Advert Test
MAROC AUTO CAR

أحمد مروان الزنجاري يبهر المشاهدين و نوفل العوالمة من على قناة ميدي1 تيفي

آخر تحديث : الإثنين 18 فبراير 2019 - 10:56 مساءً
Advert test
أحمد مروان الزنجاري يبهر المشاهدين و نوفل العوالمة من على قناة ميدي1 تيفي
محمود هرواك من مراكش
حلقة استثنائية بكل المقاييس تلك التي عرفها برنامج “خبار الناس”، و الذي بث على قناة “ميدي 1 tv” المغربية. و على الرغم من أن الناس اختلاف أجناس، إلا أن حلقة ” نوفل العوالمة” باستضافتها جمعية “مبادرة شباب المغرب” شدت الأنظار و النفوس و الأنفاس، “مملكتنا” و التي كانت أحد المصادر الرئيسية التي اعتمدتها القناة في الإستناد بالأساس؛ تسلط الضوء على لحظات جميلة أنارت برنامجا زانته لآلئ وجد فيها المتابع النموذج و المقياس؛ ذاك يرجع لتمكن الضيوف من ارتداء ثوب الوطنية و المواطنة على المقاس، ليكونوا نموذجا يحتدى به من مراكش لطنجة و من البغاز و الأطلس لفاس.
بعثة الجمعية بكليتها كانت قدوة نمودجية، “أشرف الملهوف” رئيس سفير للمواطنة و الوطنية، و “صفاء ريتشان” القائدة و السفيرة الممثلة للأصوات النسائية، أما الرئيس للجميع في الهيئة المدنية؛ فليس سوى ذاك الضيف “أحمد مروان الزنجاري” الظاهرة الإستثنائية. 
هي إذن ثلاث من المقالات التعريفية الوصفية الإشعاعية، نخصصها لكل اسم من الشباب أصحاب المبادرات الإنسانية، في تلكم الجمعية المشهورة بالتسمية الإنجليزية. “Moroccan youth initiative”
فيما غاب عن الصحافي المبدع الفصيح؛ بدأ الحلقة بجس لنبض الرئيس باستفسار عن اسم الجمعية الراسخ الرسيخ! -نوفل: (“أبدأ معك أحمد مروان الزنجاري الرئيس؛ عن الإسم أعتقد لدي اعتراض بسيط أو من خلالك توضيح الأمور! “مبادرة شباب المغرب” هل فيها إقصاء للعنصر النسوي و الذي نراه حاضرا معكم!؟”)
تلقف مروان بنباهته المعهودة، وابتسامته الذكية المشدودة؛ تلقف؛ الجملة المفخخة المردودة، فأكد أن الجمعية مدافعة عن النساء و لهن باليد ممدودة، وتلك شهادة من الجميع مشهودة!
-مروان: (“كلمة الشباب نقصد بها الفئة العمرية، نحن نتكلم عن جيل الشباب و النساء و الفتيات هن أخواتنا و نحن نفتخر بهن و نعزهن..”) هل يا ترى غاب عن إعلامي محنك جمع اللفظ للجنسين!؟ أم اختلط عليه “الشباب” لدلالته كليهما بلفظ “الشبان” لدلالته الذكور فيهما! ما أرى نوفل بعيدا عن الفهم، لكن مشاكسته أراد بها اختبار ضيفه بالسهم! مروان فطن درعا منيعا وعى بتجاربه أن مهنة الصحافي تقتضي أحيانا تقطير الشمع! الدواء كان الإنصات بتركيز للإصغاء دلالة السمع.
جولة افتتاحية مع الحاضرين الآخرين، سجلت عودة للزنجاري بسؤال عن مسقط الرأس مراكش بحنين.
-نوفل: (“أنتم تقومون بمبادرات في مسقط الرأس أيضا و ليس فقط خارج مراكش!؟”)
صفاء كانت آخر المتدخلات؛ لم يغب ذاك عن القائد! التلميح للنساء و دورهن، رجوعا إلى ما سبق في السؤال عنهن، حينا يقتضي الإشادة بصفاء الحاضرة في الأستوديو منهن! ضربة معلم أخرى من القائد تبعد ترانيم الشك عنهن، و تضع التاج بالملموس فوق رأسها متوجها ملكتهن. -مروان: (” القوافل  ليست فقط تضامنية! نقوم أيضا بقوافل طبية و آخرها كان في الشهر الماضي بالمدينة القديمة”)
ضربة عصفورين بحجر واحد؛ أراد نوفل أن يختبر انتماء الرئيس للمسقط بالفطرة و الواجب؛ فكان الجواب بالإثنين لا بالواحد! قلب كل حاظرة مدينة هو تجزئتها القديمة، و أسوارها العظيمة، هناك للطب و التضامن قاد الزنجاري بصفته الربان السفينة.
مرور مروان، كان في هذه الفقرة بالضبط بعنوان؛ حملة “غطيني” جابت بها المبادرة الشوارع ليستفيد منها كل الألوان، أفارقة و مغاربة لم يجدوا من بيت وملجإ سوى الصبر و السلوان.
-مروان: (“نحن نعرف أن توزيع الغطاء و المأكل على المتشردين ليس كافيا لذلك نراسل وزارة الأسرة و التضامن”) نعم يراسلونها و معها السلطة يا نوفل بتزامن، ذلك نبل في الفعل و التعاون، لكنه في الإجابة استباق لسؤال يخالج المواطن في الصحراء و الشاون!
هل تكفي هذه المبادرات!؟ أم أنها مجرد تعب و محاولات!؟ لقد درسونا في كثير من المقررات؛ أن الفقير له الله و المثابرات! لكن هيهات، هيهات الواقع يشهد حقوقا تعرضت للمؤامرات فالمصادرات! فبم تنفع المعونات و المعاونات!؟
لقد قالتها هيئة أخرى شريكة لهم؛ قالتها بكل فهم و إخلاص و وتعاون معهم؛
“نضمد الجراح و نهديكم الأرواح” فهدف الكل في المدينة الحمراء الأفراح؛ بها تآزرا و تعاونا نهزم الأقراح.
لحظات من عرض الصور المؤثرة و التنويع في الأسئلة، حملتها الشاشة للمشاهد برزمانة أمثلة، من أنشطة كثيرة مماثلة، و بعيدها كان الرجوع للتنظيم و أشكاله و التشكلة؛ باستفسار عن المواطنة التي جسدها الشباب بالجواب الصادق عن الأنشطة و مقاصد الأفعلة.
أحمد مروان صاحب الإسم المزدوج المركب، أثرى الجواب بالنقد البناء المرتب، مفاده أن الوطنية هي السفينة و المركب، و ما سواها رخيص غير محبب.
-مروان: (“نحن نحارب الأمية الثقافية و هي حينما تجد شخصا يجتهد في ميدانه؛ الطب أو الهندسة أو الإعلام لكنه يجهل أبجديات المواطنة”) ما أظنه يقصدك يا نوفل فوطنيتك هي التي همست لك استدعاءه!
وبنبرة السياسي المحنك تابع رئيس التمثيلية الإقليمية لحزب التجمع الوطني للأحرار بمراكش: (“نحن في مبادرة شباب المغرب نؤمن بالنضال من داخل المؤسسات و بالتغيير من داخلها كذلك؛ العمل الجمعوي مرحلة أولى تقود أحيانا للعمل السياسي و حتى من تخلف يجب أن يكون له رأي و اطلاع و إلمام”)
الصحافية “نبيلة” كانت في أواخر الحلقة بدخولها و حسها نبيلة؛ أما صور الأنشطة فكانت معبرة و أكثر من نبيلة، المشاهد ظهرت فيها شخصيات سياسية من بينها مصطفى الخلفي و أيضا نبيلة.
الشطر الأخير حمل الراية بامتياز، و حدد الحدود التي ليس للعدو لها اجتياز؛ المقصد  الدفاع عن الصحراء و الوحدة بامتياز، و أشكال الترافع حملها مئة شاب مؤطر لشهادة الجمعية و الوزارة حازها كل الحياز.
قبيل أواخر استضافة مروان على الشاشة، الأحمر و الأخضر كان للمكرهين من الإنفصاليين قنابل رشاشة.
نوفل تكلم بالعامية عن “التبوريشة” و مبادرة شباب المغرب تكتب مسك التاريخ بالعمل لا بالريشة.
شعارهم؛ “نفعل كل ما بوسعنا لنجعل لحياتنا معنى.”
مملكتنا.م.ش.س
Advert test
2019-02-18 2019-02-18
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)

مملكتنا
%d مدونون معجبون بهذه: