إشكالية المملكة المغربية في تحقيق استمرارية النمو الشامل

آخر تحديث : الثلاثاء 6 نوفمبر 2018 - 11:43 مساءً
Advert test

إشكالية المملكة المغربية في تحقيق استمرارية النمو الشامل

 الرحالي عبد الغفور

مند زمن ونحن نحتكم في تقييم مستوى نمو المملكة المغربية الى التقارير الدولية في عدة مجالات لكن هدا الأمر كان دائما مخالف للوضع الحقيقي لأن من يقوم بإصدار التقارير هي منظمات تابعة للدول العظمى من ناحية و من أخرى تخضع لتمويل جهات معلومة و هنا المشكله الحقيقية التي ترتبط بمناخ الإستثمار الدولي العابر للحدود و القارات و الدي يعتمد عمليات التضليل خدمتا لمن يدفع ثمن التقارير سواء كانت مادية أو معنوية .

إن ما خاضته الدولة المغربية نفسها في محاولة تلميع ترتيبها الدولي بين الدول في العالم ضيع على المملكة المال و الزمان تراكمت معه مشاكله الداخلية مقابل تحسن مستواه في التصنيفات الدولية التي هي مجرد حبر على ورق يقايض به الإمبرياليون المتحكمون في الإقتصاد العالمي .

اليوم نعيش وضعا غير مستقر سياسيا يتناما في هدوء تام ستشتعل نيرانه مع أول رياح موجهة نحو منطقة شمال إفريقيا و التي اجتازت إعصار الربيع العربي بأقل أضرار مقابل ما لحق بالدول الأخرى إلى الجزء التاني من المؤامرة العالمية في طور التنزيل و التي تهم بالأساس كل من : المملكة المغربية و المملكة العربية السعودية و قطر و البحرين و الجزائر و الأردن بحكم عدم سقوط أنظمتهم و كدول عربية إسلامية رائدة .

إن مشروع ” الوميض الأزرق ” و مشروع “الفوضى الخلاقة” و مشروع “النظام العالمي الجديد” مشروع “التحكم السيبراني” و عدة مشاريع لا نعرف عنها سوى الإسم هي معدة مسبقا لغاية واحدة استكمال الحروب الصليبيه الجزء الثالث فعبر عقود من الزمن ضلت مطامع الغرب مركزة على العرب و المسلمين و التاريخ واضح في هدا الأمر….

إن إشكالية المملكة المغربية في تحقيق التنمية المستدامة و تحقيق التقدم سيضل حبيس تقارير البنك الدولي و المنظمات الدولية و الغير دولية و الأمم المتحدة و الإتحاد الأوروبي ووو من المتحكمون في الإقتصاد العالمي و هي إجابة مقنعة لسؤال صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله و أيده حول أي مشروع تنموي جديد للمغرب .

إن مشروع ناجح يجب ان يكون مشتركا بين الشعب و السياسيين و الجمعويين و الحقوقيين و ان يتم إشراك كل الأجهزة الأمنية و كل أجهزة الدولة لأن القضية هي وطن و ليس فرد أو مجموعة أفراد أو مصلحة شخصية بل مصلحة كل مغربي مرقم برقم بطاقة وطنية و سجل الحالة المدنية مشروع التنموي الجديد يجب أن يراعي 360° بإشراك الجميع و الإعتماد في الأساس على الثروة لا مادية و التي جوهرها الإنسان و الإنسانية و من هنا نكون قد أسسنا لأرضية المشروع التنموي الجديد تحت شعار “ثورة الملك والشعب من أجل مغرب الغد” .

مملكتنا.م.ش.س

Advert test
2018-11-06 2018-11-06
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)

مملكتنا
%d مدونون معجبون بهذه: