بين بنكيران و الحمامة لو لا يا هوى لو لا الملامة

آخر تحديث : الأربعاء 6 فبراير 2019 - 9:40 صباحًا
Advert test
بين بنكيران و الحمامة لو لا يا هوى لو لا الملامة
محمود هرواك من مراكش الحمراء
ما كان كتمان الشهادة يوما بالأمر المنصف و لا المحمود؛ و لأن والدي بزوغ فجري أعطياني من حلل الحمد هذا الإسم المقصود؛ فإن النبل و الأخلاق و الشجاعة تقتضي الشهادة و كسر الجمود، الحق أحق بالصدح و التواجد ثم الوجود؛ لذاك ألفت أن أسبح عكس التيار فأكسر بكتاباتي القيد و القيود.
لا تتعجبوا من تحشيد الحشود، و من حجب بعضهم الحقيقة أمام مقلتيكم و وضعهم لها لكم السد و السدود؛ لم يحركهم سوى مد المال الجارف العطايا و المدود.
ما بات “أخنوش” الإله لتكثروا له السجود، و ما أضحى “بنكيران” اليوم حينا شيطانا لتظهروا له الكره و الجحود؛ ربما يخطئ المرء فينسى بعضا من الوعود و العهود، لكن الضياع الإنتحار و الشذوذ، أن يجيشوا الرأي العام ليرسم الحد مخطئا الحدود!
لقد صرح رئيس الحكومة السابق أمام الإعلام ببرود، و دافع بعيد أن أجبره الإستفزاز؛ الرد فالردود:
(“أنا الذي رفعت الحد الأدنى للأجر في القطاع العام إلى 3000 درهم، وفي القطاع الخاص إلى 10 في المائة.. كنّا في اجتماع في رئاسة الحكومة مع الرئيسة السابقة للباطرونا، مريم بنصالح، فخرجت تحتج على قراري مع أصحابها.. اسألوا محمد الوفا ماذا فعلت! وفي إصلاح المقاصة، تبين أن الحكومة يمكنها منح «بوطا» مجانا لكل مواطن كل شهر بكلفة 6 ملايير درهم، وهي أقل من كلفة الغاز في صندوق المقاصة، والتي تصل إلى 15 مليار درهم، لكن «الناس ديال الدولة» لم يريدوا تطبيق ذلك، لأنهم تخوفوا، «وربما عندهم الحق».”
”كانت هناك أحزاب تتصل بأعلى مستوى لتشتكي قائلة: «إذا طبق بنكيران هذا سيبقى هنا سنوات أخرى». وحده نزار بركة كان متفقا معي، وهذه شهادة لله. أما عزيز أخنوش، فلم يكن موافقا، وعندما أتى إلي للتفاوض حول تشكيل الحكومة قالي جوح حوايج الإستقلال مايدخلش والدعم المالي المباشر لكل المحتاجين، لا.
وإذا كذبني أخنوش، فأنا مستعد لمواجهته”.)
كان كلام عبد الإله بنكيران المقتطف، عند المغاربة أمام الصحافة بحلول هذا الأسبوع مكتشف؛ أمعنوه و اقرأوه من البداية لا من المنتصف، لتجدوا القصد المفيد المستشف.
هل يا ترى حصول الأمين العام السابق للعدالة و التنمية على تقاعد استثنائي؛ يلغي في رئيس الحمامة حكمه على الشعب بالتفضيل الإنتقائي!؟ هل يا ترى خنوع بنكيران للمخزن الإفتراضي؛ يلغي قتل مريم بنصالح للجيوب بالإستهلاك الإنتهازي!؟
سواء اختلفنا مع بنكيران أو اتفقنا فإننا أمام شهادة ثقيلة، و عصابة شريرة، من المحزن أن يتخلف السياسي عن القلة القليلة، لكن الأحزن أن يجهز المفترس على الكثرة الكثيرة.
إن سكوت حزب الأحرار أمام الشهادة و الصمت، دليل على الإصرار اللامبالاة و العمد.
حزب الميزان كان في موقفه أقرب إلى الإتزان، و اليوم هو يضع بمعارضته أمام الشعب الإلتزام، ما أظن اعتراض أخنوش عليه آنفا إلا بدافع الإنتقام، و قادما ليس الأفضل لأمينه نزار بركة سوى الإحتدام لا الإلتحام.
هو في كليته خروج إعلامي يكشف أسرارا خطيرة، لأبصار أرادوا أن تظل كفيفة ضريرة، تآمر فاضح على الطبقة الفقيرة، كشفه صراع ذئاب السياسة في الحضيرة، لا تقولوا العين بصيرة و اليد قصيرة! إن سبق و تذكرتم أن كانت لكم حركة كبيرة؛ المقاطعة الشعبية جمعت الحشود الكثيرة، و صوتكم في الإستحقاقات القادمة رد اعتبار أمام قسوة و قساوة مريرة.
سيخرج الأحرار بتفاسير و تبرير، و سيسلب الإسلاميون التدبير، هذا ما تردده عرافة التشهير، لكن الأهم في المرور و التمرير، قرار الشعب في التقرير، ارفض كل طبخة بالتكرار والتكرير.
مملكتنا.م.ش.س
Advert test
2019-02-06 2019-02-06
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)

مملكتنا
%d مدونون معجبون بهذه: