مشاركة مغربية متميزة ضمن فعاليات مهرجان الشيخ زايد التراثي 2018

آخر تحديث : الأحد 2 ديسمبر 2018 - 10:49 صباحًا
Advert test

مشاركة مغربية متميزة ضمن فعاليات مهرجان الشيخ زايد التراثي 2018

محمد الخطابي 

أبوظبي – يعرف “مهرجان الشيخ زايد التراثي 2018″، بأبو ظبي ،مشاركة مغربية متميزة من خلال جناح يحتضن عدة أروقة ومحلات للصناع التقليديين والطبخ المغربي تشرف عليها مؤسسة “دار الصانع”  .

تحت رعاية الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة “حفظه الله” وبتوجيهات الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة ومتابعة سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، تنطلق فعاليات مهرجان الشيخ زايد التراثي في منطقة الوثبة بأبوظبي 30 نوفمبر الجاري وتستمر حتى 26 يناير 2019 تحت شعار “الإمارات ملتقى الحضارات”.

وتوجه سعادة حميد سعيد النيادي مدير المكتب الخاص لسمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان ونائب رئيس اللجنة العليا المنظمة لمهرجان الشيخ زايد التراثي بالشكر إلى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة “حفظه الله” على رعايته الكريمة للمهرجان وإلى صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة على دعمه المستمر وإلى سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة على متابعته الحثيثة للمهرجان.

كما توجه بالشكر إلى معالي الشيخ سلطان بن حمدان آل نهيان مستشار صاحب السمو رئيس الدولة رئيس اتحاد سباقات الهجن رئيس اللجنة العليا المنظمة لمهرجان الشيخ زايد التراثي 2018.

ويعكس مهرجان الشيخ زايد التراثي اهتمامات المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان “طيب الله ثراه” بالتراث الإماراتي خاصة والتراث الإنساني والحضارات بصفة عامة.

ويستعرض المهرجان ببناء تفاعلي مبتكر وتوثيق تعريفي تعليمي جوانب متعددة من حضارة الإمارات وشواهدها التاريخية وآثارها الممتدة في مختلف مناطق الدولة منذ مئات السنين والتي تبنى خلال فترة المهرجان ممثلة مختلف الحقب الزمنية على الامتداد الجغرافي للدولة ليؤكد أن إنسان الإمارات وُجد على هذه الأرض منذ القدم وسعى فيها وعمل وعمر وكون مجتمعات تطورت وازدهرت.

ويؤكد المهرجان عمق الامتداد التاريخي لحضارة الإمارات وأن ما نراه اليوم من ثراء التراث الإماراتي هو أفضل دليل على ذلك كما يؤكد أنه تراث ثري ومتنوع في عناصره ومدلولاته، حيث يعرف المهرجان بالتراث الإماراتي ويعزز الشعور بالفخر به لدى الإماراتيين والمقيمين. وتهدف رسالة المهرجان العالمية إلى الحفاظ على التراث الإماراتي والعالمي ونقله إلى الأجيال القادمة بطرق ووسائل متنوعة لما للتراث من أثر في فهم الآخر ونشر قيم التسامح بين الشعوب.

ويحرص المهرجان على عرض التراث الإماراتي والتراث العالمي في صيغة تعليمية تشويقية تحث الأجيال الناشئة على استكشافه والتفاعل معه وتأصيله في نفوسهم حيث تشكل التطورات والفعاليات الجديدة التي أضيفت إلى الدورة الحالية إضافة متميزة تثري المخزون التراثي والمعرفي لدى الجمهور وتؤصل حب التراث في نفوس الأطفال والشباب من الأجيال الجديدة.

وشهدت منطقة المهرجان توسعة كبرى وإضافات أركان وأجنحة جديدة حيث يأخذ المهرجان هذا العام بعداً جديداً في إضافاته النوعية التي تشمل شواهد من حضارة الإمارات ومعالم رمزية من ثقافات الشعوب وحضارات الشعوب من مختلف مناطق العالم تؤكد أن الإمارات ملتقى الحضارات وترسخ رؤية الشيخ زايد في بناء دولة حضارية تنشر ثقافة التسامح والسلام في العالم.

وينطلق المهرجان تزامنا مع احتفالات اليوم الوطني الـ47 للدولة حيث خصص نشاطات غنية متنوعة للاحتفال بروح الاتحاد بالإضافة إلى مسيرة الاتحاد لأبناء القبائل والتي تعد الفعالية الرئيسة في المهرجان لما تمثله من تعبير عن الحب والوفاء والولاء الذي يكنه شعب الإمارات للقيادة الرشيدة.

وتشارك في الدورة الجديدة بالإضافة إلى دولة الإمارات عشرات الدول العربية والعالمية لتعرض مختلف جوانب تراثها من المأكولات بطريقة الطبخ الحي التفاعلي والمنتوجات والحرف التقليدية التراثية وكذلك العروض والأهازيج الفلكلورية.

كما يضم المهرجان 500 محل تقدم منتوجات تقليدية من حول العالم ويشهد أكثر من 1500 فعالية تراثية ثقافية على مسارح الأحياء والأجنحة وكذلك خشبة المسرح الضخم الجديد الذي تم تشييده لإقامة العروض العالمية الكبرى.

وتشهد دورة العام الجاري تطورا على أكثر من جانب بداية من توسعة المنطقة المقام عليها المهرجان مرورا بزيادة الدول المشاركة وانتهاء بالعروض المحلية والعالمية الجديدة التي تشهدها كافة أحياء وأجنحة المهرجان.

كما تشهد الدورة الجديدة تقديماً وطرحاً جديداً لحضارة الإمارات حيث يقدم شواهد وآثارا من حضارة الإمارات عبر بناء تفاعلي مبتكر وتوثيق تعريفي تعليمي عن آثار من مئات السنين لحضارة الإمارات تبنى خلال فترة المهرجان ممثلة مختلف الحقب الزمنية على الامتداد الجغرافي للدولة، لتؤكد عمق الامتداد التاريخي لحضارة الإمارات.

ويتضمن المهرجان في دورته الحالية نشاطات وأجنحة غنية ومتنوعة بمعروضاتها وفعالياتها تمثل احتفاء بالتراث العالمي على أرض الإمارات قبلة مختلف جنسيات العالم وملتقى للحضارات، حيث خصص للمرة الثانية ردهة الحرف التراثية العالمية التي تستعرض بشكل حي حرفا تراثية يقدمها 30 حرفياً عالمياً في قالب تعليمي يتيح الفرصة للجمهور للمشاركة والتفاعل.

وتضم الدورة الجديدة أحياء تراثية تقليدية عالمية بها أسواق وحرف تراثية وعروض فلكلورية عالمية وذلك عبر أجنحة 40 دولة تعكس لمحات من ثقافات وحضارات هذه الدول من خلال المباني التقليدية والأسواق والمنتوجات والحرف التقليدية.

وتشهد الأيام الأولى من المهرجان احتفالات ضخمة باليوم الوطني السابع والأربعين تتضمن مسيرة الاتحاد للقبائل يوم 3 ديسمبر لتشكل امتداداً لثقافة متأصلة لدى أبناء الإمارات بدأت منذ إعلان دولة الاتحاد بقيام أبناء مختلف القبائل بمسيرات احتفالية وطنية تعبيراً عن حبهم وولائهم ووفائهم للقيادة والوطن وذلك من خلال الأهازيج الوطنية والتراثية التي تعكس تنوع وثراء الموروث الثقافي والشعبي لأبناء الإمارات.

وتعتبر مسيرة التراث العالمي من أبرز الفعاليات بالمهرجان حيث تضم هذه المسيرة اليومية الضخمة مختلف الفرق الفلكلورية المشاركة والتي تجوب طرقات المهرجان بأهازيج تراثية شعبية من مختلف دول العالم لتعبر عن روح المهرجان الذي يجمع مختلف حضارات العالم على أرض الإمارات وتتوزع العروض الفلكلورية العالمية على أكثر من عشرة مسارح حية، لتشكل في مجموعها أكثر من 50 عرضاً متنوعاً يومياً بالإضافة إلى عروض المسرح الكبير التي تمثل مختلف حضارات وثقافات العالم.

وتستمر الأجنحة الإماراتية في تقديم رسالتها في الحفاظ على التراث الإماراتي عبر أجنحة الحي التراثي الإماراتي ذاكرة الوطن وتمورنا تراثنا والإنسان والإمارات والعادات والتقاليد والواحة الزراعية والتعاون الدولي إضافة إلى المعارض الرياضات التراثية مثل معرض الخيل، الهجن، الصقارة والسلوقي.

ويتضمن المهرجان الكثير من المعارض منها معرض “الخيل” الذي يبرز اهتمامات الشيخ زايد “رحمه الله” بالخيل ومسيرة مهرجان سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان العالمي للخيول العربية الأصيلة ومعرض “الهجن” الذي يوضح علاقة الشيخ زايد بالهجن العربية الأصيلة واهتمامه بها كما يقدم عرضا لسيرة أفضل مطايا هجن الرئاسة.

وتضم منطقة الأحياء التراثية العالمية أجنحة 24 دولة تعكس لمحات من التراث العمراني لكل دولة وتستعرض كل دولة جوانب متعددة من موروثها الشعبي متمثلة في الأسواق التي تزخر بالبضائع والمنتوجات التراثية وكذلك العروض والأهازيج الفلكلورية بينما تتضمن ردهة الحرف التراثية العالمية استعراضا حيا لحرف عالمية يقدمها 30 حرفياً متخصصاً من حول العالم في قالب تعليمي يتيح الفرصة للجمهور للمشاركة والتفاعل.

ومن المعالم الرئيسة الأخرى بالمهرجان “نافورة الإمارات” التي تقدم عروضا مائية ضوئية وعروض ليزر مبهرة صممت وبرمجت لتصاحب مختلف المعزوفات الموسيقية والأغاني الوطنية في تشكيلات غنية متنوعة بالإضافة إلى ممشى الإمارات المزين بتشكيلة ضوئية مبتكرة بألوان علم الإمارات وأولت اللجنة المنظمة اهتماما خاصا بالأطفال حيث خصصت قرية تراثية على مساحة كبيرة بالتعاون مع قناة ماجد للترفيه تقدم التراث في قالب ترفيهي متمثلة بالمسرح الشعبي وسينما مفتوحة وألعاب تحاكي الألعاب الشعبية وحياة الأطفال قديماً في أجواء تأخذهم للماضي الجميل والبيئة الاجتماعية القديمة بما فيها من بساطة وروح التعاون والألفة.

وقد نجح المهرجان في دورته الماضية في استقطاب أكثر من 2 مليون و300 ألف زائر الأمر الذي يؤكد نجاحه في الرسالة والهدف اللذين أقيم من أجلهما وأن اللجنة العليا المنظمة والعاملين على المهرجان يسيرون في المسار الصحيح نحو تحقيق أهدافه وما خطط لإقامته وتطويره حالياً ومستقبلاً.

مملكتنا.م.ش.س

Advert test
2018-12-02 2018-12-02
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)

مملكتنا
%d مدونون معجبون بهذه: