الجزولي يدعو بفيينا إلى “تعاون معزز” لتحفيز الاستثمار في المجال الرقمي

آخر تحديث : الأربعاء 19 ديسمبر 2018 - 6:19 مساءً
Advert test

الجزولي يدعو بفيينا إلى “تعاون معزز” لتحفيز الاستثمار في المجال الرقمي

فيينا – دعا الوزير المنتدب المكلف بالتعاون الإفريقي السيد محسن الجزولي، أمس الثلاثاء بفيينا، إلى إرساء “تعاون معزز” في ما يتعلق بالأطر التنظيمية المحفزة للإستثمار في المجال الرقمي.

وبحسب بلاغ للوزارة، فإن السيد الجزولي حث خلال منتدى رفيع المستوى (إفريقيا-أوروبا 2018)، الشركاء الأروبيين، إلى وضع برامج للتعاون في كافة المجالات، بدون استثناء، من أجل رفع التحديات المشتركة.

وذكر السيد الجزولي، في هذا الصدد، بالرسالة التي وجهها صاحب الجلالة الملك محمد السادس إلى القمة الخامسة للإتحاد الإفريقي- الإتحاد الأروبي، وذلك حتى يتسنى جعل الشراكة بين الاتحاد الأوروبي وإفريقيا ميثاقا قاريا ثنائيا جديدا.

وبعد أن أشار إلى الثورة الرقمية التي أحدثت تحولا عميقا في المجتمعات والاقتصاديات عبر العالم، استعرض السيد الجزولي الإمكانيات الكبرى التي تتيحها الأنشطة الرقمية بالنسبة للقارة الإفريقية، وكذا المخاطر والتحديات التي تطرحها.

من جهة أخرى، تطرق الرئيس الرواندي بول كاغامي لقضية التمويل، معربا عن الأمل في تعزيز الدينامية الإيجابية التي تعرفها القارة الإفريقية في الوقت الراهن، وذلك بهدف الرفع من النمو وإحداث الثروات.

من جهته، تناول رئيس اللجنة الأروبية جون كلود يونكر مسألة وضع مخطط استراتيجي على إثر قمة أبيدجان (نونبر 2017)، والذي يهدف إلى إحداث أزيد من 10 ملايين منصب شغل في غضون خمس سنوات، وتعبئة 44 مليار أورو من الاستثمارات الخاصة لفائدة إفريقيا في أفق 2020.

من جانب آخر، التزم الإتحاد الأروبي بتقديم مساهمة قيمتها 50 مليون أورو لدعم الإندماج الإفريقي وتفعيل منطقة التبادل الحر الخاصة بالقارة الإفريقية.

وأبرز رئيس المفوضية الإفريقية موسى فاكي محمد أهمية إرساء أنشطة قوية للتعاون في كافة المجالات بين القارتين، مع التركيز على الاستثمارات في مجالات على غرار الرقمي.

وأعرب عن أسفه لغياب الإلتزام من جانب بلدان أوروبية إزاء قضية الهجرة، من خلال رفض الإنضمام إلى ميثاق مراكش.

أما الرئيس الكيني أوهورو كينياتا، فأكد على ضرورة تعزيز بنيات تحتية ذات جودة، ومناهج للتربية والتكوين لفائدة الشباب الإفريقي والنهوض بالبحث والإبتكار حول القارة.

وأبرز بالمناسبة، التقدم الذي أحرزته إفريقيا في مجالات الخدمات المالية الرقمية والتجارة الإلكترونية.

من جهته، تحدث الوزير الأول التشيكي أندريج بابيش عن المغرب باعتباره نموذجا إفريقيا للتنمية، وذلك بالنظر إلى أنه وضع إطارا ملائما للمستثمرين الأجانب وسياسات طاقية مستدامة وطموحة، ووفر بنيات تحتية من مستوى عال على غرار القطار فائق السرعة، الأول في إفريقيا، وأكبر محطة للطاقة الشمسية في العالم.

وعرف هذا اللقاء المنظم بمبادرة من المستشار الفيدرالي لجمهورية النمسا سيبستيان كورتز وبول كاغامي، مشاركة أزيد من 40 بلدا إفريقيا وأوروبيا ممثلا برؤساء الدول والحكومات وعدد من الوزراء.

ويروم هذا المنتدى، المنظم تحت شعار “قيادة التعاون في الزمن الرقمي”، بحث سبل تعزيز التعاون بين القارتين في المجال الرقمي وإيجاد الطرق الملائمة للاستفادة منها في عالم يتجه أكثر فأكثر نحو الرقمنة.

وضم الوفد المغربي المشارك في المنتدى، والذي ترأسه السيد الجزولي، كلا من رئيس القطب المالي للدار البيضاء، وممثلي وزارة الإقتصاد والمالية، والوزارة المنتدبة المكلفة بإصلاح الإدارة والوظيفة العمومية، ومعهد البحث في الطاقة الشمسية والطاقات المتجددة، والوكالة المغربية للطاقة المستدامة، وأعضاء مجلس إدارة الإتحاد العام لمقاولات المغرب.

مملكتنا.م.ش.س

Advert test
2018-12-19 2018-12-19
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)

مملكتنا
%d مدونون معجبون بهذه: