Advert Test
MAROC AUTO CAR

دار الشباب بوادي زم … فعل تقافي وفني من رحم المعاناة !!!

آخر تحديث : الإثنين 17 ديسمبر 2018 - 10:36 مساءً
Advert test

دار الشباب بوادي زم … فعل تقافي وفني من رحم المعاناة !!!

فتح الله احمد

Advert Test

حركة ثقافية وفنية غير مسبوقة تلك التي تعرفها دار الشباب 20 غشت بوادي زم هذه الايام ، إذ على مدى شهر اختارت مجموعة من الجمعيات التي تنشط بذات الدار القيام بعدد من الاوراش الفنية والثقافية ، في المسرح والسينما والفلكلور المحلي ..

هذه الأنشطة التي استحسنها المتتبعون بالمدينة ، جعلت المهتمين بها يتصالحون مع الدار المذكورة ، خاصة بعد العزوف الكبير عنها بسبب الأنشطة الجوفاء التي لا ترقى إلى مستوى المدينة ، ولعل الحضور المكثف مؤخرا لمختلف انشطتها . والتي حضرته عدد من الفعاليات الجمعوية ،و السياسية والاعلامية، خاصة خلال مجموعة من حفلات التكريم لعدد من الوجوه الثقافية والفنية والرياضية ،و التي تركت بصماتها الواضحة على تلك الميادين بوادي زم ، يؤشر على تأسيس لثقافة الاعتراف بالاخر المفقودة بالمدينة .

جريدة مملكتنا التي حضرت عددا من اطوار هذه الأنشطة المختلفة لمست تغييرات جدرية ، وطموحا لذى المجلس المذكور من اجل الرقي بالمستوى الفني والثقافي والابداعي لذى الشباب والأطفال المستهدفين من برامج تلك الجمعيات الفنان صلاح الدين الهليل احد الاعضاء الفاعلين بمجلس دار الشباب 20 غشت ،وصاحب عدد من الاوراش المهمة في ميدان المسرح والموسيقى والسينما …\

قال في تصريح لجريدة مملكتنا ان الحركية التي تشهدها المؤسسة المذكورة ، جاءت لكي تعيد الاعتبار لها ، وفي نفس الوقت هو لذق ناقوس الخطر حول الواقع الثقافي والفني الذي اضحى خارج مخططات المسؤولين بالمدينة والاقليم ، في غياب بنيات تحتية ذات الصلة بموضوع اشتغال هذه الجمعيات .إذ أن دار الشباب تعتبر المتنفس الوحيد الذي تنشط فيه ، وهي على كثرتها اصبح مشكل العدد المحدود للقاعات، و تقادم قاعة العروض على مستوى تجهيزاتها يشكل عائقا أمام إقامة أنشطة متميزة كما وكيفا ونوعا …

وعلى الرغم من هذه الاكراهات ( يقول ذات المتحدث ) ان ما يقدم عليه مجلس الدار وفق المتاح هو لرفع التحدي ، ولتغيير النظرة النمطية التي لازمت دار الشباب خلال السنوات الأخيرة ، على الرغم من أن الأنشطة المقامة حاليا وان كانت ينقصها الكثير من النضج بسبب التوقيت الذي فرضته الجهات المدعمة . جعلها تكتسي طابعا ارتجاليا ، دونما دراسة مركزة وعميقة لمشاريع هذه الجمعيات ، التي وجدت نفسها امام معيقات مالية ، لتفيذها إذ التجأت اغلبيتها الى الاقتراض بعد أخد الضوء الاخضر من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية لتنفيذ برامجها .

ذات المتحدث تساءل حول جدوى الحصة المالية المساهمة من طرف جمعية في المبلغ الاجمالي المرصود لمشروعها ثقافي أو فني ، مع العلم ان كل ما تقوم به تلك الجمعيات لا يمكن ان بحيد عن خانة التطوع وهذه إشكالية اخرى تعيق عملها وجب إعادة النظر فيها من طرف المسؤولين من اجل الرقي بالثقافة والفن .

واختتم صلاح الدين الهليل تصريحه بأن الدعم المالي المرصود حاليا للجانب الثقافي والفني لا يمكن أن يؤسس لفعل ثقافي وفني بالمدينة ..من اجل احتواء الشباب المتعطش للفن والمسرح والموسيقى والسينما …وهو ما يجعل اشكالات الظواهر السلبية تظل قائمة في صفوفه !!

مملكتنا.م.ش.س

Advert test
2018-12-17
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)

مملكتنا
%d مدونون معجبون بهذه: