وفد الجريدة الإلكترونية مملكتنا يترحم على الروح الطاهرة لجلالة المغفور له الحسن الثاني 

آخر تحديث : الأربعاء 19 ديسمبر 2018 - 12:58 مساءً
Advert test
وفد الجريدة الإلكترونية مملكتنا يترحم على الروح الطاهرة لجلالة المغفور له الحسن الثاني
 
محمد الخطابي 
الرباط – بمناسبة الذكرى العشرين لوفاة جلالة المغفور له الحسن الثاني طيب الله ثراه، قام وفد الجريدة الإلكترونية مملكتنا يتقدمهم السيد محمد الخطابي صباح اليوم بزيارة لضريح محمد الخامس، حيث ترحموا على الروح الطاهرة لجلالة المغفور له الملك الحسن الثاني في ذكرى وفاته والتي تعد بالنسبة للمغاربة قاطبة يوما حزينا ودعوا فيه قائدا عظيما وعاهلا فذا .
عاشوا تحت رايته لمدة 38 سنة بذل خلالها مجهودات جبارة جعلت من بلده وشعبه منارة بين الدول والأمم حيث سخر في ذلك الحنكة التي وهبه الله إياها وما تحلى به من بعد نظر  فكان  على الصعيد الوطني  بانيا ومشيدا  وعلى المستوى الدولي  مدافعا قويا عن العدل والسلام مما جعل صيته يمتد عبر المعمور مثبتا نجاعته في تجاوز أعقد الأزمات وفي أصعب الفترات التي عرفها العالم في القرن الماضي .
وعلى روح بطل التحرير جلالة المغفور له محمد الخامس كعرفان بما قدمه ملك مجاهد ضحى من أجل حرية وكرامة شعبه، مؤازرا في ذلك بوارث سره جلالة المغفور له الحسن الثاني، طيب الله ثراه و تغمدهما الله بواسع رحمته.
وها نحن اليوم نخلد الذكرى العشرين لوفاة هذا الملك العظيم لنفخر أيما فخر و نحن نشاهد و نتتبع ونثمن جهود وارث سره جلالة الملك محمد السادس نصره الله وهو يواصل ليل نهار العمل الدؤوب من أجل وضع المغرب على سكة القرن الواحد والعشرين مع ما يتطلبه ذلك من عصرنة وتحديث عنوانهما تلك الأوراش الكبرى التي أطلقها جلالته في كل أرجاء المملكة وفي ظرف وجيز حيث همت كل الميادين وجميع الشرائح بدون استثناء مع التركيز على الفئات التي تعاني من الحرمان والهشاشة.

حفظ الله مولانا أمير المؤمنين صاحب الجلالة والمهابة الملك محمد السادس بما حفظ به الذكر الحكيم ، وأبقاه ذخرا وملاذا أمينا لهذه الأمة ، ومنارا هاديا يضيء طريقها، ويوجه خطاها، وحصنا حصينا لسيادتها وعزتها، ورائدا قائدا لأمجادها ومفاخرها، وسدد خطاه، وحقق مسعاه، وأدام عليه الرفعة والسؤدد والنصر المكين ، وإجعل اللهم بلدنا آمنا مطمئنا يارب العالمين إنه سميع مجيب وبالإجابة جديــــر .

مملكتنا.م.ش.س
Advert test
2018-12-19
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)

مملكتنا
%d مدونون معجبون بهذه: