حليمة عسالي تشخص واقع التربية والتعليم بالجهة

آخر تحديث : الخميس 8 نوفمبر 2018 - 10:46 مساءً
Advert test

حليمة عسالي تشخص واقع التربية والتعليم بالجهة

لحسن العثماني / خنيفرة 

خلال مداخلتها اليوم كمستشارة جهوية خلال اللقاء الجهوي الخاص ببرنامج العمل متوسط الأمد 2019-2021 للارتقاء بالعرض التربوي بالجهة والذي حضره وزير التربية الوطنية و عدة فاعلين وشركاء تربويين .

أكدت حليمة عسالي المرأة القرويةالتي لعبت دورا بارزا داخل مجتمعها وساهمت في تنميته، رغم العراقيل التي صادفتها ووضعية التهميش التي عانت منها و التي استطاعت تحطيم قيود العادات والتقاليد التي حدت حريتها ففرضت بدلك ذاتها علي مجموعة من الميادين وبرهنت علي كفاءتها.

أن الناظر لواقـع التعليـم بالجهة لا يمكن أن يغفـل حجم المعاناة التي تحيط بالمدارس و في العالـم القـروي، فالتمــدرس في تلك المناطق وإن كان جزءا من أزمة كبيرة مستعصية يعانيها التعليم المغربي، فإنه يبقى من أكثر الموضوعات أهمية بالنظر لحجم التحديات التي لازمت المدرسة المغربية وستصاحبها مستقبلا في ظل غياب إرادة تنهض بالتعليم من منظور شامل وتعالج اختلالاته من خلال معالجة الأسباب المنتجة لها.

كما أشارت أن مشروع المدرسة الجماعاتية التي كان إقليم خنيفرة رائدا فيه وطنيا ليس فقط مشروع وزارة التربية الوطنية لمفردها بل يتعداها ليكون مشروعا مجتمعيا وجب أن تنخرط فيه جميع الفعاليات المحلية و الإقليمية و الجهوية و الوطنية و الدولية بما ينم عن الرغبة الأكيدة و الخطوات الحثيثة للسير بالمشروع نحو التحقيق و السعي لضمان استمراريته .

كما قالت أنه في مجتمع يصعب تغيير نمط تفكيره وتقاليده، ولكون مشكل تمدرس الفتيات مشكل آني وجبت معالجته بشكل استعجالي، ترى الأخت أنه يجب التفكير في الحلول الكفيلة بهذه المهمة بتقريب المدرسة من التلميذة، أو تقريب التلميذة إلى المدرسة كما ألحت بتوفير سيارات النقل المدرسي اليومية للفتاة، من أجل تسهيل التحاقها بالمدرسة في ظروف على الأقل أن تعيش في حضن أسرتها، وتعود إلى منزلها كل ليلة.

هي مداخلة و إطلالة لا غير لعلها تشفي غليل قلوب ساكنة الجهة، بعدما استنكرت بقوة في الكثير من المناسبات الوضعية المـزرية التي تعيشها المنظومة بأقاليمه وتساءلت عن مآل ومستقبل أبنائها في ظل الأوضاع التي تعيشها المدرسة رغم أنها خرجت جيلا أصبح يتبوأ مناصب هامة في الإدارات والمؤسسات العمومية.

مملكتنا.م.ش.س

Advert test
2018-11-08
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)

مملكتنا
%d مدونون معجبون بهذه: