عميد المنتخب الوطني يفتح قلبه لجريدة مملكتنا في حوار شيق

آخر تحديث : الثلاثاء 18 ديسمبر 2018 - 5:01 مساءً
Advert test

عميد المنتخب الوطني يفتح قلبه لجريدة مملكتنا في حوار شيق

حاوره : عبد الصمد واحمودو

نسيم الحداوي 31 سنة لاعب كرة القدم الشاطئية وعميد المنتخب المغربي للكرة في نفس الرياضة ازداد بمدينة الدارالبيضاء و عاش في فرنسا حتى سن السابعة من طفولته و دخل أرض الوطن ليعود بعد سنوات من ذلك إلى فرنسا لإتمام دراسته.

●كيف كانت بداياتك ؟

كانت بداياتي في الكرة الشاطئية لما كنت في السادسة عشر من عمري من خلال مشاركاتي في دوريات الأحياء للكرة الشاطئية التي تنظم بشاطئ عين الذئاب بمدينة الدار البيضاء حيث كنت أشارك مع رفاق الحي في تلك المسابقات التي نتوج بألقابها في غالبب الأحيان.

● هل واجهت صعوبات في بداياتك ؟

لا لم أجد أية صعوبات في بداياتي, كبرت في الرمال و لعبت الكثير من الداوريات فيها و حضيت بفرصة العمر لما كانت في سن 19 عندما أصيب أحد لاعبي المنتخب الوطني ليتم استدعائي لتعويضه و حصلت على فرصة محددة زمنيا في 20 ثانية و الحمد لله استطعت أن أتبت فيها أحقيتي في حمل القميص الوطني بتسجيلي هدف خلال هذه المدة الزمنية الوجيزة.

● ما هي الفرق التي لعب لها نسيم ؟

لعبت لصالح مجموعة من الفرق في الدوريات الأجنبية منها الدوري الإطالي , الإسباني , التركي , الأكراني , البرتغالي , البلجيكي و كذلك بالدوري المغربي حيث توجت بمجموعة من الألقاب في أغلب هذه الدوريات.

● لماذا اخترت الممارسة في الشاطئ وليس في المستطيلات المعشوشبة أو داخل الصالات ؟

لم يكن الأمر اختياري بل عفوي و يرجع الفضل الكبير للعشرين ثانية التي شاركت فيها مع المنتخب الوطني و للهدف الذي سجلته أنداك, الذان كانا السبب الرئيسي في متابعتي من طرف الفرق الأوروبية و هكذا عرف اسم نسيم الحداوي في أوروبا و بدأت أتلقى عروض الإنظمام لمجموعة من الفرق, أما بخصوص عدم إتمام المشوار في كرة القدم التي تعتمد على 11 لاعب كان وراءه الكسر الذي تعرضت له على مستوى الرجل في 17 من عمري ما أجبرني على الإبتعاد على الميادين و كانت نتيجة هذا الإبتعاد هي تراجع في المستوى ما لم يسمح لي بالتوقيع مع الأندية الأوروبية لكن بالمقابل لعبت لفرق مغربية منها اتحاد طنجة و الوداد الفاسي لكن لم أكن مرتاحا في الكرة الكبيرة و قررت التركيز على دراستي و توجيه بوصلتي نحو الكرة الشاطئية.

و أشكر الله على تلك الطريق التي سلكتها و وجهت فيها كل تركيزي على الدراسة و الاحتراف في الكرة الشاطئية أما الكرة المصغرة غازلتها في فرنسا لكن ليس في أعلى مستوى بل في الدرجة الثانية فقط و لم أعمر في صالاتها طويلا.

● ما هو حلم نسيم في هذه الرياضية ؟

هي أحلام كثيرة و حلمي الآن هو أن نتأهل إلى كأس العالم من بوابة مصر لأن حلم كل لاعب هو المشاركة رفقة منتخبه الوطني في أكبر منافسة عالميا, كما أحلم أن أرى يوما ما بطولة احترافية للكرة الشاطئية بالمغرب ليكون إقبال الشباب المغربي على هذا النوع من المستديرة فكما هو معروف فالمغاربة يلعبون الكرة في الشاطئ لكن ليس في الرمال الجافة بل في المبللة فقط و التي تكون كأرضية الصالات (صلبة).

●هل حققتها ؟

سأقول أني حققت نسبة منها بعد تواجد اسمي في لائحة أفضل 10 لاعبين المرشحين للفوز بالكرة الذهبية للكرة الشاطئية هذه السنة.

و ليكتمل الحلم أرغب في رؤية بطولة رسمية في هذا النوع من الرياضة في المغرب لأني أوشكت على إنهاء مسيرتي الرياضية ولم أعد أفكر في نفسي بل في الأجيال القادمة التي أتمنى أن تجد فرص من خلال الممارسة في فرق تحتويها لتبرز قدراتها في هذه الرياضة و تكون مصدر رزق للمواهب التي لم تستطع إثبات نفسها في الكرة الكبيرة أو مجالات أخرى, و أملي في الله أن أرى هذه المنافسة في المغرب مستقبلا. و يبقى أكثر شيء أثر في بشكل إيجابي هو تواجد الحداوي الأب و الابن ضمن لائحة الأفضل في العالم فالحداوي الابن بين أفضل عشرة لاعبين و الأب ضمن 10 أفضل مدربين للكرة الشاطئية و هذا شرف لنا وللكرة الشاطئية المغربية.

● ما هو فريقك المفضل في البطولة الاحترافية و ما هي رسالتك لمكوناته ؟

بدون لغة خشب أنا رجاوي حقيقي و أتابع الرجاء من الملعب كلما أتيحت لي الفرصة بتواجدي داخل أرض الوطن لأني ولدت في أسرة رجاوية وترعرعت في مدرسة الرجاء, و مثلي الأعلى في كرة القدم رجاوي و أخص هنا مصطفى مستودع و عمر النجاري الذين تأثرت بهم في صغري, و أشكر جميع مكونات فريق الرجاء الرياضي البيضاوي على التتويج القاري الذين طال انتظاره و أشكرهم على عملهم داخل الفريق كما أطلب من هذا الجيل الذي يمارس بالرجاء حاليا أن لا يتهاون و يهدينا المزيد من الألقاب.

● كلمة أخيرة أشكر الجريدة على الحوار الشيق كما أشكر كل متتبعيها و أتمنى أن نوفق في التأهل لكأس العالم وإهداء هذا التأهل للجمهور المغربي.

يجدر بالذكر أن الحوار كان أثناء تواجد اللاعب بشرم الشيخ مع المنتخب الوطني و قبل إسدال الستار على منافسات الكأس الإفريقية.

مملكتنا.م.ش.س

Advert test
2018-12-18 2018-12-18
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)

مملكتنا
%d مدونون معجبون بهذه: