Advert Test
MAROC AUTO CAR

هذه كواليس الحرب بين قيادات الصف الأول بالشبيبة الحركية

آخر تحديث : الأحد 17 فبراير 2019 - 5:52 مساءً
Advert test

هذه كواليس الحرب بين قيادات الصف الأول بالشبيبة الحركية

سهام زيان 

Advert Test

مباشرة بعد المكتب السياسي لحزب الحركة الشعبية الذي شهد خلافا حادا وتراشقا للاتهامات بين تياري محمد الفاضيلي وحليمة العسالي، علمت الجريدة من مصادر مطلعة أن الحرب انتقلت إلى شبيبة الحزب التي يترأسها مقرب من أوزين صهر العسالي.

هذا، وذكرت مصادرنا أن اجتماع المكتب التنفيذي يوم أمس وقعت به مشادات كلامية بين حاتم بكار محامي محمد أوزين وأحدى قيادات الشبيبة بالريف التي سبقت لها أن ترشحت بلائحة الفاضلي خلال الانتخابات الخاصة بإختيار أعضاء المكتب السياسي.

ورفض الشباب المساندون للفاضيلي وحصاد والثائرون في وجه تيار حليمة العسالي التي ترغب، من خلال أوزين، دعم استمرار قريب صهرها على رأس الشبيبة الحركية عبر المصادقة على مقترح الرفع من السن القانونية إلى 40 سنة عوض 35.

والغريب في مقترح زيادة السن القانونية هو كون المدافعين عن هذا المقترح هم تيار 2014 الذي تمكن من تقليص السن وإقرار سن 35 ويتكون من رئيس الشبيبة الحالي والناصري عبد الكريم عضو المكتب التنفيذي الذي يسعى للترشح وإزاحة فكري بدعم من اسماعيل تلحيث، شعيب لرافعي، جمال الطويسي وبقيادة حاتم بكار.

هؤلاء، بحسب مصدرنا، تجاوزوا السن القانونية لذلك أصبحوا يطالبون بإقرار 40 سنة، ويقول تيار الفاضيلي المسيطر على الشبيبة أن فكري فشل في تدبير الشبيبة في الفترة الممتدة من 2014 إلى 2019، وأن الذين مروا في التدبير كانوا يريدون التموقع والحصول على امتيازات إذ تمكن رئيس الشبيبة السابق الدرمومي عزيز من الحصول على مقعد برلماني عبر اللائحة الوطنية، وبعد ذلك الولوج الى مجلس المستشارين كموظف.

مملكتنا.م.ش.س/و.م.ع

Advert test
2019-02-17 2019-02-17
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)

مملكتنا
%d مدونون معجبون بهذه: