقابية، البيئية، الرياضية، الدينية، السياحية و الأمنية)

هدا العجز ليس وليد اليوم و بالتالي كل القرارات التي اتخذتها الحكومة السابقة أو الحالية و حتى المستقبلية لن تجدي نفعا مادام ان المواطن أصبح غير قادر على التضحية والفداء بعدما عجز هو الآخر في تدبير حقه الدستوري في ممارسة السياسة و انتظاره من خارج إطار المؤسسات كملاحض.

إن ما يقع اليوم من عنف سياسي أدمى قلوب الوطنيين المخلصين و عقول المثقفين و المفكرين و رغبة و طموح الشباب هو انعكاس لحالة مرض أصاب أجهزتنا السياسية شبيه بمرض التوحد حيث نرى عزلة تامة لهده المؤسسات عن الرأي العام تصارع نفسها و في ما بينها دون ان تكون أداة الشعب في تحقيق تصوراته و طموحاته و معالجة مشاكله الكثيرة . هدا العنف السياسي بالمغرب على مستويات الأول بين الفرقاء السياسيين و التاني بين الشعب و السياسيين لا ينذر بمستقبل واعد و قضية المصالحة الوطنية من أجل مصلحة الوطن أصبحت ضرورية لتفادي خريف مغربي على الأبواب …..

لا يمكن بتاتا ان نتنصل من المسؤولية في الوضع السياسي الكارثي بكل المقاييس مهما تعددت الأعدار لأن القضية ليست في مطالب ثورية او في عصيان مدني او حتى في قرارات عقابية بل القضية في وطن يتسع للجميع في وطن كرامة المواطن في كرامته في وطن لا يعرف معنى التفرقة او العنصرية او المزايدات في وطن العنف السياسي مجرد دكرى أليمة قوضت مسار البناء لسنوات .

مملكتنا.م.ش.س

Advert test
2018-11-06 2018-11-06
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)

مملكتنا
%d مدونون معجبون بهذه: