بناصر أزكاغ حركي بخنيفرة يجسد المفهوم الجديد للعمل السياسي وينهج سياسة القرب من المواطنين

آخر تحديث : الجمعة 30 نوفمبر 2018 - 10:28 صباحًا
Advert test

بناصر أزكاغ حركي بخنيفرة يجسد المفهوم الجديد للعمل السياسي وينهج سياسة القرب من المواطنين

محمد الخطابي / خنيفـــــرة

تتداول فئات واسعة ومتنوعة من ساكنة إقليم خنيفرة بشكل إيجابي وبكل فخر و إعتزاز الدور والعمل المهني الرفيع للرجل السياسي الكبير السيد بناصر أزكاغ منوهة بالخصال الحميدة لهذا الرجل الذي قل نظيره .

حيث إستطاع السيد بناصر ازكاغ كسب رهان تسيير قلعة زيان ٬ هذا الإقليم المهم ضمن جهة بني ملال خنيفرة ٬ مفعلا المفهوم الجديد للعمل السياسي في أبرز تجلياته، فمنذ توليه مهمة برلمانيا عن الاقليم ، عمل على تطبيق وتنفيذ كل التعليمات والتوجيهات الملكية السامية والوزارية الخاصة بالمفهوم الجديد للسلطة وتقريب الإدارة للمواطن .

بشكل غير معتاد، وبعيدا عن المظاهر المزيفة تحت الأضواء الكاشفة، تتصاعد أسهم بناصر ازكاغ ، في كل نقط التجمعات الرسمية و الشعبية والعفوية-الصادقة بفضل ما يعتبره العديد من الفاعلين المحليين( منهم حقوقيين وجمعويين ورجال الاعلام ) والمواطنين، أداءا متميزا لرجل مارس السياسة مع حزب الحركة الشعبية لمدة 27 سنة بعاصمة زيان قلب الاطلس المتوسط النابض ، شاهدين له بالاستقامة والقرب من المواطنين ناهيك عن كونه رجل علم و فكر وثقافة من خلال انفتاحه على النخبة المثقفة ، الأمر الذي جعل منه مصدر ثقة لدى الساكنة الزيانية، في زمن يشهد نفورا قويا من رجال السياسة .

هكذا عرفنا حضوره القوي في الميدان ، وفي كل المناسبات التي يحتضنها ثرى هذا الإقليم ، يشتغل بكل وعي ومسؤولية، إنه رجل سياسة مواطن، يؤدي واجبه بكفاءة وإبداع .

هكذا يصرح العديد من المواطنين والمقربين ، فبتعاملهم معه تغير لهم مفهوم رجال السياسة ، فعلا إنه رجل الحوار والقرب من المواطن.

و ينتظر مناضلي حزب “الحركة الشعبية”، ومعهم متتبعي المشهد الحزبي المغربي، ما سيفرز عنه المجلس الوطني المرتقب لذات الحزب، والذي سينعقد فاتح دجنبر المقبل، وذلك بعد اشتداد التقاطب حول عضوية المكتب السياسي بين لائحتي الفاضلي وأزكاغ.

واستطاعت لائحة الانصات والتواصل التي يتزعمها المناضل والقيادي بناصر ازكاغ أن تجمع ضمنها العديد من الأسماء البارزة لحزب السنبلة من قبيل السعيد أمسكان، رئيس المجلس الوطني، حليمة العسالي، إدريس السنتيسي، الوزيران السابقان مرون والسكوري، لبريكي، ختار الجماني، محمد أوزين، عدي المباهي، حكيمة الحيطي ومحمد لحموش … و التي يساندها الأمين العام امحند العنصر، ومحمد مبدع، رئيس الفريق النيابي الحركي، وجميع الوزراء الحاليين والعديد من القيادات التاريخية الحركية ٬ مع التأكيد على أنها تضم كفاءات و طاقات و تضمن الاستحقاق و التعادلية، مع الإشادة باختيار الشاب حاتم بكار وكيلا للائحة الإضافية .

نتمنى له التوفيق والسداد والفلاح والنجاح في مهمته و أن يوفقه الله لخدمة البيت الحركي  .

مملكتنا.م.ش.س

Advert test
2018-11-30 2018-11-30
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)

مملكتنا
%d مدونون معجبون بهذه: