مقدرات النضال و تقدير التضحيات (الشباب السياسي)

آخر تحديث : الجمعة 16 نوفمبر 2018 - 11:34 صباحًا
Advert test

مقدرات النضال و تقدير التضحيات (الشباب السياسي)

®الرحالي عبد الغفور

من نحن و ماذا نريد ؟

كيف السبيل إلى وصال أمتي، و كيف نستدل في دروب النضال عن عنوان الإنتصار ؟

في دروب تملأها أطياف السراب حيث للكذب فن و مناهج و علوم و حيث الا وسيلة مقننة حيث كل شيئ مباح و حيث لا معنى للظلم لأن الضعيف فريسة و درج في سلم يتسلقه الأقوى مكرا و دهاءا نحو تحقيق أهداف الشخصية الضيقة و حيث الا وطنية و الوطن مجرد مكان يتغير مع انتهاء مدة الصلاحية .

من نحن في ضل غياب تصور واضح المعالم للشباب من هم في نظر الفئات العمرية الأكبر سنا و الأكثرة قوة؟

سؤال طرحته على العشرات من الشباب كما طرحته على من يناضلون داخل الأحزاب السياسية . قليل من أجاب نصف السؤال و الكثير من أخافه السؤال لأنه يخاطب العقول الباطنية للإنسان.

من نحن ؟

نحن بشر، نحن مخيرون و مسيرون، نحن المواطنون و المستوطنون، نحن المتدينون و المتطرفون و الملحدين و العلمانيين و التكفيريين، نحن الأغنياء و الفقراء، نحن اللصوص و المجرمين و نحن من يصنع الحكام و نحن المحكومون و الحكام و الملوك و السلاطين، نحن المفكرين و العمال و المثقفين، و السياسيين و المخترعين و الجهلاء و الأميين لكننا كلنا المخلوقات و لها خالق

ماذا نريد ؟

نريد المدينة الفاضلة كما تصورها أفلاطون، نريد ان نكون الحكام و الملوك و الأغنياء و المشاهير، نريد ان لا ندهب الى العمل و في نفس الوقت ان يكون لنا عمل ، نريد وطننا يحكم كل الأوطان، نريد فكرا لا يجادله فكر آخر و ثقافة لا توجد ثقافة غيرها ، نريد ان لا نكون الشر و نكون الأشر، نريد ان لا نحكم و يكون لنا حاكم، نزيد النزاهة و ان تكون معاملاتنا رشوة و محسوبية، نريد ان نكون نقيض ما نمقته مغلفا بأبها الكلمات نضمر شرور العالم و أهواله، و نعلن اننا ندافع عن كل الجرائم ضد الإنسانية.

من نحن و ماذا نريد ؟ سؤال وجودي الإجابة عنه ليست بضع كلمات بل مسار حياة، نحدد فيها دواتنا قبل تحديد أهدافنا و بينهما تحديد مسار بمراحل.

لقد احتجنا نحن الشباب الإجابة عن السؤال أكثر من كل الفئات العمرية الأخرى نظرا لعدم قدرتنا التركيز في ضل الإندفاعية و الطاقة و هنا لا بد من المرافقة و التأطير عن بعد بدون نظام الحماية او نظام الوصاية فنحن لا نريد تطبيق حلول بل نريد خوض التجارب و التعلم من سقوطنا و النهوض بجروحنا نحو تحقيق الأفضل فالطفل ان لم يسقط حين يتعلم المشي لن يجرب ألم الإصطدام بالأرض و بالتالي لن يعلم مقدار الألم.

ان واقعنا اليوم في الضياع الإفتراضي حيث الا حدود و الا قيود انتزع عنا سترة العورات فصارت كل المفاهيم تتغير حسب طبيعة و مراد المصدر لهذه المعلومة حيث التحكم ليس نظام او حكومات ضل بل التحكم عن بعد في ميزاج الإنسان عبر دخ السم الفكري و تشتيت العقائد و التأسيس للإشاعة و الرديلة ووووو .

حين ستعرف من أنت و تعرف ماذا تريد ستعرف الحقيقة بدون غطاء و لا سترة .

مملكتنا.م.ش.س

Advert test
2018-11-16 2018-11-16
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)

مملكتنا
%d مدونون معجبون بهذه: