Advert Test
MAROC AUTO CAR

عبد الهادي بن علا … خطاب التخوين عفى عنه التاريخ و العدالة و التنمية مع كل احتجاج منظم

آخر تحديث : الجمعة 21 ديسمبر 2018 - 8:18 مساءً
Advert test
عبد الهادي بن علا … خطاب التخوين عفى عنه التاريخ و العدالة و التنمية مع كل احتجاج منظم
محمود هرواك من مراكش الحمراء
على ضوء اللقاء السياسي المقبل الذي تنظمه جمعية مبادرة شباب المغرب المشهورة بالإنسم الإنجليزي (moroccan youth initiative) و المؤسسة العليا للدراسات الإقتصادية و التجارية (Heec) و الذي يناقش غياب المؤسسات الوسيطة و الحركات الشبابية و الذي يتميز أيضا بمشاركة أكثر القيادات الشبابية بروزا في الساحة الجهوية و الوطنية داخل أكثر الأحزاب حضورا.
تفردت بسلسلة حوارات شيقة مع المشاركين ننشرها لكم حصريا على موقع مملكتنا قبيلة المواجهة المرتقبة.
ضيفنا اليوم هو السيد عبد الهادي بن علا الكاتب الإقليمي لشبيبة حزب العدالة و التنمية بمراكش؛ يحذتنا عن مجموعة من القضايا منها تفنيده لتهمة بلاغ التخوين و الإحتجاجات قبل الإستقلال و بعده و دور شبيبة حزب العدالة و التنمية في التأطير، بالإضافة إلى ظاهرة الصفراء.

(س) كيف تلقيتم الدعوة للمناظرة المرتقبة!؟ ألا يزعجكم الجلوس بجانب الفرقاء السياسيين الذين عرفتم بصدامات معهم في السنوات الأخيرة؟

(ج) بالنسبة للدعوة و مثل جميع المنظمات السياسية التي تشتغل في إطار مؤسساتي كان بيننا و بين مبادرة شباب المغرب اتصال و تواصل دائمين، هذا بالإضافة إلى اشتغالنا معهم في مجموعة من الأنشطة. يمكنني أن أقول أخي أننا لم نتردد يوما في تلبية دعوتهم لذلك فاتصالنا مع الجمعية كان يكون عبر القنوات الرسمية سواء عبر رئيس الجمعية أو غالبا مع منسق قطبها السياسي و المواطناتي الأخ الأستاذ أشرف الملهوف. اشتغالنا مع هذه الجمعية الرائدة هو اشتغال منظمة مع منظمة.
أما بالنسبة للجلوس مع الفرقاء السياسيين فليس لدينا أدنى إشكال؛ بالعكس؛ نحن نكرس الإستثناء المغربي إذ ما يجمعنا هم مشترك واحد، ألا و هو تأطير المواطنين، كل من زاويته و كل حسب اعتقاده. فليس من الضروري أن نوجد بدون الآخر و ليس بالصحي أيضا.
الجلوس رفقة الفرقاء و الخصوم أمر مرغوب ليدلي كل واحد بدلوه، و ليعبر كل عن أفكاره و للمتلقي وحده أن يميز بين التوجهات و الأفكار التي يجد فيها نفسه. (مقاطعا)
(س) طيب على ضوء ما قلتم أريد منكم أن تعلقوا على قرار الحزب الإشتراكي الموحد بالإمتناع عن الجلوس مع من يخون الحراكات الشعبية.
(ج) لم يكن في علمي امتناعهم. يبقى قرار مؤسسة ولديهم رؤيتهم و أسبابهم. نحن عكسهم ليس لدينا أي إشكال في الجلوس مع المنظمات المجتمعية و الأحزاب الأخرى.
أما قضية تخوين الشعب؛ فإن الشعب يعلم جيدا من يخونه حقيقة. خطاب التخوين أخي الكريم أصبح متجاوزا! أتساءل ما معنى تخوين الشعب!؟ كما قلت لك هذا النقاش عفى عنه التاريخ؛ فبعد ٢٠١١ في المغرب الجديد المليئ بالإنجازات الذي عبرنا بتلاحمنا فيه محطات كبيرة ما عاد من الممكن أن نروج لذلك الخطاب القديم.
أنا صراحة لم أطلع جيدا على قراهم؛ هل هو قرار رسمي أو غير رسمي! لكن أريد معنى لعبارة تخوين الشعب! حتى لا أطيل؛ نعتبر قرارهم قرارا حرا، فكل مؤسسة تؤمن بذاتها.
نحن سنشارك في كل نقاش مجتمعي هادف، لنسهم بأفكارنا البناءة و هذا هو دور شبيبة العدالة و التنمية في مراكش؛ دور وساطة و تأطير و قرب من المواطن. اعلم أخي أننا نؤمن بضرورة دعم مجهودات المؤسسات الوسيطة في المجتمع بجميع أطيافها و اختلاف إيديولوجياتها و برامجها و للشعب أن يميز، نحن مؤمنون بذكائه متأكدون فطنته.
(س) احتجاجات السترات الصفراء في فرنسا، هل ترون أنها تدق ناقوس الخطرو يستلزمها قراءة عميقة لأسبابها و مسبباتها!؟ أم ترون أنها مجرد سحابة عابرة لا تعنينا في شيئ.
(ج) سؤال جيد أخي! بالنسبة للإحتجات في فرنسا نحن مع الإحتجاجات عندما تكون إشكالية في المجتمع تعجز المؤسسات عن تحليلها و احتوائها، لا يمكن إلا أن نكون معها شريطة أن يكون الإحتجاج منظما و مؤطرا و لا يمس أمن البلاد.
الشأن الفرنسي شأن داخلي و نحن في المغرب لا يمكننا الحديث عن سحابات عابرة لأن الدولة المغربية مرت بتاريخ كبير من الإحتجاجات قبل استقلال البلاد حتى! و بعد بزوغ فجره وصولا إلا احتجاجات عشرين فبراير مرورا بالإحتجاجات داخل المنظمات السياسية التي كنا نتفاعل معها.
المغرب استثناء وليس مثل فرنسا، احتجاجاتنا تكون آنية أحيانا بسب الأشياء التي عجزت المؤسسات عن إيجاد حلول قبلية و استباقية لها.
أنا أرى أنه ليس من العيب أن تكون عندنا احتجاجات في البلاد ذلك لا ينقص من دورنا و لا يبخس من المؤسسات في شيئ! الشعب حر أن يعبر و يناصل من داخل المؤسسات و من خارجها في إطار احترام الدستور و هياكل الدولة.
مملكتنا.م.ش.س
Advert Test
Advert test
2018-12-21 2018-12-21
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)

مملكتنا
%d مدونون معجبون بهذه: