جمعية العنقاء للثقافة والتنمية الاجتماعية تعزز الخدمات الصحية بإقليم خنيفرة

آخر تحديث : الجمعة 8 فبراير 2019 - 10:07 مساءً
Advert test

جمعية العنقاء للثقافة والتنمية الاجتماعية تعزز الخدمات الصحية بإقليم خنيفرة

 تم، اليوم الجمعة بمدينة خنيفرة، توزيع مجموعة من التجهيزات واللوازم الطبية من أجل دعم البنيات التحتية لمؤسسات الرعاية الصحية وإعادة الاعتبار لقيم التماسك الاجتماعي والتضامني وتنمية المشاركة ومحاربة كل أشكال الإقصاء الاجتماعي ودعم وتعزيز الخدمات الصحية والاجتماعية والتعليمية والتربوية للفئات الاجتماعية الهشة.

واستفاد من هذه العملية، التي أشرف عليها عامل إقليم خنيفرة محمد فطاح، والتي تندرج في إطار برنامج شمولي لتزويد مؤسسات الرعاية الصحية والاجتماعية والتربوية بالإقليم بمعدات الفحص والمراقبة والولادة، كل من المندوبية الإقليمية للصحة لفائدة المراكز الصحية (ايت اسحاق، كهف النسور، القباب، البرج، مريرت).

كما تم تسليم تجهيزات تربوية لمندوبية التربية الوطنية لفائدة مؤسسات التعليم الأولي بالإقليم، ومعدات حرفية ومهنية لفائدة التكوين المهني، ومعدات طبية لجمعية “باني” لفائدة مراكز صحية بتزنيت، إلى جانب معدات طبية لجمعية “هجرة وتنمية” لفائدة مراكز صحية بتاليوين.

وعلاوة على ذلك، تم توزيع المعينات التقنية في إطار برنامج الرحمة لدعم المعاقين والمرضى المعوزين (كرسي متحركة وعكاكيز).

وفي هذا الإطار، أكد السيد يوسف بوزكراوي، مسؤول عن مشاريع الجمعية، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن تنظيم جمعية العنقاء للثقافة والتنمية الاجتماعية بشراكة مع جمعية باني بتزنيت وجمعية “فير أورانج” للدورة الرابعة لأيام التضامن بخنيفرة، يعد محطة لإعادة النظر في المقاربات التنموية المحلية، ومناسبة لإثارة انتباه المسؤولين والرأي العام إلى قضايا الصحة بالاقليم، حيث وزعت خلالها معدات طبية لفائدة المراكز الصحية بالعالم القروي، بغرض تقريب الخدمة الطبية للساكنة البعيدة، وتوزيع كراسي متحركة وعكاكيز لفائدة المرضى والمعاقين المعوزين.

من جهته، قال السيد أحمد دروسي، رئيس جماعة سيدي لامين المستفيدة من هذه العملية، في تصريح مماثل، إن هذه العملية تروم بالأساس تعزيز العرض الصحي بجماعات الإقليم وخاصة الجماعة الترابية سيدي لامين، من أجل تسهيل الاستفادة من الخدمات الصحية، خاصة ساكنة العالم القروي والمناطق الجبلية النائية والوعرة.

وتروم هذه العملية تجهيز المراكز الصحية، لا سيما تلك المتواجدة بالعالم القروي، بمعدات طبية كالتشخيص الإيكوغرافي، وكذا أجهزة قياس الضغط وغيرها، مع تزايد النمو الديمغرافي والهجرة القروية التي يعرفها الإقليم أمام ضعف بنيات مؤسسات الرعاية الصحية، مما يساهم في استفحال الأمراض المزمنة وارتفاع كلفة العلاجات الصحية.

مملكتنا.م.ش.س/و.م.ع

Advert test
2019-02-08 2019-02-08
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)

مملكتنا
%d مدونون معجبون بهذه: