Advert Test
MAROC AUTO CAR

الغراس يفتتح اليوم الدراسي حول مشروع تطوير النواة الجامعية بإقليم خنيفرة

آخر تحديث : السبت 2 فبراير 2019 - 11:54 صباحًا
Advert test

الغراس يفتتح اليوم الدراسي حول مشروع تطوير النواة الجامعية بإقليم خنيفرة

محمد الخطابي – خنيفرة

ثم ، يوم الجمعة 01 فبراير بخنيفرة ، افتتاح اليوم الدراسي الذي يستهدف بلورة مشروع تطوير النواة الجامعية بالإقليم ، وذلك بحضور السيد محمد الغراس كاتب الدولة المكلف بالتكوين المهني و السيدة نزهة الوافي كاتبة المكلفة بالتنمية المستدامة ،والسيد محمد فطاح عامل اقليم خنيفرة والسيد صالح اوغبال رئيس المجلس الإقليمي و برلمانيي دائرة خنيفرة ، وأساتذة جامعيين ، و ممثلي السلطة المحلية والهيئة القضائية بالدائرة الابتدائية بخنيفرة ورؤساء المصالح الخارجية والمنتخبين المحليين ورؤساء المصالح الأمنية وشخصيات عسكرية وممثلي الهيئات السياسية و النقابية ورجال الاعلام وفعاليات المجتمع المدني بالاقليم .

وقد تمحورت مداخلة السيد الغراس خلال الجلسة الافتتاحية حول الرؤية الاستراتيجية لإصلاح منظومة التربية والتكوين 2030-2015 المعدة من طرف المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي، والتي ترتكز على ثلاث دعامات:

1. مدرسة الإنصاف وتكافؤ الفرص

2.مدرسة الجودة للجميع

3.مدرسة الإرتقاء بالفرد والمجتمع

وفيما يتعلق بالتكوين المهني ، فقد تم تقديم مجموعة من المؤشرات التي تهم الجهة، مع الوقوف على دور التكوين المهني في مواكبة مختلف الأوراش الاقتصادية المفتوحة ببلادنا، لتلبية حاجياتها من الكفاءات والموارد البشرية المؤهلة، بفضل قدرته على توفير تكوينات وتأهيلات يمكن توظيفها في الحين من طرف النسيج الاقتصادي. وهو الدور الذي يجعل كتابة الدولة المكلفة بالتكوين المهني حريصة على جعل نظام التكوين المهني أكثر مرونة وجودة وتجدرا في الوسط المهني وفتحه في وجه جميع الفئات وتحيينه بانتظام لضمان قدرته على مواكبة التحولات الاقتصادية والاجتماعية ببلادنا.

كما تم التأكيد على أهمية ورش إصلاح منظومة التربية والتكوين انطلاقا من العناية الفائقة التي ما فتئ صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده يوليها لهذا الإصلاح، وتنفيذا لتوجيهاته السامية بهذا الخصوص، والتي تعد خارطة طريق لإعتماد إصلاح حقيقي للمنظومة ودعوة جلالته المتجددة للجميع لتملك الإصلاح والانخراط الجماعي المسؤول في تنفيذه والتعبئة المجتمعية لإنجاحه، فقد تم الشروع في مناقشة مشروع قانون- الإطار 51.17 ،داخل البرلمان،والمتعلق بمنظومة التربية والتكوين والبحث العلمي.

وهو القانون الذي يروم ترسيخ دور المدرسة في تحقيق الوظائف والأهداف الأساسية لهذه المنظومة والمتمثلة أساسا في ترسيخ الثوابت الدستورية للأمة، والتربية على القيم الوطنية والكونية من أجل جعل المتعلم متشبتا بروح الانتماء للوطن ومعتزا برموزه ومتحليا بروح المبادرة، ومتمكنا من اللغات الرسمية والأجنبية، وقادرا على الإسهام في التنمية المتوازنة والمنصفة، وتعزيز تموقع البلاد في مصاف البلدان الصاعدة.

مملكتنا.م.ش.س

Advert test
2019-02-02 2019-02-02
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)

مملكتنا
%d مدونون معجبون بهذه: