مطار مسقط الدولي … تحفة تُزيّن سلطنة عمان بمُواصفات عالمية حديثة

آخر تحديث : السبت 10 نوفمبر 2018 - 8:53 مساءً
Advert test

مطار مسقط الدولي … تحفة تُزيّن سلطنة عمان بمُواصفات عالمية حديثة 

ببهاء منقطع النظير، ينفردُ مطار مسقط الدولي الجديد بمُواصفاته العالمية والحديثة، التي تُضاهي أكبر مطارات العالم، حيثُ تبلغُ طاقته الاستيعابية الحالية 20 مليون مسافر سنويا، ومن المُرتقبِ أن ترتفع إلى 56 مليون مسافر في المراحل اللاحقة، بتكلفة قدرها 1.8 مليار ريال عماني (4.7 مليارات دولار)؛ وهو مشروع يعتبرهُ أحمد الفطيسي، وزير النقل والاتصالات العُماني، “أحد منجزات النهضة الحديثة ويشكل أحد لبنات التنمية العُمانية”.

المطار الدولي الجديد، الموجود في قلبِ العاصمة العمانية مسقط، كان قد شهدَ أول رحلة جوية تشغيلية تابعة للطيران العماني منذ ستة أشهر، وهي رحلة قادمة من مدينة النجف العراقية، عقب إغلاق مبنى المسافرين القديم أبوابه بعد توديعه آخر رحلاته على متن الطيران العماني والمتجهة إلى زيورخ.

وتبلغُ مساحة مبنى المسافرين بمطار مسقط الدولي الجديد 580 ألف متر مربع، فيما تبلغ مساحة أرض المطار حوالي 25.5 مليون متر مربع، كما يتوفَّر المطار على مجموعة من المباني والمرافق جرى افتتاحها سابقا منها مبنى الشحن الجوي بمساحة تصل إلى 32 ألف متر مربع.

ويحتوي المطار على بوابتين مخصصتين للطائرات الكبيرة كـالإيرباص 380 والبوينج 747 موصلة بجسور لصعود الطائرة، و10 خطوط لأحزمة استلام الأمتعة منها 8 للرحلات الدولية و2 للرحلات الداخلية بطاقة استيعابية قدرها 5200 حقيبة في الساعة وبطول 7 كيلو مترات.

كما يحتوي المبنى على 40 جسراً جويا لنقل المسافرين من وإلى الطائرات عن طريق 29 صالة انتظار، و16 صالة انتظار إضافية لنقل المسافرين من وإلى الطائرات عن طريق الحافلات عند الضرورة. ويحتوي على 29 موقفا للطائرات موصولة بالمبنى و30 أخرى.

ويؤكد أحمد الفطيسي، وزير النقل والاتصالات العماني، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أنَّ “المطار الجديد كانَ من بينِ المشاريع المعقدة والصعبة التي انتظرها العمانيون طويلاً وبشوقٍ كبيرٍ، وهو اليوم أصبحَ جاهزاً بمعايير عالمية وجودة استثنائية مزود بأحدث التكنولوجيات”، متوقفاً عند “المزاوجة بين الأصالة العمانية التي طبعتْ أشغال التشييد مع مزج البناء العصري الحديث واستخدام الانحناءات والزجاج العصري مع الرخام العماني والمشربيات”.

ويقول المسؤول الحكومي العماني، الذي يرأس قطاع النقل في السلطنة، إن “الأمر يتعلق بتحفة فنية ومعلم من معالم مسقط، وواحدٍ من أجمل مطارات المنطقة، إذ تبلغ الطاقة الاستيعابية 20 مليون مسافر سنويا، فيما مساحته الإجمالية الحالية لمبنى المسافرين حوالي 580 ألف متر مربع ويتكون من ثلاثة أجنحة ومنطقة وسطى إضافة إلى ثلاثة مداخل رئيسية تؤدي إلى تلك الأجنحة”.

ويضيف الوزير أن “المطار الجديد مُقيَّم من المطارات المثالية حسب منظمة أياتا للطيران الدولية، فهو يتوفر على 29 جسراً جويا تربط الطائرات، كما توجد أجهزة الملاحة الجوية والأرصاد التي تعتبر الأحدث على مستوى العالم، بالإضافة إلى أنظمة الحقائب والتفتيش”.

ويسترسلُ الوزير ذاته أن “أبناء عمان هم من يقومون بإدارة المطار وهذا ما نفتخر به في السلطنة”؛ فيما بلغت قيمة المشروع، بحسبه، “خمسة مليارات دولار أمريكي، حيث استطعنا في عمان أن ننجز بنية تحتية متكاملة؛ فالطرق والموانئ العميقة كلّها شُيدت بمعايير دولية، وبالتالي فإن الربط البحري والجوي والبري أصبحَ على المستوى البنية التحتية متكاملاً”.

ويردف وزير النقل قائلا: “قطاع الطيران هو قطاع داعم للسياحة واللوجيستيك وجاذب للسياح في عمان”، قبل أن يؤكد على ألا يكون بناء مطار نقطة عابرة بل “نريد أن نستقطب مزيد من السياح العالميين حتى يكتشفوا عظمة السلطنة”، مضيفاً أن “الاستمارات سيستفيد منها المواطن العماني من خلال توفير مناصب شغل للشباب ودعم كفاءاته وقدراته”.

يذكر أن آخر رحلة غادرت من مبنى المسافرين بمطار مسقط الدولي القديم كانت الرحلة رقم WY153 التابعة للطيران العماني والمتجهة إلى زيورخ، فيما هبطت أول رحلة في مبنى المسافرين الجديد بمطار مسقط الدولي وهي الرحلة رقم WY462 التابعة للطيران العماني والقادمة من مدينة النجف العراقية.

مملكتنا.م.ش.س

Advert test
2018-11-10 2018-11-10
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)

مملكتنا
%d مدونون معجبون بهذه: