بيرديكو … اليهود المغاربة أكثر الجاليات دينامية في بلدان الإقامة

آخر تحديث : الأربعاء 14 نوفمبر 2018 - 9:36 مساءً
Advert test

بيرديكو … اليهود المغاربة أكثر الجاليات دينامية في بلدان الإقامة   

مراكش – انطلقت بمدينة مراكش يوم الأربعاء 14 نونبر 2018 أشغال ندوات اللقاء الدولي حول اليهود المغاربة: من أجل مغربة متقاسمة التي ينظمه مجلس الجالية المغربية بالخارج بشراكة مع مجلس الجماعات اليهودية بالمغرب، تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.

  الأمين العام لمجلس الجاليات اليهودية في المغرب، سيرج بيرديكو، نوه بدوره بمبادرة مجلس الجالية المغربية بالخارج بتنظيم هذا اللقاء الذي يدخل أيضا في مهام مجلس الجاليات اليهودية في المغرب من في تتبع تطور الجاليات اليهودية المغربية عبر العالم والتي مازالت تحافظ على حبها وارتباطها بوطنها الأم المغرب.

وقدم بيرديكو جردا تاريخيا للحضور اليهودي المتجذر في تاريخ المغرب منذ قرون، والتلاحم مع المسلمين في أكبر المحطات في تاريخ المغرب القديم والحديث واختيارها للمغربة في مفاوضات إيكس ليبان، إضافة إلى التنويه الذي حظي به هذا الاختيار من طرف جلالة المغفور له الملك محمد الخامس مباشرة بعد الاستقلال؛ كما قدم نفس المتحدث معطيات على حضور اليهود المغاربة في الخارج، بحيث تحتضن إسرائيل أكبر جالية يهودية مغربية بحوالي 800 ألف شخص، ثم فرنسا التي يقيم بها حوالي 150 ألف يهودي من أصل مغربي، ثم كندا حيث يتواجد 40 ألف يهودي من أصل مغربي، 

« هذا الحضور القوي جعل الجالية اليهودية المغربية بالخارج إحدى أكثر  الجاليات نشاطا ودينامية وينحدر منها حاخمات ورجال دين في أكبر المدن والعواصم العالمية » يقول بيركيدو مضيفا أن « الارتباط بالمغرب والحفاظ على خصوصيتهم الثقافية يجعل اليهود المغاربة في الخارج من أبرز الجاليات التي تربط جسور التواصل بين بلدان الاستقبال ووطنها الأم ».

السفير المتجول لصاحب الجلالة لم يغفل خلال هذه الكلمة التذكير بنضالات نخبة من اليهود المغاربة الذين اختاروا البقاء في المغرب من أجل حفظ الوجود اليهودي في المغرب وإيقاف التهميش الذي تعرضت له بعض المقابر وأماكن العبادة الهودية، وعملوا ابتداء من أواخر السبعينات على طرح النقاشات بين اليهود والمسلمين في المغرب من دون أي تهميش أو تمييز لإعادة النقاش حول مكانة اليهود في المغرب في ظل ترسبات الصراع في الشرق الأوسط، من حلال الاعتماد على الاندماج الملتزم في بناء المجتمع المغربي، والتشبث بخط أخلاقي كمواطنين مغاربة أوفياء وفخورين.

وأبرز بيردكو أن منهجية العمل ارتكزت على على ثلاثة أركان هي تقوية الروابط بين اليهود المغاربة داخل الوطن وفي الخارج، وتعزيز السلم والحوار، والحفاظ على الموروث الثقافي المغربي اليهودي وملاءمته مع الواقع الجديد؛ قبل أن ينتقل إلى التعريف ببعض مظاهر حياة اليهود المسلمين في المدن المغربية وما حظيت به من عناية استثنائية مثل المحاكم اليهودية التي تعطي الأحكام باسم صاحب الجلالة، وعدد البيع والمقابر اليهودية والمدارس والمجازر اليهودية… وأيضا ما تمثله الزيارات والقداسات التي يقوم بها اليهود المغاربة إلى المغرب  والتي تشكل مناسبة للقاء وتعزيز الارتباط، بمشاركة حوالي أربعين الف شخص سنويا.

وختم سيرج بيرديكو كلمته برصد أهم منجزات مجلس الجاليات اليهودية في المغرب ومؤسسة اليهود المغاربة، في حفظ الموروث الللامادي وترميم وبناء البيع والمقابر اليهودية في عدد من مدن المملكة.

مملكتنا.م.ش.س

Advert test
2018-11-14
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)

مملكتنا
%d مدونون معجبون بهذه: